1260 وقفة

[ قالوا يا مريم لقد جئتِ شيئا فريـا ] لا تحكم على الأمور بظواهرها وإن بدت لك كما تظن فتريث ولا تطلق أحكامك ،فكم من مظلوم بسوء الظن.

مها العنزي [مريم:٢٧]

"فأتت به قومها (تحمله)" معلوم أن الصبي في المهد يكون محمولا لكن قيل (تحمله) أي بنفسها فلم تعطه أحدا ثقة بفرج ربها وتبرئته لها.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٧]

( فأتتْ بهِ قومها تحملهُ .. )ما دمت على الحق ، فكنّ واضحاً ،فلا داعي للتمويه !!

عايض المطيري [مريم:٢٧]

﴿ فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ﴾ فيه أن السكوت عن السفيه واجب.

الزمخشري [مريم:٢٦]

﴿ إني نَذرتُ للرحمن صَوماً فلن أُكلِّمَ اليومَ إنسيّا ﴾ الصمت في بعض المواطن..حكمة.

نايف الفيصل [مريم:٢٦]

قال أنس بن مالك في قوله تعالى : { إني نذرت للرحمن صوماً .. } قال يعني : صمتاً .. وكذا قال ابن عباس والضحاك .

نايف الفيصل [مريم:٢٦]

" إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا" كان الصمت المطلق هو أكبر معاني الصيام إن لم يكن هو الصيام ذاته ثم رخص الله للأمة الكلام المباح وبقي الكلام المحرم على أصل التحريم قال صلى الله عليه وس...

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٦]

"فقولي إني نذرت للرحمن صوما" واجه أحداث الحياة الصعبة بالقرب والطاعة.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٦]

"فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما" الذين يفوضون كل أمرهم لله.. يرزقهم الله .. ويرضيهم الله.. ويدافع عنهم الله.

علي الفيفي [مريم:٢٦]

"فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما" متعبون هؤلاء البشر .. منذ الأزل .. لابد أن يستهلكوك بأسئلتهم المحرجة.

علي الفيفي [مريم:٢٦]

[فكلي واشربي وقري عينا ] الشخص المميز حقا بالحياة هو من يكون واحة أمن للنفوس المتعبة فيشعر بما تعاني فيخفف عنهم فهذا بكنوز الدنيا .

مها العنزي [مريم:٢٦]

"إني نذرت للرحمن صوما"وإن كان الصوم عن الكلام من الشرع القديم الذي لم يقر.إلا أن تشريعه سابقا دليل على أفضلية التقليل من الكلام.

علي الفيفي [مريم:٢٦]

فلن أكلم اليوم إنسيا" .كانت خائفة ألا تستطيع إقناع قومها وهي تتكلم...فكيف وهي صامتة إنه امتحان التوكل."

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٦]

[وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا] أولياء الله لهم معاملة خاصة .. ففي عز امتحانهم يريهم الله من لطفه ما يثبت به فؤادهم.

مها العنزي [مريم:٢٥]

{وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا}هذا الأية تبطل عيد الميلاد ذلك أنهم يحتفلون به في الشتاء وولادة عيسى كانت بالصيف كما تشير الآية .

محمد الربيعة [مريم:٢٥]

"قد جعل ربك تحتك سريا . وهزي إليك بجذع النخلة" إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء .. فراقب البركات وهي تنزل .

علي الفيفي [مريم:٢٥]

الهز يكون بالدفع والجذب لكن أمرت بأن تجذبها إليها علينا أن نحتضن الذين يمنحوننا من عطائهم ما أجمل تعبير القرآن."

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٥]

("ألا تحزني) قد جعل ربك تحتك (سريا") الولد الصالح من أسباب السعادة وذهاب الحزن.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٤]

فناداها من تحتها ألا تحزني...." لم يقل لها لا تتمني الموت بل قال لا تحزني لأن أحزانها السبب فتش عن جذور معاناة من تحب ولا تقف عند كلماتهم .

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٤]

[فناداها من تحتها ألا تحزني] أقدار الله مهما كانت صعبة لا تؤلمنا لكن الذي يؤلم هو لسان الناس الذي لا يرحم سواء كان شامتا أو مفتريا .

مها العنزي [مريم:٢٤]

"ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا" قد يُستنبط منها أن شرب الماء ومشاهدته علاج للحزن .. ولا أزعم ذلك .. والله أعلم .

علي الفيفي [مريم:٢٤]

فرج الله يأتي عندما يكون العبد أحوج ما يكون إلى الله؛ قالت مريم: ﴿ياليتني مِت قبل هذا وكنت نسياً﴾؛ فجاءها الفرج﴿فناداها من تحتها ألّا تحزني﴾..

فرائد قرآنية [مريم:٢٣]

لكمال عفافها وطهرها تمنّتْ أن تكون : ﴿ نسياً منسيا ﴾ فخلّدها الله ذِكْراً لا يُنسى : ﴿ واذكر في الكتاب مريم ﴾ .

روائع القرآن [مريم:٢٣]

"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة" لم يشتد بها المخاض حتى كانت بقرب النخلة ليمنحها الرطب الجني .

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٣]

( يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا ) قد يكون الموت أحياناً أهون من جِراح الكلام.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٣]

(ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) العفيفات يتمنين الموت،،ولا أن تمس أعراضهن بكلمة،فضلا عن أن يصل إليها فاجر .

وليد العاصمي [مريم:٢٣]

[ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ] لا تجزع بما تراه من منظورك انه مصيبة فقد يكون من خلفه خير عميم قصر عنه إدراكك

مها العنزي [مريم:٢٣]

كم بين الضيق والفرج؟ الجواب : هو ما بين قول مريم (ياليتني مت) ؛ وقول(فكلي واشربي وقري عينا) .

عقيل الشمري [مريم:٢٣]

(ياليتني مِتُّ قبلَ هذا ) لا تضجر وراء الألم بشرى يسترها الغيب ،( فكُلي واشربي وَقرِّي عيْنا ) .

عايض المطيري [مريم:٢٣]

"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة" إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك .. فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير : لا تكن النخلة أكرم منك .

علي الفيفي [مريم:٢٣]