458 وقفة

"ألا تخافوا ولا تحزنوا.." لا يخافون من ما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا يحزنون على ما فاتهم من الدنيا .

روائع القرآن [فصلت:٣٠]

﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ قال ابن رجب: " الذين قالوا ربنا الله كثير ، ولكن أهل الاستقامة قليل "

فوائد القرآن [فصلت:٣٠]

﴿ إن الذين قالوا ربنا الله ﴾ هؤلاء كثير.. ﴿ ثم استقاموا ﴾ وهؤلاء قليل.. اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة

نايف الفيصل [فصلت:٣٠]

قالﷻ {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} الذين قالوا ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل .

نوال العيد [فصلت:٣٠]

وأيضاً نزول الملائكة بالبشارة للعبد عند سكرات الموت ؛ ﴿ تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ﴾.

فرائد قرآنية [فصلت:٣٠]

" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قال وكيع بن الجراح : البشرى تكون في ثلاث مواطن : عند الموت ، وفي القبر ، وعند البعث

ابو حمزة الكناني [فصلت:٣٠]

"وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون" الجنة التي كنت توعد كنت تقرأ وصفها في القرآن كنت تسألها الله في السجود كنت تشتاق إليها هي لك الآن !

علي الفيفي [فصلت:٣٠]

" إن الذين قالوا ربنا الله ثم ( استقاموا )........... ( نحن أولياؤكم ) .. " مجرّد أن تستقيم على أمر الله تستحق أن يكون الله ولـيّـك !

نايف الفيصل [فصلت:٣٠]

﴿ وقال الذين كفروا ربنا أرنا (الذيْن أضلانا) من الجن والإنس ﴾ ؛ من الجِن إبليس ومن الإنْس قابيل ، فهُما سنَّا الكفر والقتل.

فرائد قرآنية [فصلت:٢٩]

أسوء الناس حالاً من صام نهار عرفة وأمسى بظنه السيئ أن الله لا يغفر له : " وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم "

ابو حمزة الكناني [فصلت:٢٣]

وذلكم (ظنكم) الذي ظننتم بربكم (أرداكم)" كانت حياتهم مليئة بالشرك والآثام. لكن أصل بلائهم وضلالهم وخسارتهم هو سوء الظن بربهم

عبدالله بلقاسم [فصلت:٢٣]

﴿ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أردَاكُم ﴾ من أحسن الظن بالله هداه ..ومن أساء الظن به أرداه .

نايف الفيصل [فصلت:٢٣]

(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم..) أحسن ظنك بمولاك،فظنك يرفعك أو يُرديك،،

وليد العاصمي [فصلت:٢٣]

(ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ،وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين )أصل الردى والخسارة في عدم مراقبة الله

عايض المطيري [فصلت:٢٣]

( وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ .. ) أحسن ظنك بربك ، فظنك يرفعك أو يُرديك !!

عايض المطيري [فصلت:٢٣]

تحرك إبهامك للكتابة في مواقع التواصل، لكن يوم القيامة ستفقد السيطرة عليه ويشهد... "وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا ..."

فوائد القرآن [فصلت:٢١]

﴿ حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ﴾ ما أقسى هذه اللحظة.. عندما تلوم جوارحك ﴿لم شهدتم علينا﴾!

نايف الفيصل [فصلت:٢٠]

﴿ شَهِد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ﴾ هؤلاء هم رُسلُ القلب ، فرسولٌ يأتيه بالخير ، أو آخر يعود عليه بالذنب ، وكلهم عليه شهود !

أحمد العنزي [فصلت:٢٠]

" وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى" كل دلائل الحق واضحة له، ومع ذلك ينتصر لطريق الضلالة، ما أشبهه بقوم صالح

بدون مصدر [فصلت:١٧]

ما كل مجتمع حاد عن الحق يكون سبب حيدته جهله،فإن بعض المجتمعات تتعمد الحيدة هروبا من لوازم الحق(وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى).

سعود الشريم [فصلت:١٧]

(إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي) التضرع والدعاء رفع عذابا كان نازلا. فكيف يفعل الدعاء بالخير الذي ينتظر النزول؟!.

عقيل الشمري [فصلت:١٦]

" ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ" ﻻ يكن الجماد أفضل منك..!

أبو بكر القاضي [فصلت:١١]

أمة عاد مع كثرتهم (لما استكبروا) أهلكهم ؛ وقوم يونس على قلتهم لما (استكانوا وتضرعوا) رحمهم

عقيل الشمري [فصلت:١٥]

عاد قالوا (من أشد منا قوة) فأرسل الله عليهم (ريحا) فكل من (انتفش وانتفخ) طار

عقيل الشمري [فصلت:١٥]

"فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين" بعضنا يخضع كرها فليتنا نخضع طوعا ليتنا نلبي تلبية الأرض والسماء في رضى وفرح باللقاء

بدون مصدر [فصلت:١١]

"فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين" بعضنا يخضع كرها فليتنا نخضع طوعا ليتنا نلبي تلبية الأرض والسماء في رضى وفرح باللقاء.

ابو حمزة الكناني [فصلت:١١]

وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها" كل أرض تحت قدمك فهي أرض مباركة مكتظة بالخيرات. ...ادع ربك يمنحك من خيراتها

عبدالله بلقاسم [فصلت:١٠]

معركة الإنسان الحقيقية في الوجود ؛ هي في تحقيق الاستقامة : ﴿ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾

روائع القرآن [فصلت:٦]

"فاستقيموا إليه واستغفروه" إشارة إلى أنه لابد من التقصير في الاستقامة المأمور بها فيُجبر ذلك بالاستغفار المقتضي للتوبة ..(جامع العلوم ).

ابن رجب [فصلت:٦]

ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا، مالكم لا ترجون لله وقارا" عدل بهم من مقام الترغيب إلى مقام الترهيب كما في "إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم".

ابو حمزة الكناني [نوح:١٢]