74 وقفة

{ إن الإنسان لفي خسر} تأمل قوله {لفي خسر} مبالغة في انغماسه في الخسارة لأن في للظرفية المفيدة التمكن من الشيء .

محمد الربيعة [العصر:٢]

{ إن الإنسان لفي خسر} تنكير {خسر} يفيد العموم والمبالغة في حيازته للخسارة .

محمد الربيعة [العصر:٢]

{إن الإنسان لفي خسر} تضمنت الآية مؤكدات عدة:إن اللام في تنكير خسر مجيء الآية جوابا للقسم مبالغة وتعظيما للأمر .

محمد الربيعة [العصر:٢]

{إن الإنسان لفي خسر} الخسارة الحقيقية خسارة الدين في الخسارة أصحاب الأموال الذين صرفتهم أموالهم عن طاعة الله .

محمد الربيعة [العصر:٢]

{إن الإنسان لفي خسر}{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}الخسارة ليست بالكفر فقط بل بالغفلة عن طاعة الله والتفريط فيها{...يا حسرتا على ما...

محمد الربيعة [العصر:٢]

إذا قرأت: {إن الإنسان لفي خسر} فتفطن للناجين من الخسارة وادع الله أن تكون منهم: { الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }.

نايف الفيصل [العصر:٢]

" والعصر إن الإنسان لفي خسر" بعض البشر حياتهم خسارة .

نوال العيد [العصر:١]

عن أبي مدينة رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة (والعصر) ثم يسلم أحدهما على الآخر. رواه الطبراني و البيهقي , و...

محمد السريع [العصر:١]

{والعصر} هو عصر الإنسان ودهره الذي يعيشه ، عظمه الله فأقسم به، فهل نعظمه ونستثمره بما ينفعنا فيا حسرة على أعمار تذهب سدى .

محمد الربيعة [العصر:١]

{ والعصر} ما السر في القسم بالعصر دون الدهر لأن العصر دال على قيمة الزمن وأهميته.

محمد الربيعة [العصر:١]

{والعصر} العصر الحقيقي هو عصر الإسلام والإيمان لا عصر الحضارة المادية والثورة التقنية والإعلامية .

محمد الربيعة [العصر:١]

{والعصر} على معنى أن العصر وقت العصر الذي هو آخر النهار فيه دلالة على سرعة انقضاء الزمن وذهابه ، بعثا للنفوس على استغلاله

محمد الربيعة [العصر:١]

﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا) هي الوحيدة في القرآن الكريم والباقي ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)

بدون مصدر [هود:١١]

ضبط الآية ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات )

دريد ابراهيم الموصلي [الشعراء:٢٢٧]