590 وقفة

وعد الله حق وهو لا يخلف الميعاد ومن أصدق من الله حديثا : ﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد﴾

روائع القرآن [غافر:٥١]

﴿ إنا لننصر رسلنا (والذين آمنوا) ﴾ مهما أوتي الأعداء من قوة.. فإن رجال الإيمان والسنة أقوى منهم...

نايف الفيصل [غافر:٥١]

{إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا(فى الحياة الدنيا)} آية خبرية ؛ ﻻ يملك أحد نسخها، وﻻ تبديلها ينصر الله الذين آمنوا(فى الدنيا) يا أهل الدنيا أتسمعون؟

مرفت بدر الدين [غافر:٥١]

من يعيش مع القرآن ، سيرى أن نصر الله لأهل الإيمان مُمكّنٌ في الأرض ،، { إنا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا و يقوم الأشهاد{.

نايف الفيصل [غافر:٥١]

﴿ادعوا ربكم﴾ اللهمَّ قرعنا أبوابك وﻻ نزال نقرع فأنت الكريم الذي لن تصد بابك دوننا يارب .. تعلم حاجتنا فأكرمنا بها

روائع القرآن [غافر:٤٩]

﴿ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب﴾ رُبَّ ركعة في ظلمة تُذهب عنك ذاك العذاب

إبراهيم العقيل [غافر:٤٩]

( فيقول (الضعفاء) للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار) ضعفك ليس مبررا للتخلي عن التفكير تحمل مسؤولية نفسك

عبدالله بلقاسم [غافر:٤٧]

( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) عندما ﻻ تؤذي أحد وتخاف الله فيهم لن يستطيع أحد أذيتك وحتى لو أجمعوا لذلك ﻷن حماية ربك تمنعهم !

مها العنزي [غافر:٤٥]

من خاف مكر الأعداء فليفزع لقول الله تعالى: ﴿ وأفوّض أمري إلى الله ﴾ فإن الله أعقبها بـ ﴿ فوقاه الله سيئات ما مكروا ﴾.

فرائد قرآنية [غافر:٤٥]

"وأفوض أمري إلى الله إن الله (بصير) بالعباد" إذا أردت أن يقوى توكلك وتفويض أمرك إلى الله. استشعر بصر الله بك ورؤيته لكل أحوالك. وتوكل

عبدالله بلقاسم [غافر:٤٤]

"وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد" فوض جميع أمرك دقه وجله للبصير سبحانه

نوال العيد [غافر:٤٤]

( وأفوض أمري إلى الله ) عندما تزدحم اﻷمور بصدرك وﻻ تنفع معها كل حيلة لحالها، فأحلها إلى الله واطمئن، فقد وضعتها بيد من يدبر اﻷمر

مها العنزي [غافر:٤٤]

﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ آية تسكب الطمأنينة في القلب.

عمر المقبل [غافر:٤٤]

( وأُفوضُّ أمري إلى الله ) إذا تولى الله أمرك هيأ لك الخير وأسبابه ، وانت لا تشعر والدُعاء مفتاح لجميع أبوابه

عايض المطيري [غافر:٤٤]

‏لا تقلق على مؤمن فعل الأسباب، وضجّ لسانه قائلا: ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾.. هذا -والله- لا خوف عليه."

عمر المقبل [غافر:٤٤]

إذا مكر الناس بك فقل : " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " فإن الله قال : " فوقاه الله سيئات ما مكروا"

نايف الفيصل [غافر:٤٤]

وأفوض أمري إلى الله........ بقدر قوة تعظيم من فوضت ترحل كل مخاوفك، ويموت القلق فيك

عبدالله بلقاسم [غافر:٤٤]

﴿ فوقاه الله ﴾فما خاب من علّق حاجاته بالله،وأحسن الظن بمولاه

بدون مصدر [غافر:٤٥]

وأفوض أمري إلى الله............ قال الله : فوقاه الله بقدر ما في قلبك من قوة التفويض والتخلي الكلي عن الشعور بالقلق تجاه أمر فوضته إلى الله بقدر ما تكون الوقاية

عبدالله بلقاسم [غافر:٤٤]

( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله ) تفويض الأمر لله من أسباب النجاة من مكر العدو ، قال الله : ( فَوَقَاهُ الله سيِّئَاتِ ما مَكَرُوا )

عايض المطيري [غافر:٤٤]

(وأفوض أمري إلى الله)) النتيجة : ((فوقاه الله سيئات ما مكروا)) ما خابوا من فوضوا وعلقوا أمورهم بالله. اللهم إني فوضت جميع أموري إليك

نايف القصير [غافر:٤٤]

﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ﴾ استمع للناصح ... قبل الندم

روائع القرآن [غافر:٤٤]

(فستذكرون ما أقول لكم) الكلام الصادق الخالص يلتصق بالذاكرة لا ينسى ، فالعاقل (يعيه) والغافل (يعميه)

عقيل الشمري [غافر:٤٤]

وأفوض أمري إلى الله) ) المفوض ﻻ يصل إليه قلق (ﻷ ن قلبه في السماء )

عقيل الشمري [غافر:٤٤]

[ ستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله ] أصعب أمر أن تقول فلا يسمع لقولك وتحضر ، ولا يكترث أحد لحضورك مع انه مؤثرا فارحل إذن واتركهم

بدون مصدر [غافر:٤٤]

( وأن مردنا إلى الله ) قد تهضم الحقوق وﻻ تجد ميزان عدل ينصفك وتنقلب المفاهيم فالباطل يرتدي ثوب الحق ! لكن عند الله تجتمع الخصوم

مها العنزي [غافر:٤٣]

﴿ وأن مَرَدَّنا إلى الله ﴾ الذي عرفه في الدنيا يسعد بهذه المعرفة.. أما من غفل عنه فيشقى بهذه العودة

نايف الفيصل [غافر:٤٣]

( يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) في الجنة ﻻ حرمان ! كل ما حرمت منه هنا ستجده هناك ويكفي راحة البال هي جنة لوحدها! يارب فضلك

مها العنزي [غافر:٤٠]

( وإن الآخرة هي دار القرار ) من قال أن الدنيا هي دار الراحة والسكينة ؟ هناك ﻻ هنا سيرتاح البال وتقر العين وتهدأ النفس وتسعد الروح

مها العنزي [غافر:٣٩]

( وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا ) الحاشية التي تحيط بالظالم ﻻ تقل ظلما عنه ، بل وتوازيه بالعقلية ذاتها فالطيور تحن لأشكالها

مها العنزي [غافر:٣٦]