1445 وقفة

( وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ﴾ فأكبر سبب لنيل رحمه الله اتباع هذا الكتاب علمًا وعملا .

تفسير السعدي [الأنعام:٩٢]

﴿ وهذا كتابٌ أنزلناه مُبارك ﴾ صفحات قليلة فيها كل الخير والبركة.. اللهم ارزقنا بركة القرآن.

نايف الفيصل [الأنعام:٩٢]

(كتاب أنزلناه مبارك ) تعلق بالقرآن تجد البركة وكان بعض المفسرين يقول: "اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا"

تأملات قرآنية [الأنعام:٩٢]

‏" ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" لا يستخفنك كثرة اللاعبين واحمد الله على النجاة من خوضهم

عبدالله بلقاسم [الأنعام:٩١]

(وما قدروا الله حق قدره) يوسف ﷺ ( وكانوا فيه من الزاهدين) محمد ﷺ (وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوًا) وتحزن إذا جهل الناس قدرك ؟

ماجد الغامدي [الأنعام:٩١]

وما قدروا الله حق قدره .. } لو عظمناه وقدرناه ما تجرأنا على معصيته !! لنجعل هذه الآية أمام أعيننا في خلواتنا وجلواتنا .

نايف الفيصل [الأنعام:٩١]

أصل الأصول العلم وأنفع العلوم النظر في سيرته #ﷺ وأصحابه ، قال تعالى : ﴿ أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ﴾

روائع القرآن [الأنعام:٩٠]

لم أجد أنفع في تثبيت القيم مثل بث العلم الشرعي والعمل به، ووجود قدوات يتأسى بها الناس. ﴿أُولئِكَ الَّذينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقتَدِه﴾

رقية المحارب [الأنعام:٩٠]

قال الله سبحانه: { أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده } قال {فبِهُداهم} ولم يقل (فبهم) ← فيه إشارة إلى أن «الاقتداء يكون بالمنهج لا بالأشخاص.

ماجد الزهراني [الأنعام:٩٠]

{أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدِه{ قال العلامة الشنقيطي رحمه الله : }بهداهم} ؛ ولم يقل : بهم لأن العبرة بالمنهج ، لا [بالأشخاص."

عبدالمحسن المطيري [الأنعام:٩٠]

"أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدِه" "بهداهم" ولم يقل :"بهم" العبرة بالمنهج لا بالأشخاص .

سعد مطر العتيبي [الأنعام:٩٠]

" أن اتبع ملة إبراهيم " " فبهداهم اقتده " " واتبع سبيل من أناب إليّ .. " اتبع المنهج .. ولا تتبع الأشخاص !!

نايف الفيصل [الأنعام:٩٠]

( أولئك الذين هدى اللهُ فبهداهم اقتده )جاء الأمر باتباع الهدى لا المهتدين ! تأمل !!

عايض المطيري [الأنعام:٩٠]

إن الله ﻻ يخذل الحق الذي يحمله أهله،فإن خذله أهله حينا من الزمن هيأ الله له من ينصره(فإن يكفر بها هؤﻻء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين)

سعود الشريم [الأنعام:٨٩]

أثنى على ثمانية عشر نبياً في سياق واحد،،ثم خُتم الثناء ب(ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون!) الشرك ذنبٌ لا يُغفر، ولو وقع من أحب الخلق!

وليد العاصمي [الأنعام:٨٨]

" ووهـبنا له إسحاق ويعقوب.... " صلاح الذرية هـبة من الله لك ... تحتاج إلى شكر .

نايف الفيصل [الأنعام:٨٤]

"نرفع درجات من نشاء" كما رفعنا درجات إبراهيم عليه السلام في الدنيا والآخرة فإن العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات .. .

تفسير السعدي [الأنعام:٨٣]

﴿ إن ربّك (حكيمٌ) عليم ﴾. عنده كمال العلم وحُسن الفعل والتدبير ، لم يخلق شيئاً عبثاً ، كل شيء عنده بمقدار وحكمة ، أوامره ونواهيه كلها حكمة. .

فرائد قرآنية [الأنعام:٨٣]

{ وتلك (حجتنا) آتيناها إبراهيم على قومه( نرفع درجات) من نشاء } من أوتي قوة في المحاجة بالأدلة فقد بلغ مرتبة رفيعة في العلم

محمد الربيعة [الأنعام:٨٣]

غَذِّ قلبك بالعلم والإيمان...(نرفع درجات من نشاء) قال شيخ الإسلام رحمه الله: رفع الدرجات والأقدار على قدر معاملة القلوب بالعلم والإيمان.

رقية المحارب [الأنعام:٨٣]

( نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء ..) الله حينما أرادَ أن يرفع يوسُف عليه السَّلام على عرش المُلك بدأَ بِه من قَعرِ بئر .. فتأمّل !!

عايض المطيري [الأنعام:٨٣]

{ نرفع درجات من نشاء}قد يكون المنصب الدنيوي رفعة من الله للعبد كما كان لسليمان وداوود الملك

محمد الربيعة [الأنعام:٨٣]

لا يملك الحجة والبرهان في نصرة الحق ودحض الباطل إلا من رفع الله درجاته كرما وتوفيقا(وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء).

سعود الشريم [الأنعام:٨٣]

تأملتُ فوجدت أن الحياة الآمنة لا توجد إلا عند المؤمنين حقا .. ﴿ (الذين آمنوا) ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك (لهم الأمن) وهم مهتدون.

نايف الفيصل [الأنعام:٨٢]

لاحظ كلمة )أمْن(عكسها ) (نَم)ومن تصريفها( آمَن (كلها تدل على ارتباط وثيق بين اﻹيمان واﻷمن والنمو، فمن آمَنَ أمِنَ فنَما )أولئك لهم اﻷمن وهم مهتدون )

سعود الشريم [الأنعام:٨٢]

تأملت فوجدت أن الحياة الآمنة لا توجد إلا عند المؤمنين حقا.. ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ ثم قال ﷻ: ﴿أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾

نايف الفيصل [الأنعام:٨٢]

الأمن من الله .. لمن آمن بالله .. ﴿ الذين "آمنوا" ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك "لهم الأمن".......﴾

نايف الفيصل [الأنعام:٨٢]

الأمن من أكبر نعم الله على عباده.. ونعمة الأمن خاصة بمن آمن .. " الذين ( آمنوا ) ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك ( لهم الأمن ...

نايف الفيصل [الأنعام:٨٢]

.... أولئك لهم الأمن " إحساس المؤمن أن الله يحفظه ويدافع عنه.. هذا شعور لا يقدر بثمن

نايف الفيصل [الأنعام:٨٢]

لا ميزة لبلد عند الله .. فالحفظ والأمن لمن أقام التوحيد .. " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون "

نايف الفيصل [الأنعام:٨٢]