تدبر سورة الإخلاص (كمال الله وعظيم سلطانه)
مشعل الفلاحي
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
مشعل الفلاحي
برنامج مثاني التدبري
سورة الإخلاص
أية 1
محمد الربيعة
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
محمد الربيعة
قال ﷺ " إن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن "
رواه مسلم
محاسن التاويل
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
محاسن التاويل
﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾
.
لست وحدك .. لديك سيّد قد كَمُل في سؤدده، ركنك الشديد، فما تجد نفسك في وحشة ومعك من تركن إليه، من تتكل عليه، من تطمئن وتستأنس بقربه.
روائع القرآن
[الإخلاص:٢]
[الإخلاص:٢]
روائع القرآن
فيها ردٌّ على أكثر فرق الضلالة، وعلى رأسهم اليهود الذين يقولون: عزير ابن الله، والنصارى الذين يقولون: المسيح ابن الله، وغيرهم من فرق الضلال.
جلال الدين السيوطي
[الإخلاص:٣]
[الإخلاص:٣]
جلال الدين السيوطي
هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا...
فريد الانصاري
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
فريد الانصاري
ولم يكن له كفواً أحداً " " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " قاعدة : كما أن لا شبيه له في ذاته ؛ فلا شبيه له في صفاته .
ابو حمزة الكناني
[الإخلاص:٤]
[الإخلاص:٤]
ابو حمزة الكناني
{قل هو الله أحد} مع قلة حروفها تعدل ثلث القرآن ، لأن فيها التوحيد ، فعُلِمَ أن آيات التوحيد أفضل من غيرها .
ابن تيمية
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
ابن تيمية
{قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه ما من (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)"
عقيل الشمري
[الإخلاص:١]
[الإخلاص:١]
عقيل الشمري
(الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز،وهو باقٍ بعد خلقه .
محمد السريع
[الإخلاص:٢]
[الإخلاص:٢]
محمد السريع
﴿الله الصمد﴾ أجمع ما قيل في معناه: أنه الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته
روائع القرآن
[الإخلاص:٢]
[الإخلاص:٢]
روائع القرآن
الله الصمد........تقصده وحده كل الخلائق في حاجاتها....هتاف الصبح في قلوب الموحدين....صباح التوحيد
عبدالله بلقاسم
[الإخلاص:٢]
[الإخلاص:٢]
عبدالله بلقاسم
الله الصمد) الصمد : أن تستغني بالله عن كل أحد
عقيل الشمري
[الإخلاص:٢]
[الإخلاص:٢]
عقيل الشمري