5154 وقفة

(ولا يكلمهم الله يوم القيامة) لأن كلامه قد كان بين أيديهم في الدنيا فلم يلتفتوا إليه،، أإذا وقفوا بين يديه يشرفهم بسماع كلامه؟

وليد العاصمي [البقرة:١٧٤]

( ولا يكلمهم الله ..) لا يكلمك من تحب ، إنها من أقسى العقوبات ، فكيف إذا لم يكلمُهم الحبيبُ الأعظم ؟

عايض المطيري [البقرة:١٧٤]

(غفور رحيم) قيل : سبب تقديم الغفور على الرحيم أن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة ، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة.

فاضل السامرائي [البقرة:١٧٣]

"واشكروا لله" الشكر مبني على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور وحبّه له واعترافه بنعمته وثناؤه عليه بها وأن لا يستعملها فيما يكره.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٧٢]

"وينزل لكم من السماء رزقا" ورزق الله يطلب بطاعته وشكره. "يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله..."

فوائد القرآن [البقرة:١٧٢]

صحة العبادة شكر الله تعالى … ﴿يَا أيها الذين آمنو كُلُوا من طَيِّباتِ ما رزقناكم وَاشْكُرُوا لله إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبدُون﴾.

فوائد القرآن [البقرة:١٧٢]

{واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} شكر الله على نعمه وفضله هو من أدلة أخلاص العبودية ’’ لله وحده لا شريك له ’’.

الأمل [البقرة:١٧٢]

إذا استحكمت العادات والأعراف في النفوس زاحمت ما سواها ولو كان حقا بينا (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا).

سعود الشريم [البقرة:١٧٠]

﴿وﻻ تتبعوا خطوات الشيطان﴾ ﻻحظوا.. خطوات ولم يقل خطوة فالشيطان يأتينا بالتدرج ! فالحذر الحذر .

روائع القرآن [البقرة:١٦٨]

( وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ) الخطوة مسافة يسيرة وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة ، أو المعصية ، حتى تألفها النفس .

عايض المطيري [البقرة:١٦٨]

( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) المعصية باب مغلق إن تجرأت على فتحه مرة فسيسهل عليك فتحه مرات وهي خطوة قد يتبعها خطوات فأحرص على قتل الخطوة الأولى

عايض المطيري [البقرة:١٦٨]

(والذين آمنوا أشد حبا لله) متى عرفت الله أحببته فتقربت إليه فمنّ الله عليك بمحبته (لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه).

ابتسام الجابري [البقرة:١٦٥]

"والذين آمنوا أشد حبا لله" خلقنا الله متفاوتين في المواهب والقدرات و لم يكن التفاضل عنده بها. لكن بالحب الذي يطيقه كل قلب سابقهم بحبك.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٥]

(والذين آمنوا أشد حبا لله) ميزان عدل للحب الصادق.

بدون مصدر [البقرة:١٦٥]

كل حب بعد حب المؤمنين لربهم هو تبع لتلك المحبة. فهم يحبون لله وفي الله وبالله. وهم أشد حبا لله. (والذين آمنوا أشد حبا لله).

ابتسام الجابري [البقرة:١٦٥]

يتفاضل الخلق في حب الخالق وليس في حب غيره (والذين آمنوا أشد حبا لله).

ابتسام الجابري [البقرة:١٦٥]

{وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ} إن استطعت أن لا يسبقك أحدٌ في الحُب، فافعل!

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٥]

﴿ و الذين آمنوا أشدُّ حبًّا لله ﴾ أحبهم الله تعالى أولًا ثم أحبوه ، وَ من شَهِـد له محبوبه بالمحبة كانت محبته أتم.

القرطبي [البقرة:١٦٥]

(والذين آمنوا أشد حبا لله) توقف! ولو كنت في خضم الحياة، وصخب الأيام انحز بقلبك جانبا تحسس محبة الله فيه هذا سر كل الحياة.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٥]

( والذين آمنوا أشد حبا لله ) يحبونه أشد من حبهم حتى لأنفسهم يحبون أن يرضى ولو تكدرت خواطرهم وتعبت قلوبهم وتألمت أرواحهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٥]

"والذين آمنوا أشد حباً لله" من الأدعية_ النبوية التي ينبغي حفظها "اللهم إني أسالك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك".

ريان بن محمد الدوسري [البقرة:١٦٥]

(والذين آمنوا أشد حباً لله!) لن يطرحهم في النار وقد باهى بهم!

وليد العاصمي [البقرة:١٦٥]

(والذين آمنوا أشد حبا لله..) قلوبٌ يباهي الله بحبها له ، ما أجملها.

وليد العاصمي [البقرة:١٦٥]

"والذين آمنوا أشد حبا لله" ماذا بقي من لذة للمحبين، وأين الغيرة أيها العشاق.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٥]

{ الرحمن الرحيم } لك أن تتصور ! ذكر صفة الرحمة بعد الربوبية (رب العالمين) ، موحياً لنا أن عبوديتنا له إنما هي رحمة بنا.

محمد الربيعة [البقرة:١٦٣]

" وأنا التواب ُ" عثراتنا لا تنتهي لكن اسم التواب يدوي في أعماقنا لننهض من جديد.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٠]

( إنَّ الصفَا والمروةَ مِنْ شعائر الله ) السعي يعلمنا التشبث بالأمل والرجاء ، مهما طالت خطواتنا في أشواط الابتلاء.

بدون مصدر [البقرة:١٥٨]

"إنا لله وإنا (إليه) راجعون" لا يطفئ نيران الحزن مثل اليقين بالرجوع إلى الله. الذي يعلم وحده بآلام المفجوعين ولوعاتهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٥٦]

من الخطأ أن يُقال عند المصائب : لاحول ولا قوة إلا بالله ، وإنَّما يسترجع ، لقول الله ﷻ : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة … ).

عايض المطيري [البقرة:١٥٦]

( إنا لله وإنا إليه..) نحن منه في البداية وإليه في النهاية ؛ ولهذا : لنكن (معه) فيما بين ذلك.

عقيل الشمري [البقرة:١٥٦]