604 وقفة

[والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ]...وجميع مسائل الاقتصاد راجعة إلى أصلين هما: اكتساب المال وصرفه في مصارفه المعتبرة أضواء/ الشنقيطي.

ابو حمزة الكناني [الفرقان:٦٧]

في مدح الأخيار﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾ فحسن التدبير في كسب الأرزاق وحسن التدبير في الإنفاق والتصريف والحفظ

تفسير السعدي [الفرقان:٦٧]

يجب أن يعاد النظر في كثير من عادتنا على ضوء: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما)

نايف الفيصل [الفرقان:٦٧]

﴿ .. إنها ساءت مستقراً و مُقَاماً ﴾ لا يوجد أسوأ من الاستقرار والإقامة في نار جهـنم .. أعاذنا الله منها .

نايف الفيصل [الفرقان:٦٦]

﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ﴾ قال الحسن البصري: هذا ليلهم إذا خلوا بينهم وبين ربهم تبارك وتعالى.

روائع القرآن [الفرقان:٦٤]

﴿ والذين يبيتون لربهم سجداً وقياما ﴾ قال ابن عباس : من صلى ركعتين أو أكثر بعد العشاء فقد بات لله ساجداً وقائماً....

نوال البخيت [الفرقان:٦٤]

﴿ والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ﴾ وهذا ليلهم .. وأنت ؟

نايف الفيصل [الفرقان:٦٤]

(الذين يبيتون لربهم) كانت ليلتهم لله،،هذا الفرق بيننا وبينهم، ميزة ليلهم أنه لله

وليد العاصمي [الفرقان:٦٤]

المؤمن مُتصدر دائماً .. في كلّ أعمال الخير .. " و جَعلَني مُباركاً أينما كُنت " " و اجعلنا للمتقين إماماً "

نايف الفيصل [مريم:٣١]

(وإذا رأوك إن يتخذونك إﻻ هزوا) لمجرد أن رأوه. أهل الأحقاد (تحرقهم) رؤية اﻷطهار فلا يتبردون إﻻ باﻻستهزاء.

عقيل الشمري [الأنبياء:٣٦]

إذا أردت الإتقان والتفوق فاسأل أهل الخبرة: "فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وإن أردت أن تعرف الله وتسعد بقربه: "فاسأل به خبيرا".

نايف الفيصل [الأنبياء:٧]

مقدار عبودية الإنسان لله تكون سكينته، وعدم تأثره بكلام الناس (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)

بدون مصدر [الفرقان:٦٣]

" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " وكان التعليق ب(إذا) لأن مخاطبة الجاهلين لهم بالسوء أمر محقق.. ومتى سلم أهل العلم والدين من الجاهلين؟!.

ابو حمزة الكناني [الفرقان:٦٣]

(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) سماهم جاهلين ؛ لأنه لا أجهل ممن يصر على خسارة الناس حوله.

عقيل الشمري [الفرقان:٦٣]

﴿ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ﴾ إذا خرجت من عدوك لفظة سفه؛ فلا تلقحها بمثلها فتلقح؛ فنسل الخصام نسل مذموم. ابن_القيم

روائع القرآن [الفرقان:٦٣]

ولم يرد ب(الذل) الهوان بل أراد به أن جانبهم لين على المؤمنين من قولهم دابة ذلول يعني أنهم متواضعون "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا"

بدون مصدر [الفرقان:٦٣]

﴿ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً ﴾ ؛ هوناً : أي ساكنين متواضعين لله وخلقِه ، قال ﷺ :"من تواضع لله رفعه".

فرائد قرآنية [الفرقان:٦٣]

﴿ وإذا خاطبهم الجاهِلونَ قالوا سلاماً ﴾ ؛ مدح الله فيهم الحِلم الكبير والوقار والأدب الرفيع في الإعراض عن الجاهل لرزانة العقل فيهم.

فرائد قرآنية [الفرقان:٦٣]

{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا} من صورها (إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار)

محمد الربيعة [الفرقان:٦٣]

تأمل آثار عباد الرحمن على الأرض وبصماتهم في الناس (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)

ابتسام الجابري [الفرقان:٦٣]

أتى سفيه إلى الإمام أحمد فسبه وشتمه، فقال له تلاميذه: رُد على هذا السفيه قال: لا والله فأين القرآن إذاً ! [وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما].

نايف الفيصل [الفرقان:٦٣]

﴿ الذين يمشون على الأرض هونا ﴾ هذا وصف نهار عباد الرحمن.. ﴿ والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ﴾ وهذا ليلهم .

نايف الفيصل [الفرقان:٦٣]

(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) خفيفة أرواحهم ، رقيقة قلوبهم ، حتى بمشيهم على الأرض لم يثقلوا عليها.

وليد العاصمي [الفرقان:٦٣]

{ الرحمن فاسأل به خبيرا }من هو الخبير بالرحمن ؟إنه كتابه القرآن

محمد الربيعة [الفرقان:٦٣]

(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) لا تجد هذه الصفة في أحد إلا وجدت فيه الحكمة ، وهي من صفات عباد الرحمن.

محمد الربيعة [الفرقان:٦٣]

(وعباد الرحمن الذين يمشون على اﻷرض هونا) تعرف العابد من (سكينته) .

عقيل الشمري [الفرقان:٦٣]

{ وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ } الذي يحررك من أنواع العبودية ؛ هي ( عبوديتك لله ) .. فكن عزيزاً ولا تخضع هامتك إلا لله

بدون مصدر [الفرقان:٦٣]

(وعباد الرحمن الذين يمشون على اﻷرض هونا) (سكينة الروح) ظهرت على (خطوات القدم)

عقيل الشمري [الفرقان:٦٣]

يتعاقب الليل والنهار على القلب فيُشْرق، وينعم بالقرب من ربه، ويزداد خيرا. ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا﴾ .

رقية المحارب [الفرقان:٦٢]

تأمل اختلاف الليل والنهار يثمر التذكر بأنهما نعمة من الله،فيتم شكره عليهما (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا) .

سعود الشريم [الفرقان:٦٢]