2440 وقفة

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ لما ذكر الفشل عطف عليه ما هو سببه في الغالب؛ وهو التنازع والمعصية

البقاعي [آل عمران:١٥٢]

كن لحوحًا في دعائك ولا تيأس فاستجاب لهم ربهم قال الحسن البصري ما زالوا يقولون ربنا ربنا حتي استجاب لهم

الحسن البصرى [آل عمران:١٩٥]

الإغداق بالنعم والسعة بالحياة ليست دليل على حب الله للمرء أو رضاه عنه فقد تكون استدراج له " إنما نملي لهم ليزدادوا إثما"

مجالس التدبر [آل عمران:١٧٨]

كلمة (يمحق) لم ترد في القرآن إلا في موضعين: ١{يمحق الله الربا} ٢{ويمحق الكافرين} فكيف هو مصير من جمع بين الكفر والربا؟!

مجالس التدبر [آل عمران:١٤١]

الشرك بالله، أحد أسباب وهن القلوب، وبقدر توحيد العبد يقوى قلبه:{سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله} فالله بالتوحيد."

مجالس التدبر [آل عمران:١٥١]

الخوف من الله والبعد عن المعاصي وطلب الثبات والتوكل على الله من مسببات النصر "ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا "

مجالس التدبر [آل عمران:١٤٧]

فأثابكم غما بغم ) (فأثابكم) كم من خير وأسرار وحكم في البلايا والمحن

مجالس التدبر [آل عمران:١٥٣]

قال تعالى للصحابة: (منكم من يريد الدنيا) لكنه قال لهم (ولقد عفا عنكم) أما نحن فمنا من يريد الدنيا ولكن من يضمن لنا العفو؟!!

مجالس التدبر [آل عمران:١٥٢]

بالصبر والتقوى يقلب الله المحن إلى منح، ويُبطل كيد الخصوم، { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }

مجالس التدبر [آل عمران:١٢٠]

لن تستجلب رحمة الله بأعظم من طاعة الله و رسوله{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}

مجالس التدبر [آل عمران:١٣٢]

ما نراه من كتابات المنافقين ،وكلامهم لا يعدل ما تُكنه صدورهم من الغل على الدين(وما تخفي صدورهم أكبر)

مجالس التدبر [آل عمران:١١٨]

"إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا" المعصية قد تكون سبب الخذلان في المواقف الحاسمة .

مجالس التدبر [آل عمران:١٥٥]

﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ قال بعض السلف : هو أن يطاع فلا يعصى..و يذكر فلا ينسى.. ويشكر فلا يكفر .

مجالس التدبر [آل عمران:١٠٢]

«حق تقاته: أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى».

ابن تيمية [آل عمران:١٠٢]

الهمة الهمة! فهذه مواسم الطاعات ومضمار السباق فأروا الله من أنفسكم خيرًا. "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ...أعدت للمتقين"

مجالس التدبر [آل عمران:١٣٣]

(حسبنا الله ونعم الوكيل) النفوس التي جعلت حياتها لله وأسست رؤيتها ومناهجها لله يصح منها التوكل وقت الشدة لأنها اعتمدت عليه وفوضت أمرها إليه

سلمان السنيدي [آل عمران:١٧٣]

(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم) تشخيص لصفات القائد الذي تجتمع حوله القلوب

سلمان السنيدي [آل عمران:١٥٩]

(قل هو من عند أنفسكم) حكم إلهي قاطع مهما تعددت الأسباب وكثرة التعليلات لكنه لا يقع محل الاعتماد والاعتبار إلا عند النفوس الموقنة بكلام الله

سلمان السنيدي [آل عمران:١٦٥]

( ليسو سواء ) مبدأ عظيم في العدل عند النظر إلى الشعوب والطوائف يحرر العقل من التعميم الجائر والنظرات القاصرة

سلمان السنيدي [آل عمران:١١٣]

برنامج ثنائيات قرآنية سورة ال عمران آية 14

ناصر القطامي [آل عمران:١٤]

(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم) أحد معاني الآية : هو البخل بالعلم ؛ (العلم علاج البخل)

عقيل الشمري [آل عمران:١٨٠]

(يستبشرون....وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ) أي: يستبشرون بأن الله لا يضيع أجرهم . (كون الأجر من الله من دواعي سرور المؤمن)

عقيل الشمري [آل عمران:١٧١]

( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون) التعزيز ورفع الهمة واجب الأزمات إغاظة للأعداء .

عقيل الشمري [آل عمران:١٣٩]

مع اصطفاءها وخيريتها على نساء العالمين لكن نوديت وأُمرت بالصلاة ﴿ يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ﴾

روائع القرآن [آل عمران:٤٣]

{والمستغفرين بالأسحار} تخصيص الأسحار بالاستغفار، لأن الدعاء فيها أقرب إلى الاجابة، إذ العبادة حينئذ أشق،والنفس أصفى،والروع أجمع.

فوائد القرآن [آل عمران:١٧]

الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس . ابتدأت بالإنفاق واختتمت بالعفو (الإنفاق يوسع الأخلاق)

عقيل الشمري [آل عمران:١٣٤]

(وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) رحم الله مريم فجعلها فى كفالة زكريا النبي ومع ذلك تعهدها بالرزق دون كافلها مهما حفّ بك من الأحبة تذكر أن الله أقرب منهم

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٧]

(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا) لو قالها لك أحبتك لخففوا حزنك ! ( ولا تحزنوا ) استمع ، الله يقولها لك

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٣٩]

تغريدات قرانية حبل الله سورة ال عمران آية 103

ناصر القطامي [آل عمران:١٠٣]

"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" فلا تهنوا ولاتحزنوا فالإيمان يوجب قوة القلب،ومزيد الثقة بالله وعدم المبالاة بأعدائه.

الألوسي [آل عمران:١٣٩]