1826 وقفة

(فأعينوني بقوة!) حين يتواضع الملك، يلتحم مع الرعية !وإلا فالموضع موضع أمر لا طلب إعانة

وليد العاصمي [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" عندما تساعد الآخرين .. أتح لهم المجال ليساعدوا أنفسهم .. ليسدوا حاجاتهم .. لا تصنع من مساعدتك لهم خورا في أنفسهم

علي الفيفي [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" حتى ذي القرنين يطلب المساعدة مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

{ ما مكني فيه ربي خير } كم من الخير فيما وهبك الله ينتظر منك ؛ ( التفات واستغلال )

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

"قال ما مكني فيه ربي خير" إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها .. فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك

علي الفيفي [الكهف:٩٥]

"يا ذا القرنين" لقد مَلك العالم ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب ! الألقاب لا تُضيف لنا شيئا .

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٤]

" تجعل بيننا وبينهم سدا " " أجعل بينكم وبينهم ردما " الردم أكبر من السد وأوثق ، فلمروءته وعدهم بفوق ما طلبوه ورجوه منه .. ووفى بوعده .

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٤]

يأجوج ومأجوج ينتظرون ثقبا صغيرا.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٤]

ما الأسباب التي جعلت أهل السدين يطلبون من الجيش المحتل بلادهم أن يحميهم من جيرانهم (يأجوج ومأجوج) ؟ أغير العدل والأخلاق شيئ ؟! أخلاق الفاتحين)

عقيل الشمري [الكهف:٩٤]

"قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون" لعل هذا من أدلة حجية الإجماع! فلما أجمعوا..لم يحتج أن يتبين من المتهم..كما في سورة ص

علي الفيفي [الكهف:٩٤]

نوعية من الناس تتكرر " لا يكادون يفقهون قولا " إما أن القوم لا يفهمون لغة غيرهم ، وإما أن الكلام لا ينفع معهم لجفاء وغلظة أو غفلة وسذاجة.

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٣]

جزا الله هؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا على اقتراحهم الجميل فقد أرحوا البشرية من يأجوج ومأجوج آلاف السنين وبعض من يحسن القول: جر علينا الويلات

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٣]

لا ندري ماذا فعل ذو القرنين حتى يفهم من القوم الذين لا يفقهون قولا المهم أننا فهمنا: أن المسؤول يجب أن يفهم

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٣]

قوما ﻻ يكادون يفقهون قوﻻ) لبعدهم عن الناس وندرة لغتهم وصعوبة الوصول لهم . ما أكثر هذه المجتمعات اليوم وما أحوجهم لورثة (ذي القرنين)

عقيل الشمري [الكهف:٩٣]

"لا يكادون يفقهون قولا قالوا..." الظلم يجعل المظلوم يحسن أن يعبر عما في نفسه .. حتى وإن كان أعجميا!!

علي الفيفي [الكهف:٩٣]

وصل ذو القرنين بلاد الشرق فوجدها(تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا)فقر وقلة الخدمات وتخلف وضعف(الداعية يجد الجمال في دعوته وليس في اﻷرض)

عقيل الشمري [الكهف:٩٠]

(لم نجعل لهم من دونها سترا) كانوا عراة . ما (أرقى اللفظ القرآني) وما (أسمى) دﻻلته

عقيل الشمري [الكهف:٩٠]

كيف ييسر الله أمرك{وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا }

محمد الربيعة [الكهف:٨٨]

( وأما من آمن..فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا) ذو القرنين مع قوته وتمكنه وانتصاره (يقول يسرا) القول اليسر من عﻻمات النصر

عقيل الشمري [الكهف:٨٨]

(أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه!) الملك الصالح عاقب الظالم ليردعه،،وباقي العذاب عند ربه ،كم يخنس الأشرار من مثل هذا!

وليد العاصمي [الكهف:٨٧]

{ قالوا (ياذا القرنين) إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض ....} الملوك الصالحون خير منقذ -بعد الله- للمستضعفين من عدوان المفسدين

محمد الربيعة [الكهف:٩٤]

"يا ذا القرنين" لقد مَلك العالم ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب ! الألقاب لا تُضيف لنا شيئا

عبدالله بلقاسم [الكهف:٨٦]

( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) "قوله تعالى ( قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) دليل على أنه ملك مؤمن يتبع نبيا يوحى إليه من أنبياء بني إسرائيل في...

روائع القرآن [الكهف:٨٦]

في الحرب والسياسة يكون الإحسان! " قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا "

نايف الفيصل [الكهف:٨٦]

بناء (ذو القرنيين) السد لحجز فساد المفسدين دليل على أن من علاجات الفساد (محاصرته) في بقعة معينة حين يتعذر إنهاؤه (أقل الضررين) فهذا من فقهه

عقيل الشمري [الكهف:٨٦]

( ذو القرنين) وصل مشرق اﻷرض مع مغربها ﻷجل دعوة الناس ؛ وأحدنا يعجز عن دعوة (خادمة) في مطبخه

عقيل الشمري [الكهف:٨٦]

ذو القرنين يحدد للداعية حدود الدعوة الإسلام : (مغرب الشمس) و (مطلع الشمس) و (بين السدين) اﻷرض كلها

عقيل الشمري [الكهف:٨٦]

{وآتيناه من كل شيء سببا . فأتبع سببا} آتاك الله قدرات فأتبعها بمبادرات لتحقق بها نجاحات

محمد الربيعة [الكهف:٨٥]

أعظم ما يفقده الكثير ممن يُحسن التخطيط والإدارة هو التأييد الإلهي "وآتيناه من كل شيء سببا" إذا جاء التأييد جرّت النتائج ذيولها على أحسن هيئة.

ابو حمزة الكناني [الكهف:٨٤]

(وآتيناه من كل شيء سببا) فسرها السلف : بالعلم. الآية عامة في كل سبب لكن السلف أدركوا أن مرجع تحصيل كل الأسباب يكمن في (العلم)"

عقيل الشمري [الكهف:٨٤]