624 وقفة

كل أنبياء الله تعالى هددوا بالقتل أو الإخراج أو السجن ! (ليقتلوك فاخرج) (أو يقتلوك أو يخرجوك) (لنخرجنك يا شعيب) (لتكونن من المخرجين) (لتكونن من المسجونين) (ليسجننّ....) (لنخرجنّكم من أرضنا) (أخرج...

من لطائف قرآنية [القصص:٢٠]

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) من أراد مطالعة أصول النعم، فليسرِّحْ فكره في رياض القرآن، وليتأمَّل ما عدَّد الله فيه من نِعَمه وتعرَّف بها إلى عباده من أول القرآن إلى آخره.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٣٤]

قال تعالى هنا: (لا يقدرون على شيء مما كسبوا) وفي سورة إبراهيم: (لا يقدرون مما كسبوا على شيء) وسر هذا التغاير: أن المثل هنا للعامل، فكان تقديم نفي قدرته وصلتها أنسب، أما آية (إبراهيم) فالمثل للعم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:٢٦٤]

(وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ) قال قتادة: قد والله بعث الله رسله، وأنزل كتبه، وضرب لكم الأمثال، فلا يصم فيها إلا الأصم، ولا يخيب إلا الخائب، فاعقلو...

جلال الدين السيوطي [إبراهيم:٤٥]

إذا رأيت جموع الوافدين من أقطار الدنيا إلى بيت الله الحرام، وكم بذلوا من أموال! وكم هي السنين التي انتظرها بعضهم ليصل إليه؟ والشوق يقطع قلبه، أدركت شيئًا من أسرار قوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَة...

عمر المقبل [إبراهيم:٣٧]

(وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّه) قال جمع من السلف: بنعم الله! هذا من أجمل ما يتذكره الإنسان حينما تتجدد له نعمة من النعم، أو يتقدم به الزمن، أو يعيش مرحلة جديدة من عمره، بدلًا من الانهماك في تهنئ...

متدبر [إبراهيم:٥]

من عظيم دلائل دعوة الخليل لأهل الحرم: (وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) أن الناس لو علموا أنهم سيواجهون الصعوبات في طلب الرزق عند الحرم؛ لما اشتاقت نفوسهم إلى هذا المكان،...

محمد العواجي [إبراهيم:٣٧]

(وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ)، (رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختل...

بدون مصدر [إبراهيم:٤٥]

تأمل سر اختيار القطران دون غيره، وذلك -والله أعلم- لأن له أربع خصائص: حار على الجلد، وسريع الاشتعال في النار، ومنتن الريح، وأسود اللون، تطلى به أجسامهم حتى تكون كالسرابيل! ثم تذكر - أجارك الله من...

الزمخشري [إبراهيم:٥٠]

نظر العقل في هذه الدنيا، فرأى بأن فيها من يعيش ظالمًا ويموت ظالمًا، وأن فيها من يعيش مظلومًا ويموت مظلومًا، والرب العادل لا يقرّ الظلم، ولا يدع صاحبه بغير عقاب، ولا يترك من يقع عليه من غير إنصاف،...

علي الطنطاوى [إبراهيم:٤٢]

إنك تتعامل مع من لا يجهل، ويحفظ عليك من لا يغفل، فداو دينك فقد دخله سقم، وهيئ زادك، فقد حضر سفر بعيد (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).

أبو حامدالغزالى [إبراهيم:٣٨]

في قوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) قال: خذ بقلوب الناس إليهم، فإنه حيث يهوي القلب يذهب الجسد؛ فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة.

السدي [إبراهيم:٣٧]

في دعاء إبراهيم: (وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) بيان لكمال شفقته ورحمته بالناس، حيث إنه لم يدع على من عصاه، بل توسل إلى الله باسميه الغفور الرحيم أن يغفر لهم ويرحمهم، ودل ذلك كذلك عل...

خالد الغامدي [إبراهيم:٣٦]

تأمَّل قول الله مخبرًا عن دعاء إبراهيم: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) هذا إبراهيم خليل الله، الذي حقَّق التوحيد، وحطَّم الأصنام بيده، خاف على نفسه عبادة الأصنام، وخاف على بن...

