1253 وقفة

جاء في سورة هود في قصَّة شعيب: ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ (هود:٩٤) بالتأنيث، بينما هي في السورة نفسها في قصَّة ثمود: ﱡﭐ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﱠ (هود: ٦٧) بالتذكير، فما السرُّ البلاغي؟! لعلَّ أقرب جوابٍ ب...

الاسكافي [هود:٩١]

(قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ)، (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا) (الأنعام:٢٥) تدبَّر ما ذكره الله عن أعداء الرُّ...

ابن تيمية [هود:٩١]

(وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي) قال السدي: «لا يحملَنَّكم عدواتي على أنْ تتمادوا في الضلال والكفر؛ فيصيبكم من العذاب ما أصابهم»! ويستفاد من كلام السدي: أنَّ العاقل لا يعادي الحق لأنه...

جلال الدين السيوطي [هود:٨٩]

تأمل في خطاب شعيب لقومه، فلهذه الأجوبة الثلاثة -على هذا النسق- شأن: وهو التنبيه على أن العاقل يجب أن يراعي في كل ما يأتيه ويذره أحد حقوق ثلاثة: أهمها وأعلاها حق الله تعالى، وثانيها: حق النفس، وثا...

البيضاوي [هود:٨٨]

كأنهم لم يروه يعظم شيئًا من الأعمال كالصلاة؛ فخصُّوها بالذكر.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [هود:٨٧]

"والحكمة من نهيهم عن الالتفات ليجِّدوا في السير؛ فإن الملتفت للوراء لا يخلو من أدنى وقفة، أو لأجل ألا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فترق قلوبهم لهم. الألوسي، روح المعاني ٣٢٢/٨ وفي ذلك إشارة للم...

الألوسي [هود:٨١]

ما سر تخصيص الناصية بالأخذ دون سائر الجسد في قول هود لقومه: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دابة إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا)؟ يجيب ابن جرير: «لأن العرب كانت تستع...

الطبري [هود:٥٦]

يجب أن نجعل التوحيد أساس الدعوة إلى الله، وأن نخاطب فيه القلب، وأن نتكلم بلسان الشرع ونستعمل حجج القرآن، تدبر دعوات الرسل: (اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ).

علي الطنطاوى [هود:٥٢]

(فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) (هود: ٤٩) إنَّ من سنة الله تعالى؛ أنَّ الأعمال العظيمة لا تتم ولا ينجح صاحبها إلا بالثبات والاستمرار!

رشيد رضا [هود:٤٩]

قال مقاتل: صديق موافق خير من ولد مخالف، ألم تسمع قول الله تعالى: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)؟

محاضرات الأدباء [هود:٤٦]

يقول القاضي عياض: حكي أن ابن المقفع أراد أن يعارض القرآن! فحاول ذلك وطلبه، وبدأ فيه؛ فمر بصبي يقرأ: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ) الآية، فرجع فمحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا يعارض، وما ه...

تدبر [هود:٤٣]

(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ) (هود: ٣٨) أقدم حملات السخرية من المشاريع الإسلامية.. فكان هذا المشروع لإنقاذ الفئة المؤمنة منه!

سعد مطر العتيبي [هود:٣٨]

استدل بعضهم بقول نوح لقومه: (وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ) بأن ثمرة ذلك: وجوب تعظيم المؤمن، وتحريم الاستخفاف به، وإن كان فقيرًا عادمًا للجاه، متعل...

القاسمي [هود:٣٠]

في البشر ميل عجيب إلى ما يسمى بنظام الطبقات، وإلى تحقير فئات من الناس للونهم أو لفقرهم! وقد طلب قوم نوح منه طرد هؤلاء الأراذل عنه؛ لأنهم يستنكفون الاجتماع معهم، فأجاب: (وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّ...

أبو حامدالغزالى [هود:٢٩]

يقول سعيد بن جبير: كنت لا أسمع بحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه إلا وجدت تصديقه في القرآن، فبلغني حديث: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني فلا يؤمن بي إلا دخل النار»(أخرج...

