152 وقفة

*ما اللمسة البيانية في كلمة (سجى) وليست في كلمتي غشي او يسر ؟ كما في قوله (والليل إذا يغشى) (والليل اذا يسر) سبق القول ان من معاني سجى: سكن وهذا يمثل سكون الوحي وانقطاعه وهذا هو السكون، والانقطاع...

فاضل السامرائي [الضحى:٢]

*ما هي دلالة القسم في قوله تعإلى (والضحى)؟ يذكر أهل التفسير ان الوحي أبطأ على رسول الله   أياماً فشقّ ذلك عليه وقيل له إن ربك قلاك فأنزل الله تعالى هذه السورة رداً على المشركين وإكراما للرسول ...

فاضل السامرائي [الضحى:١]

قوله تعالى {فأما اليتيم فلا تقهر} كرر {أما} ثلاث مرات لأنها وقعت في مقابلة ثلاث آيات أيضا وهي {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى} {ووجدك عائلا فأغنى} { فأما اليتيم فلا تقهر} واذكر يتمك {وأما ال...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الضحى:١١]

قوله تعالى {فأما اليتيم فلا تقهر} كرر {أما} ثلاث مرات لأنها وقعت في مقابلة ثلاث آيات أيضا وهي {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى} {ووجدك عائلا فأغنى} { فأما اليتيم فلا تقهر} واذكر يتمك {وأما ال...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الضحى:١٠]

مسألة: قوله تعالى: (والليل) قدم فيها القسم بالليل وفى "الضحى" قدم القسم " بالنهار"؟ . جوابه: لما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصي قدم الليل الذي هو مظنة الظلمة ولما كان المقسم عل...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الضحى:١]

﴿ وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى ﴾ وقد أكرمه ﷲ بغنى القلب إذ ألقى في قلبه ﷺ قلة الاهتمام بالدنيا وغنى المال حين ألهم خديجة مشاركته في تجارتها.

ابن عاشور [الضحى:٨]

حديث قلب أنا فقط اشتقت.. اشتقتُ للغد الجميل.. الذي طالما آمنت أنه آت.. من بعيد.. ﴿وللآخرةُ خير لك من الأولى﴾..

طارق مقبل [الضحى:٤]

رسالة •• "رغم كل هذهِ الخُدوش الداخلية فيك ما زلتَ تضحكُ .. تُواسي..تسألُ ..تهتمُ ‏تصنعُ الكثير والكثير لأجلهم ‏تُراعي مشاعر الجميع حَولك ‏تحذرُ طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهُم لحقيقة ما...

أدهم شرقاوي [الضحى:٥]

سلسلة أفلا يتفكرون القرآن(أعظمُ رحمَة)

إبراهيم محمد [الضحى:٥]

{وأما السائل فلا تنهر} قال ابن سعدي:وهذا يدخل فيه السائل للمال والسائل للعلم"

مجالس التدبر [الضحى:١٠]

"و لسوف يُعطيك ربك فترضى" ليست السعادة أن تمتلك كُل شَيء ... إنما السعادة في الرضى والقناعة بما أعطاك الله !!

مجالس التدبر [الضحى:٥]

(ما ودعك ربك وما قلى) لئن كان النبي صلى الله عليه وسلم يحزنه فتور الوحي فكيف بنا لانحزن لانقطاعنا نحن عن الوحي؟

مجالس التدبر [الضحى:٣]

﴿ وأما (السائل) فلا تنهر ﴾ لم تحدد هُويته ولا جنسه ولا مسألته! فلا تزجر أي سائل لمال أو طعام أو علم أو غيره..

مجالس التدبر [الضحى:١٠]

وجوب مقابلة النعم بشكرها فكما آواك فلا تقهر اليتيم وكما أغناك فلا ترد سائل المال وكما هداك فلا ترد سائل العلم

مجالس التدبر [الضحى:٩]

{وأما السائل فلا تنهر} لم ترد كلمة ( تَنْهَرْ ) في القرآن إلا هنا وفي حق الوالدين ( ولا تنهرهما) والجامع بينهما: وجود الضعف فاحذر

مجالس التدبر [الضحى:١٠]

(وللأخرة خير لك من الأولى) مهما كثر مالك وعظم جاهك في هذه الدنيا فـ الآخرة خير لك وأبقى فقدم لها ..

مجالس التدبر [الضحى:٤]

(والضحى والليل إذا سجى)أقسم الله هنا الضحى وبالليل لما فيهما من الحكم والنعم، ففي الضحى صلاة الأوابين وفي الليل صلاة الوتر

محمد الغرير [الضحى:١]

{ما ودعك ربك وما قلى} حين تضيق بك الأحوال تذكر أن الله معك..ما هو إلا ابتلاء عارض ليسمع دعائك ويرفع من قدرك

مجالس التدبر [الضحى:٣]

{ألم يجدك يتيمًا فأوى} كفله جده وعمه وأرضعته حليمة وساندته خديجة وآمن به أصحابه وآواه الأنصار.

محمد الغرير [الضحى:٦]

{فأما اليتيم فلا تقهر} حاجة اليتيم: مسكن يؤويه، وهداية ترشده، وغنى يعفه، فإذا اكتملت فقد تمت النعمة.

محمد الغرير [الضحى:٩]

{وأما السائل فلا تنهر} السؤال عن العلم والدين أعظم من سؤال المال، فالرفق بسائل العلم والاحتفاء به أولى وأحرى.

محمد الغرير [الضحى:١٠]

{فأما اليتيم فلا تقهر} جاءت في مقابلة: {ألم يجدك يتيمًا فآوى} فإذا كان الله آواك في يتمك فلا تقهر اليتيم!

محمد الغرير [الضحى:٩]

التحدث بنعم الله من دواعي شكرها , وموجبات تحبيب القلوب بمن أنعم بها , فإن القلوب مجبولة علي حب من أحسن إليها .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١١]

بين الإعلان بالعمل تحدثا بنعم الله والإعلان به غرورا ورياء فرق رقيق دقيق , ينبغي مراعاته , والاحتراس من تجاوزه وتخطيه .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١١]

عن قتادة قال : كن لليتيم كأب رحيم ؛ { فأما اليتيم فلا تقهر } , ورد السائل برحمة ولين ؛ { وأما السائل فلا تنهر } .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:٩]

لا تبتئس أيها اليتيم , أفلا يرضيك أن يكون الله كفيلا لك راعيا لشؤونك , كما كان لنبيه اليتيم مأوى ومعينا ؟ فتوكل عليه وحده , وهو حسبك ونعم الوكيل .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:٦]

هي تسلية للنبي – صلي الله عليه وسلم - ؛ أن الله هو مربيك , وهو كافلك وراعيك , ولن يدعك أو يجفوك , فأحسن الظن دوما بربك تجده عند ظنك .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١]