إذا مكنك الله في أمر فسيمنحك أسبابه ، فابذل جهدك كله في تطلب الأسباب واتباعها {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا . (فأتبع سببا)}
محمد الربيعة
[الكهف:٨٤]
[الكهف:٨٤]
محمد الربيعة
"إنا مكنا له في الأرض" لا تحزن على فوات شيء من الدنيا ..فقد أعطاها الله ذا القرنين .. وحرمها كثيرا من الأنبياء وهم أفضل منه
علي الفيفي
[الكهف:٨٤]
[الكهف:٨٤]
علي الفيفي
"إنا مكنا له في الأرض" أعظم ملك في الدنيا حدود ملكه لا يتجاوز الأرض .. فدعك من ملوك الأرض..وانصرف لملك السماوات والأرض وما بينهما
علي الفيفي
[الكهف:٨٤]
[الكهف:٨٤]
علي الفيفي
( ذو القرنين ) وصل مشرق اﻷرض مع مغربها ﻷجل دعوة الناس ؛ وأحدنا يعجز عن دعوة ( خادمة ) في مطبخه !
عقيل الشمري
[الكهف:٨٣]
[الكهف:٨٣]
عقيل الشمري
{ قل سأتلوا عليكم (منه) ذكرا } لم يقص القرآن علينا من خبر ذي القرنين إلا جزءا من خبره ، ولذلك قال بعدها { إنا مكنا له في الأرض...}. مجالس القرآن
محمد الربيعة
[الكهف:٨٣]
[الكهف:٨٣]
محمد الربيعة
من أراد اﻻطﻻع على (أخلاق المجاهدين) على أصولها فليقرأ قصة ذي القرنين
عقيل الشمري
[الكهف:٨٣]
[الكهف:٨٣]
عقيل الشمري
ذو القرنين دار اﻷرض شرقا وغربا وحدثت له الغرائب وعمر سنين اختصرت اﻵيات حياته كلها في(صفحة واحدة فقط)فكيف بمن عمره بضع سنوات؟ اللهم بارك لنا
عقيل الشمري
[الكهف:٨٣]
[الكهف:٨٣]
عقيل الشمري
﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إنْ كانت الأصول صالحة ، خرجت ثمارها بإذن ربها ناضجة يانعة.
روائع القرآن
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
روائع القرآن
﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إن أردت الحياة الطيبة لذريتك؛ فكن صالحا في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فاستقامتك رزق لهم
مها العنزي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
مها العنزي
"وكان أبوهما صالحا" بليت عظامه وذهبت حياته ولا يزال أثر صلاحه باقيا رب اجعلنا من الصالحين
عبدالله بلقاسم
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عبدالله بلقاسم
( وكان تحته كنزٌ لهُما ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما كان ذهبا ولا فضة ولكن صحف علم مدفونة وقال الحسن : وأي كنز أفضل من العلم
عايض المطيري
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عايض المطيري
﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ يجتهد الآباء في تحصيل الرزق لحفظ أبنائهم ، والله يحفظ بالصلاح لا بالكسب !
روائع القرآن
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
روائع القرآن
﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ كان عبد الله بن مسعود يقوم الليل وينظر لابنه وهو نائم ويقول : "من أجلك يابُني" ويتلو وهو يبكي هذه الآية !
روائع القرآن
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
روائع القرآن
﴿ وَكانَ أبُوهُما صَالِحاً ﴾ قال ابن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ؛ ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها
روائع القرآن
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
روائع القرآن
) وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرادَ رَبُّك ) إذا أردت أن يحفظ الله أبنائك بعد وفاتك ، فـ اصلح ما بينك وبين المـولى في حياتك
عايض المطيري
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عايض المطيري
(فأراد ربك) تهزني هذه الكلمة،،إن كل الإرادات البشرية تنحني صاغرة بين يديها
وليد العاصمي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
وليد العاصمي
(وكان أبوهما صالحا!) قد يحفظ الله الأبناء بعد وفاة الأب بسبب صلاحه!
وليد العاصمي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
وليد العاصمي
وكان أبوهما صالحا" حتى ولو لم يكن فينا سبب للرحمة. يرحمنا ربنا بسبب غيرنا. يارب ما أرحمك.
عبدالله بلقاسم
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عبدالله بلقاسم
وكان تحته (كنز) لهما وكان أبوهما (صالحا)" لا يعيب الصالحين أن تكون لهم كنوز
عبدالله بلقاسم
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عبدالله بلقاسم
( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ..)آية كافية لتزيل همّ تربية الأبناء ،بأن يعمل الأب على إصلاح نفسه !
عايض المطيري
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عايض المطيري
من أدب الخضر مع الله أنه أضاف عيب السفينة إلى نفسه ( فأردت أن أعيبها ) والخير إلى الله( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ..)
عايض المطيري
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عايض المطيري
سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" أضئ الزوايا الغامضة بنور الإجابات الصريحة
علي الفيفي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
علي الفيفي
"لغلامين يتيمين في المدينة" لا يغرك صخب وأضواء المدينة ..فخلف ذلك البهرج : يتيم جائع .. وأرملة باهتة الملامح .. وفتاة بلا أحلام
علي الفيفي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
علي الفيفي
"وما فعلته عن أمري" لا تفعل الغرائب بلا أثرة من وحي .. ثم تقول : فعلتها اجتهادا .
علي الفيفي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
علي الفيفي
﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ الآية قبلها﴿فأردنا﴾ وهنا في استخراج الكنز﴿فأراد ربك﴾
لتعلم أن الرزق بيد الله وحده .
عبدالله المقحم
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
عبدالله المقحم
[فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك] من ليس له أب فإن له رب يرزقه من حيث لا يحتسب فرحمة ربك اعظم من رحمة والديك
مها العنزي
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
مها العنزي
" وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا" الصلاح من أعظم أسباب الحفظ قي الحياة وبعد الممات.
نوال العيد
[الكهف:٨٢]
[الكهف:٨٢]
نوال العيد
{فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه(زكاة وأقرب رحما)} هذه صفة الابن الصالح ( زكيا بعمله وخلقه ، بارا بوالديه ورحِمِه) فلتكن أيها الابن كذلك
محمد الربيعة
[الكهف:٨١]
[الكهف:٨١]
محمد الربيعة
" يبدلهُما ربّهما خيرًا منه زكاة" حين تفقد شيئًا ، يأتيكَ العوض خير يأتيك أجمَــل
تأملات قرآنية
[الكهف:٨١]
[الكهف:٨١]
تأملات قرآنية
﴿ فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا منه ﴾ ليس كل ما نفقده في هذه الحياة يعد خسارة ؛ فقد يريد الله تبديل النعمة بخير منها
بدر الفليج
[الكهف:٨١]
[الكهف:٨١]
بدر الفليج