5154 وقفة

(والله مخرج ما كنتم تكتمون) (ما تكتمه ﻻ تتركه) ﻷن الله سيخرجه لكن (استغفر منه واطرده).

عقيل الشمري [البقرة:٧٢]

{قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها ان البقر تشابه علينا…} جدلك مع أهل العلم الموثوقين نتائجه سلبيه عليك!!

سعيد بن عايض الحارثي [البقرة:٧٠]

تأمل : لم يذبح اليهود البقرة إلا بعد أن قالوا : { وإنا " إن شاء الله " لمهتدون } { ..... فذبحوها وما كادوا يفعلون }.

نايف الفيصل [البقرة:٧٠]

"صفراء فاقع لونها تسر الناظرين" للألوان أثر على النفوس .. فلون حياتك بألوان الفرح .

علي الفيفي [البقرة:٦٩]

"فافعلوا ما تؤمرون" كلما تأخرت في فعل المأمور .. كثرت احتمالات صرف الله لك عنه بكثرة المعيقات أو بفتور الهمة أو غير ذلك.

علي الفيفي [البقرة:٦٨]

"يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا" دناءة : يشق الله لهم البحر وينجيهم من فرعون ويحييهم بعد موتهم .. ويترددون في ذبح بقرة!.

علي الفيفي [البقرة:٦٧]

قلت لليهود: ﴿ كونوا قردة خاسئين ﴾ فكانوا.. وقلت للنار : ﴿ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ﴾ فكانت.. اللهم قل لأمنياتنا كُـــونـــي.

نايف الفيصل [البقرة:٦٥]

المعصية تجر للعدوان على النفس والآخرين بأنواع الأذى، وعاقبتها الهوان والذل وذهاب الهيبة، تأمل قوله تعالى: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾.

رقية المحارب [البقرة:٦١]

"أَتَستَبدِلُونَ الَّذِي هُوَ أدنى بِالَّذِي هُوَ خَير" كم من موقف استبدلنا فيه متع دنيوية زائلة، ونسينا طعم السعادة الحقيقي وحظ الآخرة!.

فوائد القرآن [البقرة:٦١]

"فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض" إن من الخذلان خذلان يدع العبد يتضرع إلى الله أن يرفع عنه نعمه وفضله !!

علي الفيفي [البقرة:٦١]

تمسخ اﻷخلاق كما تمسخ الخلقة ،وذاك مثل خجلك من لغة القرآن أمام لغة الغرب ،و إبرازك فكرا أجنبيا بتهميش تراثك (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).

سعود الشريم [البقرة:٦١]

أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ......ليس البصل والعدس حراما، ولكن العتب على دناءة الهمة في التغيير.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٦١]

﴿كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثو في الأرض مفسدين﴾ الإنسان إذا مُنح الرزق يطغى ، ولذلك جاءت ( لا تعثو ) بعد ( كلوا واشربوا).

فوائد القرآن [البقرة:٦٠]

قال الله تعالى : ﴿ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ لا تقابلوا النعم بالعصيان فتسلبوها

ابن كثير [البقرة:٦٠]

لكل عقل مداره إذا اختلف مدارك فلا داعي لقصف بقية الأقمار " لكل إناس مشربهم " .

عبدالله بلقاسم [البقرة:٦٠]

لست ضد الموعظة بالترهيب لكنني لا أحسنه قد علم كل إناس مشربهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٦٠]

{ كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله} الشكر مفسر في قوله { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات (واعملوا صالحا)} .

محمد الربيعة [البقرة:٥٧]

ما أعظم الخطاب وما أعظم تأثيره : "وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".

تأملات قرآنية [البقرة:٥٧]

﴿ فاقتلوا أنفسكم ﴾ ؛ قتل بعضهم بعضاً بالخناجر ، وقيل تقاتل الذين عبدوا العجل مع المؤمنين ومن يُقتل منهم يكون شهيداً.

فرائد قرآنية [البقرة:٥٤]

في بني إسرائيل: (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) وفي أمة محمد: (…لو أتيتني بقراب الأرض خطايا لأتيتك بقرابها مغفرة) فالحمد لله على فصله.

فوائد القرآن [البقرة:٥٤]

[ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا ( أنفسكم ) ] وقال : ( ولا تلمزوا أنفسكم ) (فسلموا على أنفسكم ) نحن نفس واحدة ،فهل تؤذي نفسك* ؟

بدون مصدر [البقرة:٥٤]

﴿ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ﴾ توبة بني إسرائيل "إراقة الدم" وفي ديننا "إراقة دموع الندم" الحمد لله على نعمة الإسلام .

تدبر [البقرة:٥٤]

"وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون" تأمل : وأنتم تنظرون . هناك ظلم لا يطفئ غيظه إلا رؤية الظالم وهو يتهاوى.

علي الفيفي [البقرة:٥٠]

﴿فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون﴾ "كان #عاشوراء# لموسى يوم فرقان بين الحق والباطل كما هو اليوم فرقانا بين من يصوم شكرا ويلطم ضلالا" .

إبراهيم العقيل [البقرة:٥٠]

"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم" ما أعظم ينقذك الله في اللحظة التي تظن فيها أن لن ينقذك الله.

علي الفيفي [البقرة:٥٠]

"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم" أرأيت المكان الأشد وحشة .. سيجعله الله الأكثر أمنا .. فقط ثق بالله.

علي الفيفي [البقرة:٥٠]

"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم" أحرق جميع الخرائط .. مادام أن بوصلة القلب متوجهة إلى الله.

علي الفيفي [البقرة:٥٠]

﴿الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ عندما تذكروا وقوفهم أمام ربهم في الآخرة أحسنوا وقوفهم بين يديه في الدنيا.

تأملات قرآنية [البقرة:٤٦]

"الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم" ليس معنى الظن - في هذا السياق - التردد وغلبة الظن ؛ بل معناه "يتيقنون" ،و هو أحد معاني ظن "تصحيح_التفسير".

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٤٦]

(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) يقول تعالى آمرًا عبيده، فيما يؤمّلون من خير الدنيا والآخرة ، بالاستعانة بالصبر والصلاة.

ابن كثير [البقرة:٤٥]