133 وقفة

( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) ليس كل ميدان يصلح للسباق .

ماجد الغامدي [المطففين:٢٦]

دقيقة مع القرآن سورة المطففين آية 1

عويض العطوي [المطففين:١]

إذا أذنب العبد صار فى قلبه كوخز إبرة حتى يعود القلب كالمنخل القلب المنخلى لا تستقر فيه موعظة لا تؤثر فيه طاعة (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)

خالد أبو شادي [المطففين:١٤]

﴿ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ﴾ هذا باختصار يعني غشيان الذنب على الذنب . قال الحسن : هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب .

روائع القرآن [المطففين:١٤]

كلا بل رانَ علىٰ قـلوبهم " أَزِلْ الــرَّان.. بتدبر الــقـرآن

مجالس التدبر [المطففين:١٤]

"قال أساطير الأولين * كلا بل ران على قلوبهم" سواد القلب مانع له من رؤية الحقيقة ..!!

مجالس التدبر [المطففين:١٣]

(يوم يقوم الناس لرب العالمين) ستقوم له هناك فقم له هنا ليسهل عليك القيام بين الزحام

بدون مصدر [المطففين:٦]

(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) إذا نافسك الناس على الدنيا أتركها لهم وإن نافسوك على الآخرة ، فكن أنت أسبقهم فإن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب .!

بدون مصدر [المطففين:٢٦]

سورة المطففين آية (6)

عبدالله بلقاسم [المطففين:٦]

{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾} الآيات في القرآن تتكلم عن أن انتصار المؤمنين من أعدائهم يكون في الآخرة لا في الدنيا، وفي ذلك تربية للمؤمنين أن تكون الآخرة هي غ...

محمد متولي الشعراوي [المطففين:٣٤]

(أَثِيمٍ) الأثيم : هو الذي اعتاد الإثم ، فصار له سجيةً وطبيعة .

محمد متولي الشعراوي [المطففين:١٢]

{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} ﴿١﴾ دعاء عليهم، وهو خبر أنه واقع عليهم.

محمد متولي الشعراوي [المطففين:١]

﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون﴾ اختلفت الظنون فاختلف العاملون كلٌّ يعملُ بقدرِ ظنِّه " *

تدبر [المطففين:٤]

يتأخر عن صلاته ويتخلّف عن البكور إليها وإذا صلاها لم يحسن خشوعها، وإذا انتهى منها توجه لربه سائلاً الفردوس "ويل للمطففين" *

ابو حمزة الكناني [المطففين:١]

*​﴿وفي ذٰلك فليتنافس المتنافسون﴾* إن نافسك الناس على الآخرة، فاحرص على أن تكون أسبـقهم، فلا شيء غيرها يستحق المنافسة،!.

أحمد عيسى المعصراوى [المطففين:٢٦]

﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ قال الحسن البصري رحمه الله : تدرون ما الإرانة؟ الذنب بعد الذنب والذنب بعد الذنب حتى يموت القلب .

محاسن التاويل [المطففين:١٤]

{يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} في تشبيه الناس يوم البعث بالفراش مناسبات كثيرة بليغة كالطيش والانتشار والكثرة والضعف والذلة والمجيء ابن حجر

محاسن التاويل [المطففين:٦]

قال الحسين بن الفضل: كما حجبهم في الدنيا عن توحيده، حجبهم في الآخرة عن رؤيته.

البغوى [المطففين:١٥]

قال علي: إن الإيمان ليبدو لمعة بيضاء، فإذا عمل العبد الصالحات، نَمَت، فزادت؛ حتى يبيض القلب كله، وإن النفاق ليبدو نكتة سوداء، فإذا انتهك الحرمات، نمت وزادت؛ حتى يسود القلب كله، فيُطبع عليه، فذلك...

أبو حامدالغزالى [المطففين:١٤]

نزل قوله تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ) في تطفيف المكاييل والموازين الحسية، ويدخل في هذا الوعيد التطفيف المعنوي كمن يعتذر لنفسه ولا يعتذر لغيره، ويمدح طائفة بشيء لا يمدح به الأخرى، ولا يذكر لل...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المطففين:١]

كلَّما تراكمت الذنوب، طبع على القلوب؛ وعند ذلك يعمى القلب عن إدراك الحق وصلاح الدين ويستهين بأمر الآخرة ويستعظم أمر الدنيا ويصير مقصور الهم عليها: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا...

أبو حامدالغزالى [المطففين:١٤]

قست القلوب وغلب عليها حب الدنيا، وملأتها مشاغل الحياة وهمومها ولذاتها، فلابد أن نحتال عليها حتى نذكّرها بربها وبآخرتها، وأن ندور من حولها لنجد الباب الموصل إليها؛ لئلا نكون ممن قال الله فيهم: (كَ...

علي الطنطاوى [المطففين:١٤]

قال الشافعي: في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه يومئذ. فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلًا: وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قول...

ابن كثير [المطففين:١٥]

قال حذيفة بن اليمان: القلب مثل الكف، فيذنب الذنب فينقبض منه، ثم يذنب الذنب فينقبض منه؛ حتى يجتمع، فإذا اجتمع طبع عليه، فإذا سمع خيرًا دخل في أذنيه؛ حتى يأتي القلب فلا يجد فيه مدخلًا، فذلك قوله: (...

جلال الدين السيوطي [المطففين:١٤]

قال سلمان الفارسي: «الصلاة مكيال، من وفَّى، وُفِّي له، ومن طفف، فقد علمتم ما قال الله في المطففين»، وهذا من عمق علم السلف بالقرآن، حيث عمَّم معنى الوعيد الوارد في قوله تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّ...

ابن تيمية [المطففين:١]

"حجاب دنيوي وأخروي! أعظم عذاب أهل النار هو حجابهم عن ربهم، ولما كانت قلوبهم قاسيةً لا يصل إليها شيء من نور الإيمان وحقائق العرفان، كان جزاؤهم على ذلك في الآخرة حجابهم عن رؤية الرحمن، والعارفون خ...

ابن رجب [المطففين:١٥]