ابن كثير [هود:١٧]

ﱡﭐ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﱠ (هود: ١٢) إنما عدَل عن (ضيِّق) الصفةِ المشبَّهة إلى (ضائق) اسمِ الفاعل؛ ليدلَّ على أنه ضِيقٌ عارض غير ثابت، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أفسح الناس صدرًا.

القاسمي [هود:١٢]

لا بد لكل مخلوق من الرزق: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا)؛ حتى إن ما يتناوله العبد من الحرام، هو داخل في هذا الرزق! فالكفار قد يرزقون بأسباب محرمة ويرزقون رزقًا حسنًا،...

ابن تيمية [هود:٦]

(وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ) كثيرًا ما يقرن الاستغفار بذكر التوبة، فيكون الاستغفار حينئذ عبارة عن طلب المغفرة باللسان، والتوبة عبارة عن الإقلاع عن الذنوب بالقلوب والج...

ابن رجب [هود:٣]

ومن تدبر القرآن، وجد فيه من وجوه الإعجاز فنونًا ظاهرة وخفية: من حيث اللفظ ومن جهة المعنى، فأحكمت ألفاظه، وفصلت معانيه، أو بالعكس -على الخلاف-، فكل من لفظه ومعناه فصيح لا يحاذى ولا يدانى، فقد أخبر...

ابن كثير [هود:١]

قال عمرو بن مرَّة: خمسة سُمُّوا قبل أن يكونوا: محمد (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)، ويحيى (إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى) (مريم:٧)، وعيسى (إِنَّ اللّ...

جلال الدين السيوطي [الصف:٦]

"واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه" الاستغفار أعظم ممهدات التوبة.

علي الفيفي [هود:٩٠]

في دعاء نوح #ﷺ : ﴿ وإلا تغفر لي وترحمني أكُنْ من الخاسرين ﴾ وهل يوجد خسارة أعظم ؛ من عدم ظفرك بمغفرة الله ورحمته؟

روائع القرآن [هود:٤٧]

"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور" طوفان ينشأ من تنور!! درس من الله لك : أستطيع الانتقام منك بالطريقة التي لا تتوقعها .

علي الفيفي [هود:٤٠]

"وإليه يرجع الأمر كلّه" .... كلّ وخزات الوجع، وأنّات الضمير.. كلّ نداءات الليل، كلّ أتراحِ النهار. كل شيء كل شيء.

تأملات قرآنية [هود:١٢٣]

تدبرها إن أردت الفلاح : ﴿ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ﴾

روائع القرآن [هود:١٢٣]

في آخر سورة هود بعد قصص الأنبياء مع أقوامهم وصّى الله نبيه قائلا { فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافلٍ عمّا تعملون } دلالة على أن الدعوة إلى الله لا تحجب عن العبادة بل الوصية بالعبادة هي الوقود الن...

عبد الله المهيلان [هود:١٢٣]

" وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك" من أراد الثبات ليقرأ في قصص الأنبياء، وأفضل كتاب لقصص الأنبياء كتاب الله .

نوال العيد [هود:١٢٠]

من أراد أن يطمئن قلبه وينشرح صدره فليقرأ سورة هود بخشوع.. حيث خاطب الله رسوله ﷺ في أواخرها ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ .

فوائد القرآن [هود:١٢٠]

"وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما (نثبت به فؤادك)" إذا كان قصص الأنبياء كان المقصود منها تثبيت جنانه ﷺ فلسيرته ﷺ أبلغ في تثبيت قلوب اتباعه.

ابو حمزة الكناني [هود:١٢٠]

﴿وكُلّا نقصّ عليك من أنباء الرسل ما نثّبت به فؤادك﴾ أخبار الأخيار وقصص الصالحين وسِير العُباد والخاشعين تقوي العزيمة

روائع القرآن [هود:١٢٠]