1543 وقفة

إذا شعرت بالملل من جراء كثرة أمرك أهل بيتك بالصلاة وإيقاظهم لها - خصوصا صلاة الفجر-، فتذكر قوله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا)؛ ففي ذلك أعظم دافع للصبر والاحتساب، و...

محمد الحمد [طه:١٣٢]

"مجالس ومجالس.. قال ابن رجب: مجالسة المساكين توجب رضى من يجالسهم برزق الله تعالى، وتعظم عنده نعمة الله عليه بنظره في الدنيا إلى من دونه، ومجالسة الأغنياء توجب السخط بالرزق، ومد العين إلى زينتهم...

ابن رجب [طه:١٣١]

المرأة الإسفنجيَّة: امرأة قلقة مضطربة، أرهقها الجري بعيدة عن الخشوع في الصلاة والتذلل لله، محرومة من السعادة الحقَّة، ترى وَهْمَ السعادة في دنيا زائفة، أعرضت عن ذكر الله، وأضاعت أوامرَه، فهي كئيب...

عبدالملك القاسم [طه:١٢٤]

تأملت قوله تعالى: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى)، فوجدته على الحقيقة؛ أن كل من اتبع القرآن والسنة وعمل بما فيهما، فقد سلم من الضلال بلا شك، وارتفع في حقه شقاء الآخرة بلا ش...

ابن الجوزي [طه:١٢٣]

"(وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) قال مجاهد: «لا تعجل بقراءة ما أنزل إليك لأصحابك، ولا تمله عليهم حتى تتبين لك معانيه»(التحري...

محمد الربيعة [طه:١١٤]

إذا أمرنا الناس بالدعوة، فيلزمنا أن نعلمهم أصولها وأساليبها؛ لئلا يسيئوا إليها، ولنـا في ربنا قدوة، لما أمـر موسى بالدعوة قال لـه: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْش...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [طه:٤٤]

الاشتغال بالدعوة الواجبة من أسباب جلب الرزق وليس مشغلًا عنه، تأمل: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى).
عبدالله الغفيلي [طه:١٣٢]

ومَن نظر إلى الخيل والبهائم والأشجار على وجه استحسان الدنيا والرئاسة والمال، فهو مذموم لقوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ...

ابن تيمية [طه:١٣١]

ومِن الناس مَن تعلَّم القرآن لكنه أهمل تلاوته، وهذا هجران للقرآن وحرمان للنفس مِن أجرٍ عظيم، وسبب لنسيانه، وقد يدخل في قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي)، فإنَّ الإعراض عن تلاوة القرآن وتع...

صالح الفوزان [طه:١٢٤]

قال ابن عباس: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة، ثم قرأ: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) قال: لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.

ابن أبي حاتم [طه:١٢٣]

في قوله تعالى: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) دلالات مهمة منها: 1- أن تَعَلُّم كتاب الله إقراء وحفظًا وفهمًا، لا عجلة فيه،...

محمد الربيعة [طه:١١٤]

سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم ب...

محمد القحطاني [طه:٨٤]

كان سحرة فرعون آية في اليقين الصحيح والإخلاص العالي عندما رفضوا الإغراء، وحقروا الإرهاب، وداسوا حب المال والجاه، وقالوا للملك الجبار: (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ ا...

أبو حامدالغزالى [طه:٧٢]

(بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) الحكمة في تقييد الموعظة بالحسنة، بينما الحكمة لم يقيدها بذلك؛ لأن الموعظة لما كان المقصود منها -غالبًا- ردع نفس الموعوظ عن أعماله السيئة، أو عن توقع ذل...

ابن عاشور [النحل:١٢٥]

علاج قرآني للحسد: أعظم ما ينمي الحسد ويغذيه: امتداد العين إلى ما متع الله به عباده من متاع المال والبنين وغير ذلك، وقد نهى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن مد العين إلى ما عند الغير؛ ففيها إر...

محمد البشير الإبراهيمي [طه:١٣١]

في كلِّ فتنةٍ تمر بنا لا تكاد تجد أحسن من وصية الازدياد من العلم والعبادة، تحسَّس مَن حولك ممن تمسَّك بذلك، ثم شاهد أثرهما عليه، وعلى هديه، تجد عجبًا

عبداللطيف التويجري [طه:١١٤]

في قوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ) دليل على أنه ينبغي للموفق أن لا ينظر إلى زينة الدنيا نظرة المعجب المفتون، وأن يقنع برزق ربه، وأن يتعوض...

تفسير السعدي [طه:١٣١]

(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) فإن المعرض عن القرآن: إما أن يعرض عنه كبرًا، فجزاؤه أن يقصمه الله، أو طلبًا للهدى من غيره، فجزاؤه أن يضله الله، وشاهده حديث : «من تركه من جبا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:١٢٣]

(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)، (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)، (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ)، بمثل هذا الأدب الإلهي أبعد الإسلام الغرور عن المسلم، فما تراه -إن كان مسلما- يحتقر ذا فضل،...

محمد السباعي [طه:١١٤]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

الإعراض عن الوحي ذل في الدنيا، وخزي في الآخرة: (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى).

عبدالله الغفيلي [طه:١٣٤]

من مفاتيح الرزق (تدبر عملي): كان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصة، قال: قوموا فصلوا؛ بهذا أمركم الله، ويتلو هذه الآية.

ابن جزي الغرناطي [طه:١٣٢]

كان عمر بن الخطاب يوقظ أهل داره لصلاة الليل ويصلي هو ويتمثل بهذه الآية.

ابن عطيه [طه:١٣١]

من أعلى مقامات العارفين وأحلاها: الرضا! والطريق إليه بأمرين: صبر جميل، وذكر كثير طويل: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِ...

محمد القحطاني [طه:١٣٠]

القرآن من أظهر أسباب السعادة، وتركه من أعظم أسباب الشقاء: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا).

محمد السعيدي [طه:١٢٤]

من اتبع هداه المنزل، فإنه لا يضل كما ضلّ الضالون ولا يَشقَى كما شَقِيَ المغضوبُ عليهم، كما قال تعالى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى).<...

ابن تيمية [طه:١٢٣]

(ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) معترضة بين جملة (وَعَصَى آَدَمُ) وجملة (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) لأن الاجتباء والتوبة عليه كانا بعد أن عوقب آدم وزوجه بالخروج من الجن...

ابن عاشور [طه:١٢٢]