741 وقفة

أمن يجيب المضطر" نحن مضطرون على الدوام نتفاوت فقط،في قدرتنا على استشعار ذلكم الاضطرار قبل رفع يديك تذكر أنك مضطر حقيقة مهما كنت في عافية

عبدالله بلقاسم [النمل:٦٢]

أمن يجيب المضطر" هل تشعر بالحزن والاختناق؟ هل تحس بالضيق والتعب والانقطاع؟ هاهي لحظتك السانحة والاضطرار. قل يارب

عبدالله بلقاسم [النمل:٦٢]

﴿ أمَّنْ يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ أيقنتُ أن كل وجع يُشفى إن رفعنا للمولى الشكوى .

إبراهيم العقيل [النمل:٦٢]

" أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض" "وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين" صحيح كل أسلحة العالم وتحالفاتهم تتلاشى أمام الدعاء

ابو حمزة الكناني [النمل:٦٢]

﴿أمّن يُجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ لا ملك.. لا طبيب.. لا مصلح.. لا أحد إلا الله تعالـى!

تأملات قرآنية [النمل:٦٢]

(أمّن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله .. ) لا إله إلا الله .

نايف الفيصل [النمل:٦٠]

النعم متنوعة اﻷشكال واﻷلوان لا تعد ولا تحصى،ولا تكلف أحدنا إلا كلمتين جامعتين مانعتين هما"الحمد لله"(قل الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى)

سعود الشريم [النمل:٥٩]

[ فأنجيناه وأهله إﻻ امرأته ] ليس كل من تقارب بالمكان او الصلة يكونوا متقاربين أيضا بالهدف ذاته ! هو توفيق قد يصلك ويتخطى غيرك. "

مها العنزي [النمل:٥٧]

﴿ فما كان جوابَ قومه إلا أن قالوا أَخرِجوا آلَ لوط من قريتكم إنهم أناسٌ (يتطهرون) ﴾ عندما يصبحُ التطهرُ تُهمةً !

طارق مقبل [النمل:٥٦]

‏[ إنهم أناس يتطهرون ] أغبى خصم ، هو من ينتقدك على أفضل مميزاتك كأنه ينشر عبيرك وهو ﻻ يعلم.

مها العنزي [النمل:٥٦]

{ أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون } هذا حين كثر الخبث ، يصبح أهل الطهر مستنكرين

محمد الربيعة [النمل:٥٦]

المجتمع الفاسد إذا لم يجد للمصلحين تهمة عّيرهم بأجمل ما فيهم ، ألم يقل قوم لوط : (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)

عايض المطيري [النمل:٥٦]

لا يجتمع في قلب امرئ حب الله ورسولهﷺ،وحب الإفساد ونصرته،ولن يرضى دعاة الفسق والفساد بأي مصلح نزيه(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)

سعود الشريم [النمل:٥٦]

(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) ما شأن (آل لوط)? لكن الفاجر يضايقه (العفيف)

عقيل الشمري [النمل:٥٦]

إذا حاد الناس عن الدين جعلوا المنكر معروفا والمعروف منكرا،وأقنعوا أنفسهم أن لا مقام للمصلح فنبذوه(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)

سعود الشريم [النمل:٥٦]

يزعمون أنهم يملكون القدرة على الاجتهاد في التكفير والقتل والتفجير، ولو سألتهم عن تفصيل المسح على الجوارب لم يحيروا جوابا (بل أنتم قوم تجهلون)

سعود الشريم [النمل:٥٥]

" وأنجينا الذين (ءامنوا ) وكانوا ( يتقون ) " ١ - الإيمان . ٢ - التقوى . من أعظم أسباب النجاة .

ابو حمزة الكناني [النمل:٥٣]

( قال إنكم قومٌ تجهلون ) لا تخدعهم بقول : هذه وجهة نظر محترمة ، أحياناً لا يسعك إلا أن تُخبره بجهله !!

عايض المطيري [النمل:٥٥]

‏[ وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ] كأن الدنيا بحر متلاطم الأمواج .. وكأن الإنسان على وشك الغرق بها وكأن التقوى طوق النجاة !

مها العنزي [النمل:٥٣]

{ فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا .. } الظلم إذا دام دمر .. والعدل إذا دام عمر ..!!

ماجد الزهراني [النمل:٥٢]

سمع ابن عباس كعب الأحبار يقول : من ظَلمَ خرب بيته . فقال تصديقه في القرآن : ﴿ فَتِلْكَ بُيُوتُهُم خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ﴾

أحمد العنزي [النمل:٥٢]

(ظلموا ) ما أشد شؤم الظلم ..! وحتى لو لم يرى الظالم عاقبة ظلمه سريعا لكن ستبقى تﻻحقه حتى تصيبه .

مها العنزي [النمل:٥٢]

" دمرناهم وقومهم أجمعين" خططوا لقتل صالح وأهله .. فدّمرهم الله وقومهم جميعاً !! لا تنسج خططك حول أولياء الله .. فيقصمُك الله أنت ونسيجَك !

علي الفيفي [النمل:٥١]

"فانظر كيف كان عاقبة (مكرهم) أنا (دمرناهم)" كلما عظم مكرهم عظم تدمير الله لهم .

عبدالله بلقاسم [النمل:٥١]

"لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله" ارتكاب الجرائم والتنصل منها فكر جاهلي عريق

عبدالله بلقاسم [النمل:٤٩]

( وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون) نشر الفساد والهدم لا يحتاج إلى كثرة عدد فلا تحتقر المفسدين وإن قل عددهم .

محسن المطيرى [النمل:٤٨]

(وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون!) مجموعة أشخاص قد يكونون شؤماً على البلد كله! مالم يؤخذ على يدهم،

وليد العاصمي [النمل:٤٨]

(تسعة رهط يُفسدون في الأرض ولا يصلحون!) تسعة أفراد كانوا شؤما على البلدة فنزل عذاب الله على الجميع!

وليد العاصمي [النمل:٤٨]

وكان في المدينة (تسعة)رهط يفسدون في الأرض" كانوا تسعة فقط ولكنهم تسببوا في تدمير تلك المدينة برمتها. وهلاك أهلها.

عبدالله بلقاسم [النمل:٤٨]

{ قال طائركم عند الله } سمي -أي قضاء الله - طائرا لسرعة نزوله بالإنسان . فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم . البغوي

محمد الربيعة [النمل:٤٧]