534 وقفة

"فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" أسجد الملائكة لك.. فلماذا لا تسجد له؟

علي الفيفي [ص:٧٢]

"قل هو نبأ عظيم" العظيم سبحانه يقول عن هذا الكتاب الذي علاه الغبار فوق أرفف غفلتنا: إنه عظيم.

علي الفيفي [ص:٦٧]

"الله الواحد القهار" من لطائف اقتران هذين الاسمين أن كل من قَهر سوى الله؛ فإنه محتاج لمن يساعده لكي يقهر غيره أما الله فهو (الواحد) القهار..

ابو حمزة الكناني [ص:٦٥]

"إنما أنا منذر" أتعجب من داعية.. تجرد خطابه الدعوي السنة والسنتين والثلاث.. فلا تجد فيه كلمة نذارة.. وكأن الناس أبو بكر وعمر.

علي الفيفي [ص:٦٥]

(إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) بئس الحال والمال. لا يكن في حياتك من شقاء أهل النار.

عبدالله بلقاسم [ص:٦٤]

"إن ذلك لحق تخاصم أهل النار" صدقناك يا الله.. صدقناك يا الله.

علي الفيفي [ص:٦٤]

مقاييس الخير والشر والاحترام والازدراء مختلفة يوم القيامة "وقالوا ما لنا نرى رجالًا كنا نعدّهم من الأشرار".

مها العنزي [ص:٦٢]

"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" نعوذ بالله من تمكن الكفر.. وهم في قعر الجحيم.. ما زالوا مسكونين بهاجس الفوقية.

علي الفيفي [ص:٦٢]

"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" هؤلاء الأشرار الآن على سرر متقابلين.. ودعوا تاريخكم المليء بالسخرية ينفعكم.

علي الفيفي [ص:٦٢]

[ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار] هذه مشكلة الناس أنهم لا يعرفون قدر الناس إلا بعد فوات الأوان.

بدون مصدر [ص:٦٢]

"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" ذهبت لغتهم الرحيمة.. تلاشت ثقافتهم الإنسانية.. انتهت عباراتهم المخملية.

علي الفيفي [ص:٦١]

"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" أصبح الآن ربكم؟ وصرتم الآن تدعونه؟.. وقد كنتم من قبل تقولون بتكبر: "وما رب العالمين"؟

علي الفيفي [ص:٦١]

"فزده عذابا ضعفا في النار" وليس في غيرها! لو أمكنهم أن يتصوروا عذابًا أشد من النار لدعوا به؛ ولكنهم لما ذاقوها علموا أنه لا أشد منها.

علي الفيفي [ص:٦١]

الجيرة السيئة والتلاوم والتلاعن والدعاء بالعذاب من زيادة عذاب النار "هذا فوج مقتحم لا مرحبًا بهم...".

مها العنزي [ص:٥٩]

"هذا فوج مقتحم معكم" وكأني ألمح أوجه الملائكة من خلفهم تدفعهم بإهانة وتزجرهم بشدة ليغدو دخولهم جهنم اقتحاما.. يا للذلة.

علي الفيفي [ص:٥٩]

الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".

مها العنزي [ص:٥٤]

(قاصرات الطرف!) من أجمل صفات المرأة، أن يمتلك الحياء قلبها فلا تتلفت كثيرا،،

وليد العاصمي [ص:٥٢]

"وعندهم قاصرات الطرف أتراب" "كأنهن بيض مكنون" كل وصف له دلالاته، ما أجمل الأوصاف وعمقها مع اختصارها وكثرة معانيها..

ابو حمزة الكناني [ص:٥٢]

كثرة الأكل في الدنيا سبيل السِمَن وكثرة العلل، بخلاف أهل الجنة فهي نعيم مستمرّ بلا أذى "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب"..

مها العنزي [ص:٥١]

قال ﷻ: (متكئين فيها) أي في الجنة، فاتعب هنا لتتكئ هناك.

بدون مصدر [ص:٥١]

أمر الإنسان غيره بخدمته وعدم مباشرة لشيء من الأشغال من لذات الملوك في الدنيا، وهذه اللذة لكل أفراد الجنة "... يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب".

مها العنزي [ص:٥١]

الاتكاء علامة الراحة التامّة وانقطاع الأشغال "متكئين فيها".

مها العنزي [ص:٥١]

"يدعون فيها بفاكهة" ما ألذها: بعد البلاء.. والصبر.. والموت.. والقبر.. والبعث.. والنشر.. والخوف.. والحشر.. ومرور الجسر.

علي الفيفي [ص:٥١]

﴿جنات عدن مفتحة لهم اﻷبواب﴾ يا رب أرزقنا الجنة ووالدينا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يا رب العالمين.

تأملات قرآنية [ص:٥٠]

فتح الباب قبل قدوم الضيف من حسن استقباله "جنات عدن مفتحة لهم الأبواب".

مها العنزي [ص:٥٠]

"هذا ذكر وإن للمتقين..." إذا فرغت من حديث وشرعت في آخر.. فافصل بينهما بفاصل ينبئ المستمع بهذا الانتقال.

علي الفيفي [ص:٤٩]

من أعظم منن الله على عبده أن يملأ قلبه من ذكر الآخرة حتى لا تفارقه، وهكذا امتن ربنا على الخليل وابنه وحفيده: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾.

عمر المقبل [ص:٤٦]

يا له من شرف!! {إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار} قال قتادة: كانوا يُذكِّرون الناس الدار الآخرة والعمل لها..

نايف الفيصل [ص:٤٦]

"إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" كن في طريق الذين اصطفاهم الله قال قتادة بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة.

عبدالله بلقاسم [ص:٤٦]

لتكن الآخرة على بالك كل حين، فذلك أصفى لقلبك من علائق الدنيا، وهي من علامات الأخيار "إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار...".

مها العنزي [ص:٤٦]