1248 وقفة

"ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى" عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا "وأضل سبيلا" فإن الجزاء من جنس العمل كما تدين تدان.

تفسير السعدي [الإسراء:٧٢]

﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى.. ﴾ أعمى في الدنيا والآخرة! تلك حياة من استحوذ عليه الشيطان.. اللهم إنا نسألك البصيرة والرشد

نايف الفيصل [الإسراء:٧٢]

﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ﴾ أعمى.......وإن نال أعلى الشهادات !

نايف الفيصل [الإسراء:٧٢]

﴿ ومن كان في "هذه" أعمى.. ﴾ الدنيا لا تستحق الذكر !

نايف الفيصل [الإسراء:٧٢]

انظر من هو قدوتك قبل فوات الأوان؟ فإن ربك يقول:{يوم ندعو كل أناس بإمامهم}

عمر المقبل [الإسراء:٧١]

(ولقد كرمنا بني آدم) جميع وجوه الإكرام ، بالعلم والعقل وإرسال الرسل وإنزال الكتب وجعل منهم الأولياء والأصفياء وأنعم عليهم نعم ظاهرة وباطنة.

تفسير السعدي [الإسراء:٧٠]

﴿ ولقد كرمنا بني آدم ﴾ من الفطرة أن تكرم من تحب ؛ ولقد كرمنا ربي بكثير من النعم ، أفي حبه لنا شك ؟! إنه ﷻ يحبنا

رمزي أحمد ناصر [الإسراء:٧٠]

ولقد كرمنا بني آدم " ابحث عن إيمانك بهذه الآية وأنت تنظر في الوجوه المسحوقة والمرأة الضعيفة المتسولة، والباحثين في صناديق القمامة يا لها من سعادة حين تستشعر عظمة الإنسان وكرامته وشراكته مهما ساء...

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٧٠]

هل فضل الله بني آدم على جميع خلقه ؟تأمل ماذا تدل عليه الآية{ وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا }

محمد الربيعة [الإسراء:٧٠]

"وفضلناهم على كثير" لم يقل سبحانه "كل" .. ولا "أكثر" .. وإنما قال "كثير" : لا تحرفك سطوة السياق عن دقة التعبير وصدقه

علي الفيفي [الإسراء:٧٠]

ولقد كرمنا بني آدم...........الكرامة جزء من هويتك وجيناتك، جزء من وجودك،لا تفتقر لوجود أي أحد سواك، دعهم يرحلون، لن ترحل معهم كرامتك.

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٧٠]

(أَم أَمِنتُم أَن يعِيدكم فِيه تَارة أُخرَىٰ) حين نجتاز بفضل الله أزمة في حياتنا علينا أن نشكر ربنا فهو قادر أن يعيدنا لنفس المأزق من جديد

عبدالله بلقاسم [الإسراء:٦٩]

"فيغرقكم بما كفرتم" متى يعي هذه من مازال يتساءل : كيف غرقت التايتنك

علي الفيفي [الإسراء:٦٩]

"أفأمنتم" وجبروته يحيط بكم من كل الجهات ؟

علي الفيفي [الإسراء:٦٨]

"أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر" المكان الذي تشعر فيه بدفء الأمن .. بكلمة واحدة من الله .. يدمره شتاء الخوف

علي الفيفي [الإسراء:٦٨]

"وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه" كل الرغبات تتوه .. كل الآمال تضيع .. كل الأحلام تتلاشى .. ولا يبقى إلا الله

علي الفيفي [الإسراء:٦٧]

"فلما نجاكم إلى البر أعرضتم" بعد أن استقويت به واعتمدت عليه .. تدير ظهرك إليه؟

علي الفيفي [الإسراء:٦٧]

"ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما" إذا رأيت سفينة تتهادى .. فحدق في الرحمة من حولها

علي الفيفي [الإسراء:٦٦]

نتوقع صفات خيالية التطبيق فقال الله مبيناً سهولة الأمر على من وفقه الله : (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً) العبودية والاستعانة

عقيل الشمري [الإسراء:٦٥]

( واستفزز من استطعت منهم ) يتحدى بها الله إبليس ، فمن عباد الله من لا يستطيع الشيطان غلبته ترى ما صفاتهم وما حالهم الذي بلغ بهم ذلك؟!

عقيل الشمري [الإسراء:٦٤]

من وسائل الشيطان :(واستفزز من استطعت منهم) واﻻستفزاز :يجمع بين اﻻستخفاف والفزع ؛فمن أطاع الشيطان ابتلي ب(الخفة) و (الهلع).

عقيل الشمري [الإسراء:٦٤]

"قال اذهب" فذهب .. وها هو الآن واقف عند باب رغباتك .. فإن شئت أن تدخله .. وإن شئت أن تطرده

علي الفيفي [الإسراء:٦٣]

أمنية الشيطان ؛ قال:(ﻷحتنكن ذريته إﻻ قليلا) اﻻحتناك : احتواء واستيلاء ؛ فالشيطان ﻻ يكفيه من اﻹنسان (اﻹغواء) وإنما يسعى (للاستيلاء)

عقيل الشمري [الإسراء:٦٢]

"اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد" كل تساؤل قبل تنفيذك لأمر الله .. يجعلك أشبه بالشيطان

علي الفيفي [الإسراء:٦١]

"أأسجد لمن خلقت طينا" القرآن يأمرك أن تقتحم قلبك .. وتدخل إلى دهاليزه الطينية .. وتحرق ما فيها من معايير أرضية

علي الفيفي [الإسراء:٦١]

﴿ والشجرة الملعونة ﴾ ؛ الملعونة قيل في معناها قولين : الأول أي المذمومة ، والآخر ملعونة لأنها توجد في مكان اللعنة والعذاب (النار)

فرائد قرآنية [الإسراء:٦٠]

"ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا" كل بلاء لا يزيدك إيمانا .. يزيدك طغيانا

علي الفيفي [الإسراء:٦٠]

وما نُرسل بالآيات إلاّ تَخْويفا " بعد خبر كسوفا لشمس وبعد صلاة الكسوف : هـل أنت .. كَمَا أنت ؟!!

نايف الفيصل [الإسراء:٥٩]

وما نرسل بالآيات إلا تخويفا " لكن المتكبر لا تزيده آيات الله إلا طغياناً واستكبارا ! "ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيرا "

نايف الفيصل [الإسراء:٥٩]

( يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب) حتى الملائكة العابدين يريدون القرب أكثر لله . (هذا سباق الواصلين ؛ لا قدم فيه للمذنبين)

عقيل الشمري [الإسراء:٥٧]