"إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" في النفس أخلاق وحشية لا يروضها إلا ذكر الدار الآخرة.. وفيها دسائس لا يحرقها إلا التفكر في جهنم.
علي الفيفي
[ص:٤٦]
[ص:٤٦]
علي الفيفي
من جمع الله له قوة البدن وقوة الإيمان فقد بلغ الغاية "أولي الأيدي والأبصار".
مها العنزي
[ص:٤٥]
[ص:٤٥]
مها العنزي
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا..﴾ الصابر يجعل الله ﷻ له مخرجًا حتى من يمينه فكيف بما هو أعظم من ذلك..
عبدالمحسن المطيري
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
عبدالمحسن المطيري
قال الله عز وجل عن أيوب لمّا ابتلاه: ﴿إنا وجدناه صابرا﴾ يا ترى كيف سيجدنا ربنا عند البلاء؟
إبراهيم العقيل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
إبراهيم العقيل
"إنا وجدناه صَابِرا..." وأنت... كيف وجدك الله؟!
نايف الفيصل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
نايف الفيصل
"إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب" من لم يصبر على الابتلاء فإنه بئس العبد!!
نايف الفيصل
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
نايف الفيصل
(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ) نزل الوحي من أجل حماية زوجة وفية. كن وفيًا يحفظك الله.
عبدالله بلقاسم
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
عبدالله بلقاسم
"وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ" حفظ الله وفاءها لزوجها، وأرشد أيوب إلى صورة يتحقق بها التعظيم لليمين، مع حفظ كرامة المؤمنة الصابرة، يشجيني لطف الله بعباده الأخفياء.
عبدالله بلقاسم
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
عبدالله بلقاسم
عند المضايق يفتح لك صبرك أبوابًا من الفرج "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا".
مها العنزي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مها العنزي
رحمة الله بالمحسنين وعفوه عنهم إذا زلّوا "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرًا".
مها العنزي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مها العنزي
ضرب المرأة الناشز ثابت عن نبي الله أيوب عليه السلام نية وفعلًا "وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث".
مها العنزي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
مها العنزي
"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث" يستطيع سبحانه أن يغفر له يمينه دون دلالته على طريقة الإيفاء.. ولكنه أرادها رحمة لعامة خلقه.
علي الفيفي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
علي الفيفي
"إنا وجدناه صابرا" كل بلاء ينزل بك.. كابده بالصبر.. فإن ضعفت فتذكر شهادة "إنا وجدناه صابرا" لتهون عليك وخزات العذاب.
علي الفيفي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
علي الفيفي
"نعم العبد" إن قلبك ليأنس لشخص قال عنه من تثق فيه: هو نعم الرجل.. فكيف بمن قال عنه الجبار: نعم العبد؟
علي الفيفي
[ص:٤٤]
[ص:٤٤]
علي الفيفي
بالصبر تنال أضعاف ما فقدته "ووهبنا له أهله ومثلهم معهم... إنا وجدناه صابرًا".
مها العنزي
[ص:٤٣]
[ص:٤٣]
مها العنزي
"ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا" كلما زادت أسرتك فردًا.. فقد زاد الله لك رحمة.
علي الفيفي
[ص:٤٣]
[ص:٤٣]
علي الفيفي
"ووهبنا له أهله" بعد البلاء جاء العطاء.. عقب كل بلاء يعصف بك.. هبة إلهية تليق بك.
علي الفيفي
[ص:٤٣]
[ص:٤٣]
علي الفيفي
"رحمة منا" الخير الذي يملأ حياتك: ليس منك.. إنما منه، ليس بذكائك.. إنما برحمته، ليس بخبرتك.. إنما بلطفه.
علي الفيفي
[ص:٤٣]
[ص:٤٣]
علي الفيفي
قال ﷻ: (اركض برجلك) ليس معنى "اركض" اجرِِ من الجري، بل معناها في هذا السياق "اضرب". [تصحيح التفسير]
عبدالمحسن المطيري
[ص:٤٢]
[ص:٤٢]
عبدالمحسن المطيري
(اركض برجلك هذا مغتسلٌ بارد وشراب) الفرج مهما اشتد الكرب ليس بعيدًا، إنه قريب من رجلك، حين يأذن ربك!!
عايض المطيري
[ص:٤٢]
[ص:٤٢]
عايض المطيري
"اركض برجلك هذا مغتسل" لعظيم قدرة الرب.. ما إن ضرب أيوب الأرض برجله حتى صار الماء موجودًا يمكن أن يشار إليه بـ"هذا".
علي الفيفي
[ص:٤٢]
[ص:٤٢]
علي الفيفي
"اركض برجلك" أي اضرب الأرض بها ينبع شفاؤك منها: الرغبات التي تظنها أبعد ما يكون.. يجعلها الله إن طلبتها منه أقرب ما تكون.
علي الفيفي
[ص:٤٢]
[ص:٤٢]
علي الفيفي
"مغتسل بارد" قلت في قصة مريم في قوله: "قد جعل ربك تحتك سريا" لعل الماء علاج لأوجاع النفس.. وهنا أقول لعل الماء علاج لأوجاع الجسد.
علي الفيفي
[ص:٤٢]
[ص:٤٢]
علي الفيفي
"مغتسل بارد" حسب مشاهدتي.. ينابيع الأرض دافئة حتى في الشتاء.. فلعل برودة ماء أيوب جزء آخر من المعجزة والله أعلم.
علي الفيفي
[ص:٤٢]
[ص:٤٢]
علي الفيفي
﴿إذ نادىٰ ربه﴾ مهـما كان ألمك.... لا تتوقف عن نداء ربك..
نايف الفيصل
[ص:٤١]
[ص:٤١]
نايف الفيصل
من فضيلة العلم على المال أن الله فهم سليمان مسألة فمن عليه ﴿ففهمناها سليمان﴾ وأعطاه الملك ولم يمن عليه: ﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك﴾.
نايف الفيصل
[ص:٣٩]
[ص:٣٩]
نايف الفيصل
"هذا (عطاؤنا)" قالها الله لسليمان لما أعطاه الملك العظيم. هل عرفت ما معنى عطية الله؟
عبدالله بلقاسم
[ص:٣٩]
[ص:٣٩]
عبدالله بلقاسم
من تمام الإعطاء تمام التمكين وإطلاق الإذن بالتصرف "هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب".
مها العنزي
[ص:٣٩]
[ص:٣٩]
مها العنزي
"هذا عطاؤنا" هذا عطاؤه سبحانه لمن طلب التوسع ومزيد الكرم.. فكيف بمكروب يطلب رفع الضر عنه؟
علي الفيفي
[ص:٣٩]
[ص:٣٩]
علي الفيفي
"فسخرنا له الريح" لا وجود للمستحيلات عند عتبة الجبار.
علي الفيفي
[ص:٣٦]
[ص:٣٦]
علي الفيفي