77 وقفة

يعددون المصائب والبلايا .. ولا يشكرون الله على عظيم نعمته ! ﴿ إن الإنسان لربه لكنود ﴾ .

نايف الفيصل [العاديات:٦]

" إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود " قال الحسن : هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم .

فوائد القرآن [العاديات:٦]

(إن الإنسان لربه لكنود) الإنسان جحود لفضل ربٍ أوجده من العدم فكيف لا يكون كنوداً للمخلوقين.؟ فلا تذهب نفسك حسرة على مثل هؤلاء .

أبو زيد الشنقيطي [العاديات:٦]

(إن الإنسان لربه لكنود) كفور ، منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك .

محمد السريع [العاديات:٦]

قال تعالى : { إن الإنسانَ لربه لكنود } قال الحسن : يُعدد المصائب ... وينسى النعم !!

نايف الفيصل [العاديات:٦]

تأمل أخي كيف وصف الله الإنسان حين يتخلى عن هدفه فيعكس اتجاهه (إن الإنسان لربه لكنود) جحود…كفور…شحيح…همه جمع الدنيا .

محمد الربيعة [العاديات:٦]

العادة الخامسة (القيادة والتأثير ) (فوسطن به جمعا) وسطن المعركة وجمع العدو فلتكن من عاداتك القيادة والتأثير في المجامع .

محمد الربيعة [العاديات:٥]

العادة الرابعة (الأثر والتفاعل) {فأثرن به نقعا} أثرن الغبار بصولاتها فلتكن من عاداتك الأثر المبارك (خير الناس أنفعهم) .

محمد الربيعة [العاديات:٤]

في قوله تعالى: { فالمغيرات صبحا } إشارة إلى بركة الصبح وأثره على حياة المسلم .

فوائد القرآن [العاديات:٣]

(فالمغيرات صبحا) أمة تغير صباحاً لأنها (حذرت) فأغارت ولو نامت (لماتت) .

عقيل الشمري [العاديات:٣]

العادة الثالثة (المبادرة والتبكير) ( فالمغيرات صبحا) تغير على العدو صباحا فلتكن من عاداتك المبادرة والتكبير(بورك لأمتي).

محمد الربيعة [العاديات:٣]

الجهاد بالأفكار{ فالموريات قدحا} أي الخيل تقدح بحوافرها الحجارة قال مجاهد (قياسا) : هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة في الحرب .

محمد الربيعة [العاديات:٢]

العادة الثانية( القوة ) {فالموريات قدحا} توري الحجارة شررا لقوة ضربها عليها فلتكن قويا في طاعة ربك (المؤمن القوي).

محمد الربيعة [العاديات:٢]

إذا كان الله قد أقسم بخيول المجاهدين في قوله : {والعاديات ضبحا} فما بالك بالمجاهدين .

العز بن عبدالسلام [العاديات:١]

العادة الأولى (المسارعة ) (والعاديات ضبحا) تعدو للجهاد سريعة فكن مسارعا في طاعة ربك فلا يسبقك إليه أحد ( وسارعوا ).

محمد الربيعة [العاديات:١]

أقسم الله ﷻ في هذه السورة بخيل الجهاد في تمثله بإكمال الصفات لتحقيق غايته وهي مثل لنا في تحقيق غايتنا في الحياة .

محمد الربيعة [العاديات:١]

سورة العاديات ترسم لنا العادات الأساسية لتحقيق هدفنا الذي خلقنا له في الحياة (عبودية الله)

محمد الربيعة [العاديات:١]