1681 وقفة

الاستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين، فالخليل وابنه قالا -بعد بناء البيت -: (وَتُبْ عَلَيْنَا) ، وأمرنا به عند الانتهاء من الصلاة: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ)،...

عمر المقبل [النساء:١٠٣]

تدبر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ)، حيث قال: (لَهُمُ) مما يدل على أن الإمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر، ويعتني بحال المأمومين؛ لأنه لا يصلي لنفسه، بل يصلي لمن...

عبدالرحمن الدهش [النساء:١٠٢]

لم أجد -في نفسي- أقوى تأثيرًا لدفع الفرد المسلم على أن يكون مبادرًا وباذلًا كل ما يملك لأجل تحقيق أهدافه النبيلة، مثل هذه الآية الكريمة، وقد نزلت في تأنيب من لم يبادر بالهجرة وبقي في مكة خوفًا عل...

متدبر [النساء:٩٧]

(لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) فيه مخرج لذوي الأعذار: «إنَّ بالمدينة أقوامًا ما سِرْتُم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم، حبسَهمُ العذر»(البخا...

القاسمي [النساء:٩٥]

قوله تعالى: (كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ)، فيه تربية عظيمة: وهي أن يستشعر الإنسان -عند مؤاخذته غيره- أحوالًا كان هو عليها تساوي أحوال من يؤاخذه، كمؤاخذة المعلم التلميذ ب...

ابن عاشور [النساء:٩٤]

(فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ)، عَتِبَ الله على الصحابة اختلافهم في المنافقين؛ فاحذر أن تختلف مع إخوانك مدافعًا عن منافقين.

عبدالمحسن المطيري [النساء:٨٨]

من صور البلاغة القرآنية: قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) أبلغ مما لو قيل: لا أحد أصدق من الله حديثًا؛ لأن الاستفهام يعني التحدي.

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:٨٧]

تشمل الحسن في لغة الوجه، فمن سلم عليك مبتسمًا، فابتسم له، ومن لم يبتسم، فابتسم له؛ تكن أحسن منه.

صالح البهلال [النساء:٨٦]

فكما أن من تعامى في حياته عن نبع الماء من بين أصابعه وغير ذلك من معجزاته ملوم مدحور، ومأزور غير مأجور، فكذلك من تعامى عن آيات الكتاب، وكأن لم يقرع أذنه قارع، فهو من هذا الباب؛ ولهذا نبه تعالى بقو...

ابن الزبير الغرناطي [النساء:٨٢]

سمى الله الإنسان ضعيفًا، وقال عن كيد الشيطان: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) والضعيفان إذا اقتتلا، ولم يكن لواحد منهما مُعين، لم يظفر بصاحبه؛ فأمر الله الإنسان الضعيف أن يستعين بالرب...

ابن الجوزي [النساء:٧٦]

ذكر الولدان تكميلًا للاستعطاف، وتنبيهًا على تناهي ظلم المشركين بحيث بلغ أذاهم للصبيان، وفيه دلالة على إجابة دعائهم، واقتراب الخلاص؛ لما فيه من التضرُّع لله.

أبو السعود أفندي [النساء:٧٥]

تَدرُّجٌ من القلة إلى الكثرة، ومن الأفضل إلى الفاضل؛ إذ قدم ذكر (الله) على (الرَّسُولَ ) ورتب السعداء من الخلق بحسب تفاضلهم كما تدرج من القلة إلى الكثرة، فبدأ بالنبيين وهم أقل الخلق عددًا، ثم الص...

فاضل السامرائي [النساء:٦٩]

(وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) (النساء:٦٦) تدبُّر القرآن يزيد في علوم الإيمان وشواهده، ويقوي الإرادة القلبيَّة، ويحث على أعمال القلو...

تفسير السعدي [النساء:٦٦]

وإذا كان توقف القلب عن الرضا بحكم الرسول يخرج عن الإيمان، كما قال تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا...

