249 وقفة

من مظاهر كرم القرآن : ما يمنحه لتاليه من ثواب جزيل , وأثر في القلب جميل , وما فيه للضالين من نصح وهداية وصلاح , وللمتبصرين من علم وفقه وفلاح .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٧]

إن ربنا سبحانه هو أصدق القائلين، وإنه لغني عن القسم والحلف، ولكنه يقسم إيقاظاً لقلوب عباده، وتبصيراً لهم بعظم ما يقسم به.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٥]

إذا ما ركعت أيها المؤمن في صلاتك فاستحضر مع ذكر الركوع أمر الله تعالى: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾، فإن ذلك أدعى لخشوع قلبك وحضور فكرك.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٤]

إن تلفت قلبك وجال بصرك وقف علي شواهد ناطقة بكمال قدرة الله وتناهي عظمته , فأدم التسبيح بحمده والتمجيد لفضله .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧٤]

جعل الله نار الدنيا تذكرة بنار الآخرة أولاً، ثم جعلها متاعاً لخلقه ثانياً؛ ليعلم العبد أن العمل للآخرة أولى من العمل للدنيا، فشتان بين دار فناء، ودار بقاء!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧١]

إن في إخراج النار من الشجر الأخضر لدليلاً على قدرة الله العظيم على الخلق والبعث.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٧١]

أقوي الأدلة هي أقربها منّا , وأكثرها مخالطة لنا , ولكن ما أشد غفلتنا عنها ! ولو تدبرنا فضل الله في كل شربة ماء لكنا في شكر لنعمائه لا ينقطع .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٦٨]

إن صعود الماء الملح من البحار إلى سحب السماء، ثم هطله من جديد عذباً سائغاً، لموقظٌ في القلوب الحية عبادةَ الشكر.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٦٨]

إن الحسرة على فقدان موجود وحرمان موفور، لهي أشد على النفس وأنكى، ولو شاء الله لجعل زرعنا هشيماً تذروه الرياح، أفلا نتفكر؟!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٦٥]

ولا يغترن أحد بماله وزرعه , فلو شاء الله لأيبسه وأذهبه , وجعله هباء منثورا !

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٦٥]

الأسئلة العميقة التي تخاطب العقل مفتاح للتفكر والتدبر، وباب مشرع لبلوغ اليقين.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٥٨]

ما أرحم الله بعباده؛ إنه لا يعذبهم على مجرد الذنب العظيم، ولكن يعذبهم على الإصرار عليه وترك التوبة منه، ولو تابوا لبدل سيئاتهم حسنات.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٤٦]

الإغراق في نعيم الدنيا يؤدي إلى الترف، والترف يقود إلى البطَر، والبطر يوصل إلى جحد فضل المنعم، وعاقبة الجحود جِدُّ وخيمة.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٤٥]

مهما تطاولت القرون والأزمان، فإن المجال رحب في اللحاق بركب الرعيل الأول من الصالحين ذوي الإحسان.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣٩]

ما أكثر أن تكون النعم بين يديك وأنت عاجز عن التمتع بها , أما نعم الآخرة فالتمتع بها حاصل بلا انقطاع .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣٠]

السلام حديث أهل الجنة وتحيتهم فيها، فهلا منحنا إخواننا من نفحات الجنة بإفشاء السلام!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٥]

اللغو والكذب والباطل من كدر الحياة الدنيا وتنغيص نعيمها، ولذا حفظ الله أهل الجنة منها وصانهم عن قبائحها.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٥]

إنما ينال ما عند الله بالطاعات والجد والعمل، لا بالأماني والتمني والكسل !.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٤]

إنما غلا اللؤلؤ لصيانته في محاراته وصعوبة الوصول إليه , وكذلك المرأة لا تكون ثمينة إلا إن كانت عفيفة مصونة , ملتزمة شرع الله وأمره .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٢]

من المفارقات في الدنيا أن كثيرا من الأغنياء يملكون ولا يشتهون , كثيرا من الفقراء يشتهون ولا يجدون ! في حين تجتمع في الجنة الرغبة والنعم , وتلك منة كبري لا تقدر بثمن .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٠]

في ضيافة الدنيا قد يقدم لك ما لا تحب ولا تشتهي، أما في ضيافة الآخرة فلا يقدم إلا ما تحب وتشتهي، مناً من الله وتفضلاً.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٢٠]

اقتضى تمام الأنس بين المتحابين في الله، أن يجلسوا في الجنة متقابلين يعاين كل منهم وجه أخيه ويسعد بالإقبال عليه.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٥]

سبقوا بالطاعات في الدنيا فأكرمهم الله بما لا مزيد عليه في الآخرة، حتى سررهم نسجت بخيوط الذهب، فيا له من تكريم !.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٥]

عجباً لمن يتخذ سلف الأمة غرضاً وقد زكاهم ربهم من فوق سبع سماوات!. وحسب أحدنا أن يتأسى بسيرهم، ويمضي على سنن صلاحهم وبرهم.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٣]

تأنس النفوس بالقرب من الأحباب والخلان، وتزداد سعادة بالقرب من الرؤساء والأعيان، فما بالكم بالقرب من الملك الكريم الرحمن؟!.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٠]

الدنيا أشبه بمضمار سباق، تكون منازلنا في الآخر بحسب ما انقطع فيه من أشواط، في الطاعات والصالحات.

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٠]

أكثر الناس فوزا من قضي حياته بشعور السباق الدائم إلي الله , سعيا منه في بلوغ أعلي المراتب من مرضاته

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١٠]

معايير الدنيا الزائفة لا مكان لها في ميزان الحق الرباني ؛ فمن تواضع لله رفع يوم القيامة , ومن تعالي كبرا وبطرا أذله وخفضه .

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣]

قال زيد بن أسلم : ( من انخفض يوم القيامة لم يرتفع أبدا , ومن ارتفع لم ينخفض أبدا ) . فحذار أن تغرك نفسك فتخسر رفعة الأبد !

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:٣]

علي المسلم أن يكون في استعداد دائم ليوم الحساب , فإنه آت لا محالة , وهو أشبه بشيء معلق فوق رؤوس الخلائق يوشك أن يقع !

مصحف تدبر المفصل [الواقعة:١]