120 وقفة

﴿ ياليتني قدّمتُ لحياتي ﴾ أُمنيات انطلقت وقت فوات الفرص!!! /

نوال العيد [الفجر:٢٤]

﴿يقول ياليتني قدمت لحياتي﴾ حين انكشف الغطاء وزالت الشهوات والأماني أبصر الحقيقة وعلم أن الدنيا لم تكن إلا نموذجا للحياة الحقيقية.

بدون مصدر [الفجر:٢٤]

يقول يا ليتني قدّمت لحياتي﴾ التمني مع الحسرة أقصى ما نملكه يوم الحساب حيث تبدأ الحياة الحقيقية التي تستحق الادخار والتضحية..

محمد الغزى [الفجر:٢٤]

احرص على حياتك أشد من حرصك على الطعام،والشراب،والهواء،ولا تقدمن على حياتك أي شيء مهما كبر!!. أتدري أي حياة أعني؟(يقول يا ليتني قدمت لحياتي)! /

سعود الشريم [الفجر:٢٤]

(يومئذٍ يتذكر الإنسان) تذكر تقصيره لأن (بعض أفعاله) ما زالت مستقرة في قلبه لم ينسها ، (فتش فيما تكابر نسيانه لن ينسيه إلا التوبة)

عقيل الشمري [الفجر:٢٣]

(يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى) في الأوقات الحرجة ستتذكر (ما تخاف منه) فتخلص منه في أوقات الرخاء! /

عقيل الشمري [الفجر:٢٣]

"وتحبون المال حبا جما " شيء مؤسف أن يجد الإنسان نفسه متورطا في قصة عشق كهذه.

عبدالله بلقاسم [الفجر:٢٠]

(وتأكلون التراث أكلاً لما) لم يقل (المال) لأن النفس الجشعة (تتلهف) لكل شيء يأتي بلا تعب ولو كان متاعا حقيرا (فلا صاحبها أغنت ولا لجوعها سدت)

عقيل الشمري [الفجر:١٩]

ولا تَحاضّونَ على طعام المسكين" قال #سيدي_رسول_الله ﷺ : ما آمن بي.. من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به !

نايف الفيصل [الفجر:١٨]

ولا تحاضون على طعام المسكين) إن فاتك الإطعام (فالحث على الإطعام) ليس بأقل منه ، (ليس شرطاً أن تطعم لكي تحض غيرك)

عقيل الشمري [الفجر:١٨]

(كَلَّا بَلْ لَا (تُكْرِمُون)َ الْيَتِيمَ) الاهتمام باليتيم ليست قضية طعام وشراب وسكن فحسب إنها شعور اليتيم بالتقدير والكرامة.

أحمد عيسى المعصراوى [الفجر:١٧]

كلا بل لا تكرمون اليتيم) الآية تحث على (الإكرام) وليس مجرد (الإطعام)

عقيل الشمري [الفجر:١٧]

إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن)الله لم يحرمه الرزق وإنما(قدر عليه)فأعطاه بقدر محدود(فلم يحمد ربه على العطاء لكن جزع من التضييق

عقيل الشمري [الفجر:١٦]

(فيقول ربي أهانن) كم من كلمة يقولها الإنسان (تغضب الله ، والله برئ منها) راجع ألفاظك

عقيل الشمري [الفجر:١٦]

"إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن" يظن كرامة ﷲ في كثرة المال, وهوانه في قلته إنما يكرم بطاعته من أكرم،ويهين بمعصيته من أهان.

مجاهد بن جبر [الفجر:١٥]

فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعّمه) أفادت الآية : كم من مُكرَمٍ مُنعّمٍ وهو في الحقيقة (مبتلى)

عقيل الشمري [الفجر:١٥]

﴿ إن ربك لبالمرصاد ﴾ بالمرصاد= يراقبك وسوف يعاقبك.. ومن لوازم أنه بالمرصاد: ﴿ ألَمْ ترَ كيف فعلَ ربك بِـعَادٍ ﴾ !

نايف الفيصل [الفجر:١٤]

(فصب عليهم ربك سوط عذاب) مع كل ما نزل عليهم من العذاب إنما هو (سوط) فاحذر سياط الله

عقيل الشمري [الفجر:١٣]

(فأكثروا فيها الفساد فصبّ عليهم ربك سوط عذاب) كثرة فساد الظالم في الأرض؛ مؤذنٌ بقرب عقوبته وزواله.

فهد العبيان [الفجر:١٢]

(فأكثروا فيها الفساد) حتى فرعون لم يعاجله الله بالعقوبة رغم إفساده حتى (أكثر الفساد) ما أحلم الله!

عقيل الشمري [الفجر:١٢]

(وفرعون ذي الأوتاد) قيل : أوتاد يثبت بها الناس تعذيباً ، فكان الوتد ينغرس في قلب (الرجل بغضاً لفرعون) قبل أن ينغرس في الأرض

عقيل الشمري [الفجر:١٠]

قال"وثمود الّذين جابوا الصّخر بالواد" ليس معنى "جابوا" أحضروا؛ بل المعنى الصحيح: قطعوا.

عبدالمحسن المطيري [الفجر:٩]

﴿ جابوا الصخر بالواد ﴾ " جابوا " بمعنى قطعوا الصخر ونحتوه، وليس أحضروه -كما عند العامة/

نايف الفيصل [الفجر:٩]

إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد..........لقد كانت حضارة عمرانية وصناعية رائعة ولكنهم كانوا في غاية الانحطاط، هل فهمنا الفرق

عبدالله بلقاسم [الفجر:٧]

والليل إذا يسر) أي يسري فيمضي ، وبه العمر ينقضي ، أما المؤمن فأحيا ليله

عقيل الشمري [الفجر:١]

(الفَجر - الفرَج) بينهما تقارب في المبنى والمعنى وهو الانتقال من حالة إلى أحسن منها الفجر من ظلام إلى نور والفرج من ضيق إلى سعة .

نايف الفيصل [الفجر:١]

قسم بإدبار الظلام ... وميلاد الضياء ..

أبو حامدالغزالى [الفجر:١]

أقسم الله بيوم عرفة مرتين في كتابه: "والشفع و الوتر" الوتر هو يوم #عرفة "وشاهد ومشهود" المشهود هو #يوم_عرفة فالعظيم.. لا يقسم إلا بعظيم !

نايف الفيصل [الفجر:١]

في القصص: " ويقدر " ، وفي العنكبوت: " ويقدر له " . في النازعات: " يوم يتذكر الإنسان " ، وفي الفجر: " يومئذٍ يتذكر " .

بدون مصدر [القصص:٨٢]

ضبط الآية ( ألم تر كيف )

دريد ابراهيم الموصلي [إبراهيم:٢٤]