5154 وقفة

{ وتزودوا } - الزاد المادي المعين على الحج - الزاد الإيماني في أعمال الحج ففيه مزيد ترغيب وحث على التزود.

محمد الربيعة [البقرة:١٩٧]

{واتقون يا أولي الألباب} ختمت آية الحج بهذه الجملة تأكيدا على تحقيق التقوى في أعمال الحج.

محمد الربيعة [البقرة:١٩٧]

{ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فيها جواز التجارة في الحج مع أفضلية تركها لقوله {ليس عليكم جناح}.

محمد الربيعة [البقرة:١٩٨]

أمر الله الحجاج في آخر آيات الحج أن يتذكروا نعمة هدايته لهم بصحة دينهم وخلوصه من ما يضاده (واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين).

سعود الشريم [البقرة:١٩٨]

"فإذا أفضتم من عرفات" كما تفيض الأنهار بالمياه الطاهرة العذبة تفيض عرفة بأرواح الحجيج بعد طهرها .

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٩٨]

{فاذكروا الله عند المشعر الحرام} تسمية مزدلفة بالمشعر الحرام دون غيرها من المشاعر تأكيدا على أنها مشعر وأن الذكر والمبيت فيها من أعمال الحج.

محمد الربيعة [البقرة:١٩٨]

{ فاذكروا الله عند المشعر الحرام} مما يشرع في مزدلفة من الذكر -صلاة المغرب والعشاء جمعا وقصرا -التكبير والتلبية -الدعاء طويلا بعد الفجر.

محمد الربيعة [البقرة:١٩٨]

{فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام} يشرع ذكر الله بالتلبية والتكبير من الإفاضة من عرفة حتى وصول المشعر الحرام ( مزدلفة ).

محمد الربيعة [البقرة:١٩٨]

{ فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله} إفاضة الحجاج من عرفات في كل طريق يشبه فيضان الماء في كل وادي ولذلك عبر بالإفاضة.

محمد الربيعة [البقرة:١٩٨]

{ فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله } تخصيص الأمر بالذكر عند الإفاضة من عرفات وعند مزدلفة دون الوقوف بعرفة لكونه مما تركه أهل الجاهلية .

محمد الربيعة [البقرة:١٩٨]

"وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" هذا هو الزاد الحقيقي، الزاد الذي يكفل السعادة والطمأنينة والعيش الرغيد في جنة أعدت للمتقين. التقوى_في_القرآن.

فوائد القرآن [البقرة:١٩٧]

في آيات الصيام ﴿لعلكم تتقون﴾ وفي آيات الحج ﴿فإن خير الزاد التقوى﴾ المؤمن يكتسب التقوى في #رمضان لتكون زادًا له في #الحج ..

نايف الفيصل [البقرة:١٩٧]

سعة البيوت حسب الغنى ومساحة اﻷرض وسعة القبور بصلاح العمل ورضا الرب ! ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾.

روائع القرآن [البقرة:١٩٧]

"وما تفعلوا من خير (يعلمه) الله" من أعظم لذائذ الطاعة علم الطائع بعلم ربه بها وتذكره لذلك. إنها نعيم كالجنة لذا شوقهم ربهم للطاعة بعلمه بها.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٩٧]

لا تحقر من المعروف شيئا ، يكفيك أن الله يعلم وما تفعلوا من خير يعلمه الله.

نوال العيد [البقرة:١٩٧]

من انتظر ثناء الناس وشكرهم على أعماله النافعة فسيتعب كثيراً، وربما خسر كثيرا، ألا تكفيك هذه الآية : ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾؟

عمر المقبل [البقرة:٢١٥]

( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم ) "عندما تتأمل في قوله تعالى: ( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم )، يصبح لكل شيءٍ قيمة .. فقط تزود .

اشراقة آية [البقرة:١٩٧]

المؤمن يكتسب التقوى في رمضان "لعلكم تتقون" ليطبقها في الحج " فإن خير الزاد التقوى ".

نايف الفيصل [البقرة:١٩٧]

﴿ وأتمّوا الحج والعمرة لله ﴾ لله وحده ! لا حاجة لمعرفة الناس بإخلاصك ... الحج (يوم عرفة).

نايف الفيصل [البقرة:١٩٦]

‏( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين) إذا منحك الله فرصة لتحسن إلى الآخرين ، فاعلم بأنَّ هذا فضل وكـرم من رب العالمين .

عايض المطيري [البقرة:١٩٥]

هنيئًا هنيئًا لهم : " عرفهم ربّ العالمين وجهلناهم ، ﴿ وَأحسِنُوا إنّ الله يُحِبُّ المُحسِنين ﴾ يا ربّنا بلغنا ما بلغتهم.

تأملات قرآنية [البقرة:١٩٥]

﴿ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ﴾ لا تحزن على طيبتك ، فإن لم يوجد في الأرض من يقدِّرها ؛ ففي السماء من يباركها .

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:١٩٥]

المحسنون هم أحباب الله .. ﴿ والله يحب المحسنين ﴾.

نايف الفيصل [البقرة:١٩٥]

ربط الله تعالى بين عدم اﻹنفاق والتهلكة فقال : ﴿ وأنفقوا في سبيل الله وﻻ تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا ﴾ .

روائع القرآن [البقرة:١٩٥]

﴿ ﻭَﻻَ ﺗُﻠْﻘُﻮﺍْ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻜُﻢْ إلى ﺍﻟﺘَّﻬْﻠُﻜَﺔ ﴾ ما المقصود " بالتهلكة " في سياق هذه الآية ، ولا توقعوا أنفسكم في المهالك بترك الجهاد في سبيل الله ، وعدم الإنفاق من فيه ".

روائع القرآن [البقرة:١٩٥]

"وأحسنوا إنَّ الله يحب المحسنين " في خِضَّم هذهِ الحياة الـمُلهية ألا تُحبّ أن يجتَبِيك إحسانك لتكون ممّن "يحبهم" ؟

تأملات قرآنية [البقرة:١٩٥]

على العبد أن يسعى إلى درجة الإحسان ، وأن يتقن العمل قدر استطاعته لينال محبة الله قال ﷻ : ﴿ وأحسِنوا إن الله يُحبّ المحسنين ﴾.

عزام المحيسني [البقرة:١٩٥]

أَحْسِن في إنفاقك ... " وأنفقوا في سبيل الله ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسِنوا..."

نايف الفيصل [البقرة:١٩٥]

رأيت شابا أمام الحرم بيده سجارة فقلت { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} قال : صدقت. فرمى السجارة من يده ووطأها برجله وقف مع كتاب الله!

محمد الربيعة [البقرة:١٩٥]

سئل أحد المعروفين بنفع الناس : ألا يضيق صدرك من تجاهل معروفك مِنْ قبل مَنْ تحسن إليهم؟ قال : ما انتظرته ليحزنني ! يكفيني (إن الله يحب المحسنين).

عمر المقبل [البقرة:١٩٥]