1710 وقفة

لما ذكر تعالى قصة آدم في سورة الأعراف وما لقيه من وسوسة الشيطان، أعقبها بثلاث نداءات صدرت بـ: (يَا بَنِي آدَمَ) فلمخاطبتهم ببني آدم وقع عجيب بعد الفراغ من ذكر قصة آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان؛ و...

ابن عاشور [الأعراف:٢٧]

هذه الآية أصل في ثبوت الحق لأهل المحلة، أن يخرجوا من محلتهم من يخشى من سيرته فشو الفساد بينهم.

ابن عاشور [الأعراف:١٣]

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) ، (أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) اختلاف العبارات عند الحكاية؛ يد...

محمد صديق خان [الأعراف:١٢]

الغفلة مضادة للعلم، منافية له، وقد ذم سبحانه أهلها، ونهى عن الكون منهم، وعن طاعتهم والقبول منهم، قال تعالى: (وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ)، وقال تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٢٨]

فمن استمع للقرآن وأنصت، فإنما يستمطر رحمة الله، فلا تستطل -أيها المؤمن- في هذه الليالي طول الصلاة، بل أرع سمعك لخطاب ربك، فإنما تستكثر من رحمته.

عبدالمحسن المطيري [الأعراف:٢٠٤]

"(خُذِ الْعَفْوَ) (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ) القرآن ينمِّي فينا النظرة الإيجابيَّة؛ بالعفو، وجمال المنطق، وحسن الظنّ!

محمد الربيعة [الأعراف:١٩٩]

(إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) فقال: (قَرِيبٌ) ولم يقل قريبة؛ لأنه ضمن الرحمة معنى الثواب، أو لأنها مضافة إلى الله؛ فلهذا قال: (قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ).

ابن كثير [الأعراف:٥٦]

قواعد الدعاء والذكر في موطنين من سورة الأعراف، فآيتا الدعاء: (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) والآية بعدها (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا)، وآية الذكر:...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الأعراف:٥٥]

القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد، قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)، وقال تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِين...

ابن تيمية [المائدة:٤١]

كُدُورَة المعاصي والخبث الذي يتراكم على وجه القلب من كثرة الشهوات يمنع صفاء القلب وجلاءه، فيمتنع ظهور الحق فيه لظلمته وتراكمه (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ...

أبو حامدالغزالى [الأعراف:٥١]

من الناس من يسمع الآيات ويقول: هذه الآية نزلت في الكافرين أو المنافقين، لا في أمثالي من المؤمنين، وإن كان مُتَّصِفًا بما تنهى عنه، وتتوعد عليه من صفاتهم وأعمالهم؛ فصاحبُها يصدق عليه بوجهٍ مَّا أن...

محمد رشيد رضا [الأعراف:٢١]

(ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) يقرن الله تعالى استواءه على العرش باسم (الرحمن) كثيرًا؛ لأن العرش محيط بالمخلوقات قد وسعها. والرحمة محيطة بالخلق واسعة لهم، كما قال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [السجدة:٤]

الماء خَلْقٌ من خَلق الله، أمره بإنجاء موسى: (فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ) وأمره بإغراق عدوه فرعون: (فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ)، كل ذلك مع ما كان فيه موسى من أسباب الضعف، وما كان فيه...

عويض العطوي [طه:٣٩]

التشاؤم ليس معتقدًا اختصَّ به أهلُ الجاهلية في شهر صفر وغيره، بل هو معتقدٌ تتابع عليه أعداءُ الرسل، فتأمل كيف سجَّل القرآنُ هذا الخُلُقَ السيئ على قوم صالح (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّع...

عمر المقبل [النمل:٤٧]

تأمل كيف قال تعالى في آية الذكر: (وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) وفي آية الدعاء: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا) (الأعراف:٥٥) فذكر التضرع فيهما معا، وهو التذلل والتمسكن والا...

ابن تيمية [الأعراف:٢٠٥]

حق على العبد أن يقف عند كل هم يخطر له؛ ليعلم أنه من لمة الملك أو من لمة الشيطان، وأن يمعن النظر فيه بعين البصيرة، لا بهوى من الطبع، ولا يطلع عليه إلا بنور التقوى والبصيرة وغزارة العلم، كما قال تع...

أبو حامدالغزالى [الأعراف:٢٠١]

قال تعالى في سورة (الأعراف): (فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)؛ بينما قال في (فصلت): (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، وفي حكمة التفريق بينهما قال ابن جماعة...

جلال الدين السيوطي [الأعراف:٢٠٠]

امتثال قوله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف: ١٩٩) وجعلها نصب العين دائمًا؛ أمرٌ ضروري لابد منه، وإلا فيا طول العناء!

مرعي الكرمي [الأعراف:١٩٩]

"من أصلح ما بينه وبين الله، حفظه الله في: - حياته: (وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ). - وفي منامه: تأمل حفظ الله لأصحاب الكهف، وكيف أصاب الكلب بركة حفظهم. - وبعد مماته: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِح...

عمر المقبل [الأعراف:١٩٦]

إن وضع الزوج لرأسه تارة على صدر زوجته وأخرى في حجرها؛ ليجد في دفئها ما يمتص هموم الحياة كما كان يفعل هو جزء من الفهم العميق منهما لقوله تعالى: (لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا).

أبو حامدالغزالى [الأعراف:١٨٩]

لا تأسَ على ما فاتك: (سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ) قال أبو حازم: «نعمة الله فيما منعني من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاني منها؛ إني رأيته أعطى أقوامًا فهلكوا».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأعراف:١٨٢]

﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع

إبراهيم العقيل [الفاتحة:٣]

الرحمن الرحيم "تعالى وتقدس لما وسع علمه كل شيء " وسع ربي كل شيء علما " وسعت رحمته كل شيء " ورحمتي وسعت كل شيء " رحماك يارب

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

﴿ فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ﴾ ما من ظالم طغى وتجبر إﻻ وجعله الله عبرة لمن يعتبر لكن المشكلة أن ﻻ أحد يعتبر !

مها العنزي [الأعراف:٨٤]

(ونزعنا مافي صدورهم من غل) (ونزعنا) يدل على أنهم يخفون (غلهم) إخفاء شديدا عميقا داخل نفوسهم(فليس له أثر في حياتهم)رحم الله أهل الأيمان.

عقيل الشمري [الأعراف:٤٣]

الزينة تكون لله إذا استخدمت في طاعة الله وتكون للدنيا إذا صرفت عن طاعة الله{ قل من حرم (زينة الله) التي أخرج لعباده...} .

محمد الربيعة [الأعراف:٣٢]

لابن آدم عورتان:عورة بدن،وعورة قلب،فستر البدن في اللباس،وستر القلب في التقوى(قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير).

سعود الشريم [الأعراف:٢٦]

من الحكم في لبس اﻹحرام والتجرد من المخيط استحضار نعمة اللباس وأثره على النفس والجوارح(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا)..

سعود الشريم [الأعراف:٢٦]

( وقاسَمَهُما إني لكما لمن الناصحين )الكاذبُ غالباً يحلف لك دون أن تطلب منه ذلك !!

عايض المطيري [الأعراف:٢١]

الكذب كان مطية إبليس في إخراج آدم وزوجه من الجنة {وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين} أفيليق بمؤمن أن يتصف بهذه الصفة السيئة.

محمد الربيعة [الأعراف:٢١]