143 وقفة

وقفة مع آية ( ولا أُقْسِمُ بالنَّفْس اللَّوَّامَةِ ) أشرف النفوس: مَن لامت نفسَها في طاعة الله!

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [القيامة:٢]

(بل الإنسان على نفسه بصيرة) جوارحك ستشهد عليك بما عملت هل من توبة قبل شهادتها بالسوء عنك ؟

بدون مصدر [القيامة:١٤]

(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) أي عمل فعلوه فأرضاه حتى يروه سبحانه ! كيف كانت قلوبهم ليكون هذا جزاؤهم اللهم لا تحرمنا من لذة النظر إلى وجهك الكريم

بدون مصدر [القيامة:٢٢]

وقفة مع آية من عِظَم شأن النفس التي تلوم صاحبها على التقصير في فعل الطاعات وترك الموبقات أقسم الله بها على وقوع البعث والجزاء!

مساعد الفرحان [القيامة:٢]

برنامج رحاب القرآن سورة القيامة أية 16

عبدالعزيز محمد الدعيج [القيامة:١٦]

(أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) من كان قادرا على أن يحيي الموتى فيسير عليه أن يحيي أحلامك وآمالك ثِق بربك ولا تيأس .

بدون مصدر [القيامة:٤٠]

سورة القيامة آية (22-23)

عبدالله بلقاسم [القيامة:٢٢]

برنامج هدى للناس سورة القيامة أية 3-4

مصطفى مسلم [القيامة:٣]

وقفات في(أدب القرآن)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [القيامة:١٠]

قال تعالى : "كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة" قال قتادة : اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم .

الطبري [القيامة:٢١]

(ولا أُقسمُ بالنَّفسِ اللَّوَّامة) أقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على التقصير في الطاعة وفعل المعصية، فيندم ويتحسر لتأنيبها له.

فوائد القرآن [القيامة:٢]

﴿ وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾ أطيب ما في الدنيا معرفة الله ، وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله . . [ابن تيمية]

محاسن التاويل [القيامة:٢٣]

﴿ وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة ﴾ أطيب ما في الدنيا معرفة الله ، وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله . [ابن تيمية]

محاسن التاويل [القيامة:٢٢]

{كلا لا وزر} قال ابن عباس : لا حِرز .

محاسن التاويل [القيامة:١١]

مَن لك إذا ألـمَّ الألـمُ وسكت الصوت، وتمكَّن الندم، ووقع الفوت، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت، وجاءت جنوده، وقيل: من راق؟ ونزلت منزلًا ليس بمسْكون، وتعوَّضت بعد الحركات السكون، فيا أسفًا لك كيف تك...

ابن الجوزي [القيامة:٣٠]

لنستعد! (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) يجتمع عليه كرب الموت وهول المطلع. قال الضحاك: «هو في أمر عظيم، الناس يجهزون بدنه، والملائكة يجهزون روحه».

تفسير السمعاني [القيامة:٢٩]

قال الحسن البصري: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديثي نفسي؟ ولا أراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه.

جلال الدين السيوطي [القيامة:٢]

(بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ) أي: أطراف أصابعه وعظامه، وذلك مستلزم لخلق جميع أجزاء البدن؛ لأنها إذا وجدت الأنامل والبنان، فقد تمت خلقة الجسد.

تفسير السعدي [القيامة:٤]

قال الشافعي: في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه يومئذ. فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلًا: وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قول...

ابن كثير [المطففين:١٥]

{أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى} أي احذر فقد قرب منك ما لا قبل لك به من المكروه وقد قرأها النبي ﷺ على أبي جهل فولى وقال ( بأي شيء تهددني)

محمد الربيعة [القيامة:٣٤]

( فلا صدق ولا صلى) فسد باطنه وضعف تصديقه وإيمانه فأتبعه ضعف الصلاة فقدم عمل القلب لأنه أصل عمل الجوارح.

محسن المطيرى [القيامة:٣١]

( والتفت الساق بالساق) هذا مشهد ﻵخر يوم للعبد في الدنيا وأول يوم ﻵخرته مشهد عصيب ينبغي لكل عاقل استحضاره قبل أن يتحسر ويندم.

محمد العيد | أبو مصعب [القيامة:٢٩]

-﴿ وجوه يومئذ ناضرة • ووجوه يومئذ باسرة ﴾ تلك الوجوه قد تكون في الدنيا بخلاف ماهي عليه في الآخرة ، معايير الآخرة مختلفة لا تبتئس ولا تغتر !

حاتم بن صالح المالكي [القيامة:٢٢]

﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أيها المهموم أيها المغموم أيها المريض أيها المبتلى كل هذه المآسي تذوب عند أول نظرة لوجه ربك.

روائع القرآن [القيامة:٢٢]

﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ "أطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله".

روائع القرآن [القيامة:٢٢]

﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أجملُ لقاء ... هذا النعيمُ وكفى .

روائع القرآن [القيامة:٢٢]

﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أحسَنوا في الدنيا الأعمال فاستحقوا في الآخرة الجمال والنظر لذي الجمال والجلال

إبراهيم العقيل [القيامة:٢٢]

(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) نسأل الله من فضله بلغنا الله ذلك بمنه وفضله أجمعين. ﴾ .

رقية المحارب [القيامة:٢٢]

أعظم نعيم الجنة رؤية الله حينما يكشِف عن وجهه لعباده فيها ؛ ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ ؛ يارب لا تحرمنا فضلك.

فوائد قرآنية [القيامة:٢٢]

( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) يبتهج الإنسان وتنفرج أساريره حين ينظر إلى شئ جميل ، فكيف إذا كان النظر لخالق الجمال !!

خالد العثيم [القيامة:٢٢]