50352 وقفة

(إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) بئس الحال والمال. لا يكن في حياتك من شقاء أهل النار.

عبدالله بلقاسم [ص:٦٤]

"إن ذلك لحق تخاصم أهل النار" صدقناك يا الله.. صدقناك يا الله.

علي الفيفي [ص:٦٤]

ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله لا يشترط أن تكون فرحتهم لموافقتهم ولكن كانوا أقل سوءا من عدوهم .

عبدالله بلقاسم [الروم:٥]

مقاييس الخير والشر والاحترام والازدراء مختلفة يوم القيامة "وقالوا ما لنا نرى رجالًا كنا نعدّهم من الأشرار".

مها العنزي [ص:٦٢]

"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" نعوذ بالله من تمكن الكفر.. وهم في قعر الجحيم.. ما زالوا مسكونين بهاجس الفوقية.

علي الفيفي [ص:٦٢]

{ ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ..} فرح في الدنيا حين يلاقون عدوه فينصرهم.. وفرح في اﻵخرة حين يلاقونه سبحانه فيكرمهم فما أعظم الفرح بالله .

ماجد الزهراني [الروم:٤]

"وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار" هؤلاء الأشرار الآن على سرر متقابلين.. ودعوا تاريخكم المليء بالسخرية ينفعكم.

علي الفيفي [ص:٦٢]

[ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار] هذه مشكلة الناس أنهم لا يعرفون قدر الناس إلا بعد فوات الأوان.

بدون مصدر [ص:٦٢]

ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله....كل تحول ينقل الناس لحال أفضل مع الله مناسبة فرح .

عبدالله بلقاسم [الروم:٤]

"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" ذهبت لغتهم الرحيمة.. تلاشت ثقافتهم الإنسانية.. انتهت عباراتهم المخملية.

علي الفيفي [ص:٦١]

"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" أصبح الآن ربكم؟ وصرتم الآن تدعونه؟.. وقد كنتم من قبل تقولون بتكبر: "وما رب العالمين"؟

علي الفيفي [ص:٦١]

"فزده عذابا ضعفا في النار" وليس في غيرها! لو أمكنهم أن يتصوروا عذابًا أشد من النار لدعوا به؛ ولكنهم لما ذاقوها علموا أنه لا أشد منها.

علي الفيفي [ص:٦١]

الجيرة السيئة والتلاوم والتلاعن والدعاء بالعذاب من زيادة عذاب النار "هذا فوج مقتحم لا مرحبًا بهم...".

مها العنزي [ص:٥٩]

"هذا فوج مقتحم معكم" وكأني ألمح أوجه الملائكة من خلفهم تدفعهم بإهانة وتزجرهم بشدة ليغدو دخولهم جهنم اقتحاما.. يا للذلة.

علي الفيفي [ص:٥٩]

من إعجاز القرآن قوله تعالى ؛ ﴿غُلبت الروم في أدنى الأرض﴾؛ نزلت هذه الآيات قبل ٧ سنوات من هزيمة الروم قرب البحر الميت أعمق نقطة في الأرض.

فرائد قرآنية [الروم:٢]

الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".

مها العنزي [ص:٥٤]

(قاصرات الطرف!) من أجمل صفات المرأة، أن يمتلك الحياء قلبها فلا تتلفت كثيرا،،

وليد العاصمي [ص:٥٢]

"وعندهم قاصرات الطرف أتراب" "كأنهن بيض مكنون" كل وصف له دلالاته، ما أجمل الأوصاف وعمقها مع اختصارها وكثرة معانيها..

ابو حمزة الكناني [ص:٥٢]

كثرة الأكل في الدنيا سبيل السِمَن وكثرة العلل، بخلاف أهل الجنة فهي نعيم مستمرّ بلا أذى "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب"..

مها العنزي [ص:٥١]

" وما تدري نفس ماذا تكسب غداً " دعك من تحليلاتهم فهم لا يدرون ما سيحدث لأنفسهم غداً ! الأمر كله لله وحده .

عبدالله بلقاسم [لقمان:٣٤]

قال ﷻ: (متكئين فيها) أي في الجنة، فاتعب هنا لتتكئ هناك.

بدون مصدر [ص:٥١]

"وَما تَدرِي نَفسٌ بِأَيِّ أرضٍ تَموتُ" اللهم ارحم من ماتوا وأشفي مصابهم ، لا حول ولا قوة إلا بالله.

تأملات قرآنية [لقمان:٣٤]

خمسة لا يعلمها إلّا الله: ﴿ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ﴾.

فرائد قرآنية [لقمان:٣٤]

﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه ﴾ لماذا نقول: اللهم صلّ.....إلخ ولا نقول: صلينا عليك؟ لأن الله أعلم بما يليق به ﷺ ونحن نعجز أن نوفيه حقه..

نايف الفيصل [الأحزاب:٥٦]

معنى "صلاة" ومشتقاتها في القرآن: الشعيرة= ﴿وأقيموا الصلاة﴾ الدعاء= ﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾ الثناء= ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ .

نايف الفيصل [الأحزاب:٥٦]

وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه.....يكتم...إنه يغالب طوفان الإيمان الذي يجتاح الوجه واللسان والجوارح..يكتمه أن يفوح عبيره وتشع أنواره.

عبدالله بلقاسم [غافر:٢٨]

﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ على مشارف يأسك انتظر رحمة ربك !

روائع القرآن [الشورى:٢٨]

{إنَّ اللهَ وملائكتهُ يُصلونَ على النَّبيِّ يا أيها الذينَ آمنوا صَلُّوا عليهِ وسلّموا تسليمًا} امتثل.. لعلك تنال:"صلى الله عليه بها عشرا"

عمر المقبل [الأحزاب:٥٦]

أمر الإنسان غيره بخدمته وعدم مباشرة لشيء من الأشغال من لذات الملوك في الدنيا، وهذه اللذة لكل أفراد الجنة "... يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب".

مها العنزي [ص:٥١]

وقال رجل مؤمن مِن آل فرعون يكتم إيمانه..) قالها وهو يكتم إيمانه ، حالة الاستضعاف لا تعني ترك إنكار المنكر بالكلية

وليد العاصمي [غافر:٢٨]