1543 وقفة

"ولم ترقب قولي" نبيّ كريم ينتظر سماع قول رسول زمانه حتى يعمل به..وبعضنا يرمي بقول رسولنا عُرض الحائط ويتّبع وسوسات يسميها عقلاً.

علي الفيفي [طه:٩٤]

[قال يا ابن ام لا تأخذ بلحيتي] لا تواجه الغاضب بغضب مثله وحاول ان تلين قلبه فكم من هجر وفراق طويل كان سببه غضب بسيط لم يجد من يحتويه .

مها العنزي [طه:٩٤]

"ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعنِ" إذا رأيت الفتن تنهش قلوب الناس ففرّ بدينك .

علي الفيفي [طه:٩٢]

‏{ يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن } إذا رأيت الناس قد فتنهم شيء من أمور الدنيا عن طاعة ربهم فاقرأ عليهم هذه الآية .

محمد الربيعة [طه:٩٠]

[ وإن ربـكم الرحمن ] الحق واضح أبلج ، لا يحتاج لمن يدلك عليه لست بحاجة ان تقول ان الشمس بمكانها لم تتغير إلا لمن أصيب بالعمى .. !!

مها العنزي [طه:٩٠]

"إنما فتنتم به" الفتن دائما تستقطب الجماهير .. وتظهر فجأة .. وأدلّتها ركيكة .. وتستشري في غياب العلماء أو تغييبهم .

علي الفيفي [طه:٩٠]

[ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به] اكثر من لا ينفع معه الإرشاد هو المفتون لأن عقله تشرب بفكرة تمكنت منه ولا يريد غيرها .

مها العنزي [طه:٩٠]

[ ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ] لا يوجد أحد على وجه هذه المعمورة يملك ان ينفعك او يعطيك او يمنعك " إلا الله" فدعها قاعدة في نفسك لترتاح .

مها العنزي [طه:٨٩]

"أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا" من الأدلّة القرآنية على قياس الأولى ومشروعيّة الاستدلال به في باب الأسماء والصفات والله أعلم .

علي الفيفي [طه:٨٩]

- ما أسرع تغيير الناس لدينهم فهؤلاء قوم موسى قد عبدوا العجل بعد ذهاب موسى عنهم وهارون بينهم {فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم }.

محمد الربيعة [طه:٨٨]

"له خُوار" بئست المميّزات لهذا الإله .

علي الفيفي [طه:٨٨]

(فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار)احذر أصحاب الثقافات السابقة : صنع السامري لهم عجلا لأنه من قوم يعبدون البقر فأصله ليس من بني إسرائيل .

عقيل الشمري [طه:٨٨]

(هذا إلهكم وإله موسى فنسي) لا تأمن فما أسرع دخول الشرك بعد التوحيد! بينما كانوا مؤمنين موحدين عبدوا العجل في مدة (أربعين يوما).

عقيل الشمري [طه:٨٨]

(هذا إلهكم وإله موسى فنسي)(فنسي) ذهاب موسى لربه جعلها السامري هي الدليل لشبهته : (الشبهات المفتون يلقيها والشيطان ينشرها ويذكيها).

عقيل الشمري [طه:٨٨]

(عجلا جسدا له خوار) أثناء الفتنة يغيب العقل ، الخوار كان صوت صفير الهواء الداخل للعجل ، (فدليل أولوهية العجل هو عين دليل بطلانها) .

عقيل الشمري [طه:٨٨]

[فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا] أصعب وأمر شيء قد يواجهه القائد المصلح أن يبني ويرى اتباعه يهدمون يرشد ويراهم يضلون فكم مؤلم خذلانهم .

مها العنزي [طه:٨٦]

-"فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً" الابتسامة ليست هي الأجمل دائما في وجه الداعية.. قد يكون التقطيب والانفعال هو الأجمل في بعض المواقف .

علي الفيفي [طه:٨٦]

" وأضَلَّهُمُ السّامري " فردٌ يؤثر على عقيدة الآلاف . * لا تَتهَاونَ مع داعية الشرّ أو داعية البدعة وإن كان فرداً واحداً .

ابو حمزة الكناني [طه:٨٥]

﴿فإنّا قَدْ فَتَنّا قَومَكَ من (بَعْدِك(﴾ يتأثر المجتمع بغياب القدوات. لذلك يسعى الصهيوصليبي بقتل وتشويه القيادات والقدوات.

محمد العيد | أبو مصعب [طه:٨٥]

﴿وأضلهم السامري .. فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾ ما حزنوا يوما لأجل ذواتهم ، وما كان غضبهم لأنفسهم .

إبراهيم العقيل [طه:٨٥]

[فإنا قد فتنا قومك من بعدك] الفتنة باختصار اختبار كبير من الله لعباده فمنهم من ينجح ومنهم من يسقط سقوطا مدويا وكل ناجح مقرب من الله .

مها العنزي [طه:٨٥]

( فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك .. )غياب القدوات يؤثر في المجتمع !!

عايض المطيري [طه:٨٥]

"قال فإنا قد فتنّا قومك من بعدك" الابتعاد عن هدي الأنبياء مظنة الإضلال والصرف .. فالزم غرز نبيّك .

علي الفيفي [طه:٨٥]

[ وأضلهم الـسامري ]تختلف الهيئة ، ويختلف اللقب او المسميات لكن الثابت ان في كل زمان هنالك سامري بينه وبين طريق الحق عداوة متأصلة ! .

مها العنزي [طه:٨٥]

لمعية .. منها عام : " وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول " ومنها خاص لأوليائه : إن_الله_مع_الصابرين " إنني معكما أسمع وأرى".

ابو حمزة الكناني [النساء:١٠٨]

( وَعجلتُ إليكَ ربِّ لترضَىٰ (‏الاستعجال في فعل الخيرات ، سبب في رضى رب السماوات .

عايض المطيري [طه:٨٤]

لما قال ﷻ "وما أعجلك عن قومك يا موسى"قالﷺ ﴿هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى﴾ فترك الخلق وراءه وأسرع لمرضاة ربه، هكذا حال الصادقين.

عبدالمحسن المطيري [طه:٨٤]

﴿وعجلتُ إليك ربِّ لترضى﴾ مواسم الطاعات غنيمة، جددوا توبتكم وجددوا نيتكم وأقبلوا على الله .!

تأملات قرآنية [طه:٨٤]

" ( وعجلت ) إليك رب ( لترضى ) " قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره . ذكره ابن القيم في مدارج السالكين .

ابو حمزة الكناني [طه:٨٤]

﴿ وعجِلتُ إليكَ ربِّ لترضَى ﴾ المسارعة بفعل الصالحات ، واستغلال مواسم الطاعات ؛ سبب لنيل رضا رب البريات . ليلة_القدر

روائع القرآن [طه:٨٤]