180 وقفة

إن نظن إلا ظناً. نتوهم أن وقوعها شيء مرجوح مظنون نسبة وقوعها، ليست واضحة. وهذا الفرق بين أهل الصلاح وأهل الفساد.

مجالس التدبر [الجاثية:٣٢]

وما يترك أحد شريعة الله إلا ليحكم الأهواء فكل ما عداها هوى يهفو إليه الذين لا يعلمون!

مجالس التدبر [الجاثية:١٨]

قام الربيع بن خيثم ذات ليلة يصلي فمر بهذه الآية(أم حسب الذين اجترحوا السيئات...) فمكث ليلته حتى أصبح ما جاوز هذه الآية ببكاء شديد

مجالس التدبر [الجاثية:٢١]

شتان بين منشغل بالصالحات ومشغول باجتراح السيئات بين المستغفرين بالأسحار.. والمستخفين في الأسحار بالأوزار!

مجالس التدبر [الجاثية:١٨]

الفتن خطافة وخير وسيلة للنجاة منها اتباع الحق {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون}

مجالس التدبر [الجاثية:١٨]

"إن في السموات..لآيات.. "وفي خلقكم..آيات.. "واختلاف الليل...آيات.. "تلك آيات.. ما أكثر الآيات الدالة على وحدانية الله!

مجالس التدبر [الجاثية:٣]

كل أمة تدعى إلى كتابها. إلى كتاب أعمالها، أي الذي كتب عليها من أعمال وليس كتابها المنزل عليها والله أعلم.

مجالس التدبر [الجاثية:٢٨]

من أعظم الوسائل لدفع أثر الكلمة السيئة استشعارك لهذا المعنى {من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون}

مجالس التدبر [الجاثية:١٥]

.(فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) من لم يقبل القرآن حجة في الحوار فلا تضيع وقتك في إقناعه.

مجالس التدبر [الجاثية:٢٠]

(فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) من لم يقبل القرآن حجة في الحوار فلا تضيع وقتك في إقناعه.

مجالس التدبر [الجاثية:٦]

قال أولاً ( لآيات للمؤمنين ) ثم ( يوقنون ) ثم ( يعقلون) وهو ترق من حال شريف إلى ماهو أشرف منه وأعلى

ابن كثير [الجاثية:٣]

(وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) تلك الأجساد التي ما انحت للحق راغبةً ستجثو ذات يومٍ أمام العذاب راهبةً

مجالس التدبر [الجاثية:٢٨]

الكِبر من أسباب الحرمان من الانتفاع بالقرآن (ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها)

مجالس التدبر [الجاثية:٨]

﴿فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ العلم إذا طُلب لغير الله انتهى بأصحابه إلى التجافي والتشاحن فيما بينهم!

مجالس التدبر [الجاثية:١٧]

كما لا يستوي المؤمنون والكافرون في الصفات، فلا يستوون في الجزاء "ام حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين .."

مجالس التدبر [الجاثية:٢١]

(فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون) أعظم العقاب.. أن لا يمنحهم فرصة الاعتذار والعتاب.!

مجالس التدبر [الجاثية:٣٥]

" يسمع آيات ﷲ تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم" السماع الحقيقي: هو سماع الاستجابة والإذعان

مجالس التدبر [الجاثية:٨]

{وله الكبرياء في السموات والأرض} هنا يتصاغر كل كبير! وينحني كل جبار! ويستسلم كل متمرد! فالكبرياء كله في هذا الوجود لله وحده!

عبداللطيف التويجري [الجاثية:٣٧]

{وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها} سمى اللهُ المطرَ هنا "رزقًا"؛ لأن به يحصل الرزق

ابن كثير [الجاثية:٥]

{ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} لا طريق وسط بين الشريعة المستقيمة والأهواء المتقلبة!

عبداللطيف التويجري [الجاثية:١٨]

هذه الآية العظيمة سماها بعض المفسرين: "مبكاة العابدين"!

عبداللطيف التويجري [الجاثية:٢١]

{وتصريف الرياح آيات}! آية في تنوع جهاتها! آية في سرعتها وأنواعها! آية في قوتها! آية في مُهمتها! ألا ما أعظم آيات الله؟!

عبداللطيف التويجري [الجاثية:٥]

سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الجاثية آية 28

حازم شومان [الجاثية:٢٨]

>العلم إذا اختلط بهوى .. صار أشد ضلالا من الجهل ! ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ﴾

مجالس التدبر [الجاثية:٢٣]

الإنسان نال من الله تعالى أعظم تكريم وشرف إنه إنسان بنفخة من روح الله { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي } وهو خليفة من الله في الأرض { إنّي جاعل في الأرض خليفة } وسخر الله تعالى له كل شيء{ وسخر لكم...

صالح التركي / من لطائف القرآن [الحجر:٢٩]

(وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين) الولاية الحقة هي ولاية الله عز وجل للمتقين في الدنيا والآخرة

مجالس التدبر [الجاثية:١٩]

الخسارة التي لا تعوّض هي : خسـارة الآخرة. ﴿وَيَومَ تَقومُ السّاعَةُ يَومَئِذٍ يَخسَرُ المُبطِلونَ﴾

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الجاثية:٢٧]

﴿أَفَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ﴾ عبادة الهوى تهلك صاحبها وتحجب عنه أسباب الهداية والتوفيق.

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الجاثية:٢٣]

(إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) كل ظل من دون الله ، زائل وكل عون من غير يد الله ، قاصر وكل غنى بغير الله ، فقر .. !

مها العنزي [الجاثية:١٩]

(أنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) لأفعالك وكلامك وكتاباتك نسخة ستراها يوم القيامة فاحرص على ما يسرك أن تراه

تأملات قرآنية [الجاثية:٢٩]