480 وقفة

تدبرات في سورة يس تدبر في أية 12

عقيل الشمري [يس:١٢]

﴿ وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾.. من ليالي الآلام تولد صباحات الفرج.

عبدالله بلقاسم [يس:٣٧]

﴿ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾.. تغمرني هذه الآية بالحب والإيمان والرجاء، ما أرحم الله.

عبدالله بلقاسم [يس:٣٠]

﴿ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾.. قتلوه فلما رأى الجنة تمنى لو يعلم القتلة بذلك فيهتدوا، أي داعية تسامى عن الحقد هذا!!!

عبدالله بلقاسم [يس:٢٦]

﴿ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ ..لا تخف على تاريخك أن يعبث به البشر، ما كتبه الله لن يمحوه أحد.

عبدالله بلقاسم [يس:١٢]

"إِنْ هوَ إِلَّا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُّبِينٌ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا﴾ الحياة .. حياة القلب و صاحبُ القلبِ الحيّ هو المُنتفع بآي القرآن.

ابو حمزة الكناني [يس:٦٩]

هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ زال التعب ، و تمّ النعيم ، فطَاب الإتكاء !

أحمد عيسى المعصراوى [يس:٥٦]

*​﴿الْيَوْمَ.نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا.يَكْسِبُونَ﴾ في خلوتك لا يغرنك صمتُ أعضائـك فـإن لهـا يـومـاً تتكلـم فـيـه !

أحمد عيسى المعصراوى [يس:٦٥]

كان ابن حجر يكثر تلاوة القرآن فتزل به مرض الموت فطلب أن يُقرأ عنده القرآن فلما وصلوا قوله تعالى: “سلامٌ قولاً من رب رحيم” توفي، رحمه الله

ابو حمزة الكناني [يس:٥٨]

"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون" • لا ملل في الجنة لان تنوع النعيم لا تحيط بكنهه العقول ولا حد لنهايته عطاءً غير مجذوذ

فوائد القرآن [يس:٥٥]

"فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ.." دعك منهم ، ولا تحزن . وامض على بركة الله في درب الفلاح.

فوائد القرآن [يس:٧٦]

إذا أردت أن تترك أثراً في الحياة يبقى لك بعد وفاتك فلا تتوقف عن السير إلى الله (إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم)

تدبر [يس:١٢]

قال الله ﷻ :- *​﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾* •• من أرفع النفع : أن ينتفع منك الأحياء وأنت ميت "اللهم اجعل لنا من بعد موتنا أهل وأصحاب وأقرباء وأحبة لا يهجرون وصلنا بالدعاء .''<...

تدبر [يس:١٢]

[وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال...] رجل غير معروف لكنه جاء يسعى ليقول كلمته فلا عذر"لأصحاب المنابر" عندما يصمتون عن كلمة الحق.

تدبر [يس:٢٠]

(ولقد أضلّ منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون) رغم خطورة عداوة الشيطان وتأثيرها فإنه لا يدركها ولا يميزها إلا قليل من العقلاء

محاسن التاويل [يس:٦٢]

الفَلَك : من رأى في المنام كأنه يسبح في الفَلَك فإنه يرتقي ويحصل على ما أراده وأيضاً دلت على تدبير أمره من الله ، لقول الله :( كُل في فَلَك يَسْبَحُون )، وربما يدل على النجاة ، وذلك بتغيير حركات...

عايض المطيري [يس:٤٠]

﴿ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ﴾ . أي: حي القلب واعيه، فهو الذي يزكو على هذا القرآن، وهو الذي يزداد من العلم منه والعمل، ويكون القرآن لقلبه بمنزلة المطر للأرض الطيبة الزاكية

روائع القرآن [يس:٧٠]

{ قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون } عظيم أنت أيها الداعية إلى الله ، وأنت تدخل الجنّة تُفكّر في هداية قومك وأهلك .

محاسن التاويل [يس:٢٦]

More (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ) إنه قلب المؤمن لا يحمل سوى الحب ولا يرجو للآخرين إلا الخير ، يطمع في هداية الناس أجمعين و يفتقدهم في جَنَّات علييّن حتى...

من لطائف قرآنية [يس:٢٦]

تدبر الأية 30 للشيخ عبد الرحمن المحمود

عبدالرحمن المحمود [يس:٣٠]

ابحث عن آثارك بعد موتك؛ فإن ربك يقول: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ) يموت اثنان، فتأمل الفرق بين آثارهم: قارئ ومغن! ظالم وعادل! داعية للسنة وآخر للبدعة!

عمر المقبل [يس:١٢]

ما الحكمة في التنصيص على الأنعام في هذه الآية؟ يقول القاسمي: «والسر في إفراده هذه النعمة، والتذكير بها دون غيرها من نعمه وأياديه، أن بها حياة العرب وقوام معاشهم؛ إذ منها طعامهم وشرابهم ولباسهم وأ...

محاسن التاويل [يس:٧١]

فيها دلالة إلى أن تشوّف الداعي إلى ما في أيدي القوم، وتطلعه إلى أن ينال من وراء إرشاده شيئًا من متاع هذه الحياة، قادح في صدقه، وداخل في الريبة في إخلاصه.

محمد الخضر حسين [يس:٢١]

وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) من تدبّر القمر وجد أنه مطابق لحال الإنسان؛ فالقمر يبدو ضعيفًا، ثم يزداد في القوّة حتى إذا تكامل في القوّة أخذ في النقص....

محمد بن صالح ابن عثيمين [يس:٣٩]

اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) كلَّما أخلص الداعية لربِّه، وتعفَّف عمَّا في أيدي الناس، كان أكثرَ تأثيرًا وقبولاً.

عبدالله الغفيلي [يس:٢١]

تدبَّر كلمة: (وَآثَارَهُمْ) تجد أنَّ للأعمال أثرًا بعد موت صاحبها حسنة كانت أم سيِّئة، وستكون ظاهرةً له يوم القيامة؛ فاحرص أن يكون لك أثرٌ في دنياك ترى نفعه يوم القيامة.

عبدالمحسن المطيري [يس:١٢]

التشاؤم ليس معتقدًا اختصَّ به أهلُ الجاهلية في شهر صفر وغيره، بل هو معتقدٌ تتابع عليه أعداءُ الرسل، فتأمل كيف سجَّل القرآنُ هذا الخُلُقَ السيئ على قوم صالح (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّع...

عمر المقبل [النمل:٤٧]