"فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" أسجد الملائكة لك.. فلماذا لا تسجد له؟
علي الفيفي
[ص:٧٢]
[ص:٧٢]
علي الفيفي
"قل هو نبأ عظيم" العظيم سبحانه يقول عن هذا الكتاب الذي علاه الغبار فوق أرفف غفلتنا: إنه عظيم.
علي الفيفي
[ص:٦٧]
[ص:٦٧]
علي الفيفي
"الله الواحد القهار" من لطائف اقتران هذين الاسمين أن كل من قَهر سوى الله؛ فإنه محتاج لمن يساعده لكي يقهر غيره أما الله فهو (الواحد) القهار..
ابو حمزة الكناني
[ص:٦٥]
[ص:٦٥]
ابو حمزة الكناني
"إنما أنا منذر" أتعجب من داعية.. تجرد خطابه الدعوي السنة والسنتين والثلاث.. فلا تجد فيه كلمة نذارة.. وكأن الناس أبو بكر وعمر.
علي الفيفي
[ص:٦٥]
[ص:٦٥]
علي الفيفي
(إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) بئس الحال والمال. لا يكن في حياتك من شقاء أهل النار.
عبدالله بلقاسم
[ص:٦٤]
[ص:٦٤]
عبدالله بلقاسم
"إن ذلك لحق تخاصم أهل النار" صدقناك يا الله.. صدقناك يا الله.
علي الفيفي
[ص:٦٤]
[ص:٦٤]
علي الفيفي
مقاييس الخير والشر والاحترام والازدراء مختلفة يوم القيامة "وقالوا ما لنا نرى رجالًا كنا نعدّهم من الأشرار".
مها العنزي
[ص:٦٢]
[ص:٦٢]
مها العنزي
"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" نعوذ بالله من تمكن الكفر.. وهم في قعر الجحيم.. ما زالوا مسكونين بهاجس الفوقية.
علي الفيفي
[ص:٦٢]
[ص:٦٢]
علي الفيفي
"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" هؤلاء الأشرار الآن على سرر متقابلين.. ودعوا تاريخكم المليء بالسخرية ينفعكم.
علي الفيفي
[ص:٦٢]
[ص:٦٢]
علي الفيفي
[ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار] هذه مشكلة الناس أنهم لا يعرفون قدر الناس إلا بعد فوات الأوان.
بدون مصدر
[ص:٦٢]
[ص:٦٢]
بدون مصدر
"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" ذهبت لغتهم الرحيمة.. تلاشت ثقافتهم الإنسانية.. انتهت عباراتهم المخملية.
علي الفيفي
[ص:٦١]
[ص:٦١]
علي الفيفي
"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" أصبح الآن ربكم؟ وصرتم الآن تدعونه؟.. وقد كنتم من قبل تقولون بتكبر: "وما رب العالمين"؟
علي الفيفي
[ص:٦١]
[ص:٦١]
علي الفيفي
"فزده عذابا ضعفا في النار" وليس في غيرها! لو أمكنهم أن يتصوروا عذابًا أشد من النار لدعوا به؛ ولكنهم لما ذاقوها علموا أنه لا أشد منها.
علي الفيفي
[ص:٦١]
[ص:٦١]
علي الفيفي
الجيرة السيئة والتلاوم والتلاعن والدعاء بالعذاب من زيادة عذاب النار "هذا فوج مقتحم لا مرحبًا بهم...".
مها العنزي
[ص:٥٩]
[ص:٥٩]
مها العنزي
"هذا فوج مقتحم معكم" وكأني ألمح أوجه الملائكة من خلفهم تدفعهم بإهانة وتزجرهم بشدة ليغدو دخولهم جهنم اقتحاما.. يا للذلة.
علي الفيفي
[ص:٥٩]
[ص:٥٩]
علي الفيفي
الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".
مها العنزي
[ص:٥٤]
[ص:٥٤]
مها العنزي
(قاصرات الطرف!) من أجمل صفات المرأة، أن يمتلك الحياء قلبها فلا تتلفت كثيرا،،
وليد العاصمي
[ص:٥٢]
[ص:٥٢]
وليد العاصمي
"وعندهم قاصرات الطرف أتراب" "كأنهن بيض مكنون" كل وصف له دلالاته، ما أجمل الأوصاف وعمقها مع اختصارها وكثرة معانيها..
ابو حمزة الكناني
[ص:٥٢]
[ص:٥٢]
ابو حمزة الكناني
كثرة الأكل في الدنيا سبيل السِمَن وكثرة العلل، بخلاف أهل الجنة فهي نعيم مستمرّ بلا أذى "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب"..
مها العنزي
[ص:٥١]
[ص:٥١]
مها العنزي
قال ﷻ: (متكئين فيها) أي في الجنة، فاتعب هنا لتتكئ هناك.
بدون مصدر
[ص:٥١]
[ص:٥١]
بدون مصدر
أمر الإنسان غيره بخدمته وعدم مباشرة لشيء من الأشغال من لذات الملوك في الدنيا، وهذه اللذة لكل أفراد الجنة "... يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب".
مها العنزي
[ص:٥١]
[ص:٥١]
مها العنزي
الاتكاء علامة الراحة التامّة وانقطاع الأشغال "متكئين فيها".
مها العنزي
[ص:٥١]
[ص:٥١]
مها العنزي
"يدعون فيها بفاكهة" ما ألذها: بعد البلاء.. والصبر.. والموت.. والقبر.. والبعث.. والنشر.. والخوف.. والحشر.. ومرور الجسر.
علي الفيفي
[ص:٥١]
[ص:٥١]
علي الفيفي
﴿جنات عدن مفتحة لهم اﻷبواب﴾ يا رب أرزقنا الجنة ووالدينا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يا رب العالمين.
تأملات قرآنية
[ص:٥٠]
[ص:٥٠]
تأملات قرآنية
فتح الباب قبل قدوم الضيف من حسن استقباله "جنات عدن مفتحة لهم الأبواب".
مها العنزي
[ص:٥٠]
[ص:٥٠]
مها العنزي
"هذا ذكر وإن للمتقين..." إذا فرغت من حديث وشرعت في آخر.. فافصل بينهما بفاصل ينبئ المستمع بهذا الانتقال.
علي الفيفي
[ص:٤٩]
[ص:٤٩]
علي الفيفي
من أعظم منن الله على عبده أن يملأ قلبه من ذكر الآخرة حتى لا تفارقه، وهكذا امتن ربنا على الخليل وابنه وحفيده: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾.
عمر المقبل
[ص:٤٦]
[ص:٤٦]
عمر المقبل
يا له من شرف!! {إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار} قال قتادة: كانوا يُذكِّرون الناس الدار الآخرة والعمل لها..
نايف الفيصل
[ص:٤٦]
[ص:٤٦]
نايف الفيصل
"إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" كن في طريق الذين اصطفاهم الله قال قتادة بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة.
عبدالله بلقاسم
[ص:٤٦]
[ص:٤٦]
عبدالله بلقاسم
لتكن الآخرة على بالك كل حين، فذلك أصفى لقلبك من علائق الدنيا، وهي من علامات الأخيار "إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار...".
مها العنزي
[ص:٤٦]
[ص:٤٦]
مها العنزي