607 وقفة

القرآن يعلمنا-وخاصة في رمضان- أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا؛ لأننا نحيا بقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إ...

متدبر [المؤمنون:٦٠]

من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). - الخوف من زيغ القلب ب...

صالح المغامسي [المؤمنون:٦٠]

يقول ابن رجب: وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني» بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالح...

ابن رجب [المؤمنون:٦٠]

تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا)؛ فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات، كما أن أ...

فهد العبيان [المؤمنون:٥١]

(وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ)، (رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختل...

بدون مصدر [إبراهيم:٤٥]

فقه الآية: اسلك مسلك الكرام، ولا تلحظ جانب المكافأة؛ ادفع بغير عوض، ولا تسلك مسلك المبايعة، ويدخل فيه: سلِّم على من لم يسلِّم عليك، والأمثلة تكثر.

ابن العربي [المؤمنون:٩٦]

(وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) هذا نموذج لصنف من الناس الذين تصيبهم المصائب والنكبات والعذاب، ولكن قلوبهم قاسية لا تتأثر، نسأل الله العاف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المؤمنون:٧٦]

(أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ) جاءت في سياق الخطاب مع الكافرين؛ لتقرر أن التدبر للكافر هو مفتاح الهداية، فكيف بالمسلم؟!

عبدالله الغفيلي [المؤمنون:٦٨]

الآية دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة: من صلاة في أول الوقت -وغير ذلك من العبادات- هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره.

ابن العربي [المؤمنون:٦١]

قال تعالى: (وَجِلَةٌ) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.

الطبري [المؤمنون:٦٠]

أوصى سفيان الثوري رجلًا فقال: إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية؛ فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم، فقال: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِح...

حلية الأولياء [المؤمنون:٥١]

من ضعيف حُجج الملأ وغريبها قولهم لأقوامهم -تكذيبًا للرُّسل-: (وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ)؛ فيقال لهم: فإن اتَّبعوكم في تحذيركم هذا؛ هل سيخرجون عن أن يتبعوا بشرًا مثلهم؟!

مساعد بن سليمان الطيار [المؤمنون:٣٤]

خلق سبحانه الحناجر مختلفة الأشكال: في الضيق والسعة والخشونة والملاسة والصلابة واللين والطول والقصر؛ فاختلفت بذلك الأصوات أعظم اختلاف، ولا يكاد يشتبه صوتان إلا نادرا (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المؤمنون:١٤]

إنّ اختيار هذا التعبير اختيارٌ عجيب، وفيه آياتٌ عظيمة لمن تدبَّر ونظر! فلم يقل: (ممسكون) أو نحو ذلك؛ لأنّ الذي يمسك فرجه عما لا يحل يكون حافظًا لنفسه من العقاب والآفات والأمراض والأوجاع!

فاضل السامرائي [المؤمنون:٥]

ولو وقرت في قلوب المسلمين حقًا "قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله" لما وُجدت القوانين الوضعية في بلاد المسلمين..

ابو حمزة الكناني [المؤمنون:٨٧]

إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته لتعملوا مثل عمله فقال سبحانه: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين).

روائع القرآن [المؤمنون:٦١]

قال سهل التستري رحمه الله خوف الصدِّيقين من سوء الخاتمة عند كل خطرة، وعند كل حركة، "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون"..

رقية المحارب [المؤمنون:٦١]

﴿والذين يؤتون ما آتواْ وقلوبهم وَجِلَة﴾ المؤمن يُحسن ويخاف.. أما المنافق يسيء ويأمن!

نايف الفيصل [المؤمنون:٦١]

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة﴾ قال بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه.. وقع عليهم الهم.. أيقبل منهم أم لا؟!

نايف الفيصل [المؤمنون:٦١]

"والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة..." قال حذيفة بن قتادة المرعشي: إن لم تخش أن يعذبك الله على أفضل عملك فأنت هالك.

نايف الفيصل [المؤمنون:٦١]

من خاف ألا يقبل عمله فحري أن يكون من السابقين (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون).

سعود الشريم [المؤمنون:٦١]

﴿والذين يُؤتونَ ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة﴾ مهما كان عملك كبير.. لا تذكره في جانب فضل العلي الكبير ﷻ!

نايف الفيصل [المؤمنون:٦١]

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ المؤمن يجمع بين إحسان في الطاعة وخشية، والمنافق يجمع بين إساءة وأمنا.

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٦٠]

المؤمن جمع إيمانًا وخشية.. والمنافق جمع إساءة وأمنًا.. {وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} الحسن البصري.

روائع القرآن [المؤمنون:٦٠]

(هم بآيات ربهم يؤمنون) إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا ويتفكرون أيضًا في الآيات القرآنية ويتدبرونها فيبين لهم من معاني القرآن وجلالته.

تفسير السعدي [المؤمنون:٥٨]

﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون... والذين هم بآيات ربهم يؤمنون﴾ أكثر الناس إيماناً بالله.. أكثرهم خشيةً منه.

نايف الفيصل [المؤمنون:٥٨]

"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " من أعظم البلاء أن تبتلى وأنت لا تشعر.

ابو حمزة الكناني [المؤمنون:٥٦]

"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون" ليس كل إمداد لك دلالة على صلاحك، بعض الإمدادات استدراج وفتنة.

ابو حمزة الكناني [المؤمنون:٥٦]

"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون" عقوبة أن تبعدك النعم عن ربك.

نوال العيد [المؤمنون:٥٦]

"فذرهم في غمرتهم حتى حين" أي فيما يغمر قلوبهم من حب المال والبنين المانع لهم من المسارعة في الخيرات والأعمال الصالحة. ابن تيمية

فوائد القرآن [المؤمنون:٥٤]