ابن مفلح [النساء:٦٥]

وعدل عن قول: (واستغفرت لهم) إلى: (وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ)؛ لأن في هذا الالتفات بيان تعظيم استغفاره، وأنهم سينالون شفاعته لأنه رسول، وفي ذلك تنويه بمكانة الرسالة التي جاء بها.

الزمخشري [النساء:٦٤]

(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ)، دليلٌ على شمول الوحي؛ فلو لم يكن فيه الكفاية لما كان للأمر بالرجوع له عند التنازع فائدة.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [النساء:٥٩]

هذه الآية من أمهات الأحكام تضمنت جميع الدين والشرع.

القرطبي [النساء:٥٨]

هل تذكرتها؟ نار حرها شديد، وقعرها بعيد، وعمقها طويل، لا يموت أهلها؛ فيستريحوا، ولا تقال عثرتهم، ولا ترحم عبرتهم، طعامهم الزقوم، وشرابهم الحميم، (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُو...

الآجري [النساء:٥٦]

في قوله تعالى: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) نعمة عظيمة من وجهين: أحدهما: أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرًا. والثانية: أن تعليقه بالمشيئة فيه ن...

ابن الجوزي [النساء:٤٨]

مرَّ كعب الأحبار -قبل أن يسلم- بقارئ يقرأ هذه الآية قراءة حزينة، فقال كعب: يا رب! أسلمتُ؛ مخافة أن تصيبه الآية، ثم رجع فأتى أهله باليمن، ثم جاء بهم مسلمين.

الطبري [النساء:٤٧]

حقيق بمن مَنّ الله عليهم بشيء من العلم أن يكونوا أسرع الناس انقيادًا للحق، وأبعد الناس عن الباطل؛ ولهذا شدد الله الذم بمخالفة هذين الأمرين على أهل العلم كقوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُو...

تفسير السعدي [النساء:٤٤]

فهل نحن -وقد عافانا الله من السكر- نعي ما نقول؟

متدبر [النساء:٤٣]

بخل عريض، فاحذر! (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) قد تؤولت في البخل بالمال والمنع، والبخل بالعلم ونحوه، وهي تعم البخل بكل ما ينفع في الدين والدنيا من علم ومال وغير ذلك،...

ابن تيمية [النساء:٣٧]

ذكر الله المأمورين بالإحسان إليهم، وقال: (وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ)، وهذا يعم كلَّ مصاحب، وفسره طائفة بالرفيق في السفر، ولم يريدوا إخراج الصاحب الملازم في الحضر، وإنما أرادوا أنَّ مجرَّد صحبة السفر...

ابن رجب [النساء:٣٦]

أصلح إرادتك: (إن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا)، ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبةِ الإصلاح.

عبدالله بلقاسم [النساء:٣٥]

(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) القنوت هنا هو المداومة على طاعة الزوج؛ فالسياق كلُّه في العلاقة بين الخليلين: الزوج والزوجة، ومن سبر واقع حياة الناس، وجد أن أسعد النساء قلبًا هي الطَّيِّعةُ السهلة،...

عصام العويد [النساء:٣٤]

إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم؛ فتح لهم بابًا أنفع لهم منه وأسهل وأولى، وهذا من لطفه، فنهاهم عن تمني ما ليس بنافع، وفتح لهم أبواب الفضل والإحسان، وأمرهم أن يسألوه بلسان الحال.<...

تفسير السعدي [النساء:٣٢]

سئل سفيان الثوري عن قوله تعالى: (وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا) ما ضعفه؟ قال: المرأة تمر بالرجل، فلا يملك نفسه عن النظر إليها، ولا هو ينتفع بها؛ فأي شيء أضعف من هذا؟

حلية الأولياء [النساء:٢٨]

ما رأيت تاريخًا صنعته الشهوات والملذات! ولكن دعاة الشهوات والملذات عندنا يزعمون أنهم يصنعون تاريخنا الحديث، فهل هم جاهلون؟ أم متآمرون؟ أم جمعوا بين الجهل والتآمر؟.

مصطفى السباعي [النساء:٢٧]