صالح آل الشيخ [إبراهيم:٣٥]

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) انَّ حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإنَّ نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أَصْبِحُوا توَّابين، وأَمْسُوا توَّابين.

طلق بن حبيب [إبراهيم:٣٤]

في قوله تعالى: (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ)، فلينظر رجل من يخالل؟ وعلام يصاحب؟ فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة ي...

قتادة [إبراهيم:٣١]

تحت قوله: (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) كنز عظيم، من وُفِّق لمظنته وأحسن استخراجه، واقتناءه، وأنفق منه، فقد غنم، ومن حُرِم...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٢٧]

في ضرب الأمثال تقريب للمعاني المعقولة من الأمثال المحسوسة، ويتبين المعنى الذي أراده الله غاية البيان ويتضح غاية الوضوح، وهذا من رحمته وحسن تعليمه.

تفسير السعدي [إبراهيم:٢٥]

قوله (وَبَرَزُواْ لِلّهِ) مع كونه سبحانه عالما بهم لا تخفى عليه خافية من أحوالهم، سواء برزوا أو لم يبرزوا؟ الحكمة في ذلك: لأنهم كانوا يستترون عن العيون عند فعلهم للمعاصي، ويظنون أن ذلك يخفى على ا...

الشوكانى [إبراهيم:٢١]

من لطائف هذا التمثيل أن اختير له التشبيه بهيئة الرماد المجتمع؛ لأن الرماد أثر لأفضل أعمال الذين كفروا، وأشيعها بينهم، وهو قرى الضيف، حتى صارت كثرة الرماد كناية في لسانهم عن الكرم.

ابن عاشور [إبراهيم:١٨]

(وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) هذا شعار المؤمنين حين يشتد بهم أذى الكفار والمنافقين، يتدثرون بالصبر والتوكل، وهم ينتظرون سنة الله في...

فهد العبيان [إبراهيم:١٢]

هدي الأنبياء أن المواهب الربانية توجب لأصحابها الشكر لا الفخر.

عبدالله السكاكر [إبراهيم:١١]

(أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) هل الإنسان -وإن ذُكِرَ بُرهةً من الدهر- إلاّ كمن خل...

ابن حزم [إبراهيم:٩]

عليك بالمطالب العالية والمراتب السامية التي لا تنال إلا بطاعة الله؛ فإن الله سبحانه قضى أن لا يُنال ما عنده إلا بطاعته، ومن كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد: (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٧]

(وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّه) تتناول أيام نعمه وأيام نقمه ليشكروا ويعتبروا؛ ولهذا قال بعدها: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) فإن ذكر النعم يدعو إلى الشكر؛ وذكر النقم يقتضي...

ابن تيمية [إبراهيم:٥]

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) تعلَّم اللغة التي يُدعى بها إلى الإسلام فرض كفاية، كما أن الدعوة إلى الإسلام فرض كفاية، وهل يمكن الآن أن أجلس بين عشر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [إبراهيم:٤]

﴿ وكان وراءهم ملك..... ﴾ " وراءهم " بمعنى أمامهم وليس خلفهم.. ومنه قوله : ﴿ ومن ورائه عذاب غليظ ﴾ تصحيح_التفسير"

نايف الفيصل [الكهف:٧٩]

من أمثال الترغيب بالخير في القرآن الكريم: ١- ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾. ٢- ﴿كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾.

فرائد قرآنية [البقرة:٢٦١]

﴿ ...إن ربي قريب مجيب ﴾ سأل إبراهيم ربه: ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي﴾ فاستجاب الله دعاءه.. قال ﷻ في إسماعيل: ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة

نايف الفيصل [هود:٦١]

يقول سبحانه عن بني إسرائيل: ﴿ نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم ﴾ ؛ أي لم يعملوا به وتجاهلوا أوامره ، فأضلهم سواء السبيل.

فرائد قرآنية [إبراهيم:٥٢]