1826 وقفة

إذا مكنك الله في أمر فسيمنحك أسبابه ، فابذل جهدك كله في تطلب الأسباب واتباعها {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا . (فأتبع سببا)}

محمد الربيعة [الكهف:٨٤]

"إنا مكنا له في الأرض" لا تحزن على فوات شيء من الدنيا ..فقد أعطاها الله ذا القرنين .. وحرمها كثيرا من الأنبياء وهم أفضل منه

علي الفيفي [الكهف:٨٤]

"إنا مكنا له في الأرض" أعظم ملك في الدنيا حدود ملكه لا يتجاوز الأرض .. فدعك من ملوك الأرض..وانصرف لملك السماوات والأرض وما بينهما

علي الفيفي [الكهف:٨٤]

( ذو القرنين ) وصل مشرق اﻷرض مع مغربها ﻷجل دعوة الناس ؛ وأحدنا يعجز عن دعوة ( خادمة ) في مطبخه !

عقيل الشمري [الكهف:٨٣]

{ قل سأتلوا عليكم (منه) ذكرا } لم يقص القرآن علينا من خبر ذي القرنين إلا جزءا من خبره ، ولذلك قال بعدها { إنا مكنا له في الأرض...}. مجالس القرآن

محمد الربيعة [الكهف:٨٣]

من أراد اﻻطﻻع على (أخلاق المجاهدين) على أصولها فليقرأ قصة ذي القرنين

عقيل الشمري [الكهف:٨٣]

ذو القرنين دار اﻷرض شرقا وغربا وحدثت له الغرائب وعمر سنين اختصرت اﻵيات حياته كلها في(صفحة واحدة فقط)فكيف بمن عمره بضع سنوات؟ اللهم بارك لنا

عقيل الشمري [الكهف:٨٣]

﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إنْ كانت الأصول صالحة ، خرجت ثمارها بإذن ربها ناضجة يانعة.

روائع القرآن [الكهف:٨٢]

﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إن أردت الحياة الطيبة لذريتك؛ فكن صالحا في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فاستقامتك رزق لهم

مها العنزي [الكهف:٨٢]

"وكان أبوهما صالحا" بليت عظامه وذهبت حياته ولا يزال أثر صلاحه باقيا رب اجعلنا من الصالحين

عبدالله بلقاسم [الكهف:٨٢]

( وكان تحته كنزٌ لهُما ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما كان ذهبا ولا فضة ولكن صحف علم مدفونة وقال الحسن : وأي كنز أفضل من العلم

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ يجتهد الآباء في تحصيل الرزق لحفظ أبنائهم ، والله يحفظ بالصلاح لا بالكسب !

روائع القرآن [الكهف:٨٢]

﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ كان عبد الله بن مسعود يقوم الليل وينظر لابنه وهو نائم ويقول : "من أجلك يابُني" ويتلو وهو يبكي هذه الآية !

روائع القرآن [الكهف:٨٢]

﴿ وَكانَ أبُوهُما صَالِحاً ﴾ قال ابن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ؛ ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها

روائع القرآن [الكهف:٨٢]

) وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرادَ رَبُّك ) إذا أردت أن يحفظ الله أبنائك بعد وفاتك ، فـ اصلح ما بينك وبين المـولى في حياتك

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

(فأراد ربك) تهزني هذه الكلمة،،إن كل الإرادات البشرية تنحني صاغرة بين يديها

وليد العاصمي [الكهف:٨٢]

(وكان أبوهما صالحا!) قد يحفظ الله الأبناء بعد وفاة الأب بسبب صلاحه!

وليد العاصمي [الكهف:٨٢]

وكان أبوهما صالحا" حتى ولو لم يكن فينا سبب للرحمة. يرحمنا ربنا بسبب غيرنا. يارب ما أرحمك.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٨٢]

وكان تحته (كنز) لهما وكان أبوهما (صالحا)" لا يعيب الصالحين أن تكون لهم كنوز

عبدالله بلقاسم [الكهف:٨٢]

( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ..)آية كافية لتزيل همّ تربية الأبناء ،بأن يعمل الأب على إصلاح نفسه !

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

من أدب الخضر مع الله أنه أضاف عيب السفينة إلى نفسه ( فأردت أن أعيبها ) والخير إلى الله( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ..)

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" أضئ الزوايا الغامضة بنور الإجابات الصريحة

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

"لغلامين يتيمين في المدينة" لا يغرك صخب وأضواء المدينة ..فخلف ذلك البهرج : يتيم جائع .. وأرملة باهتة الملامح .. وفتاة بلا أحلام

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

"وما فعلته عن أمري" لا تفعل الغرائب بلا أثرة من وحي .. ثم تقول : فعلتها اجتهادا .

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ الآية قبلها﴿فأردنا﴾ وهنا في استخراج الكنز﴿فأراد ربك﴾ لتعلم أن الرزق بيد الله وحده .

عبدالله المقحم [الكهف:٨٢]

[فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك] من ليس له أب فإن له رب يرزقه من حيث لا يحتسب فرحمة ربك اعظم من رحمة والديك

مها العنزي [الكهف:٨٢]

" وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا" الصلاح من أعظم أسباب الحفظ قي الحياة وبعد الممات.

نوال العيد [الكهف:٨٢]

‏{فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه(زكاة وأقرب رحما)} هذه صفة الابن الصالح ( زكيا بعمله وخلقه ، بارا بوالديه ورحِمِه) فلتكن أيها الابن كذلك

محمد الربيعة [الكهف:٨١]

" يبدلهُما ربّهما خيرًا منه زكاة" حين تفقد شيئًا ، يأتيكَ العوض خير يأتيك أجمَــل

تأملات قرآنية [الكهف:٨١]

﴿ فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا منه ﴾ ليس كل ما نفقده في هذه الحياة يعد خسارة ؛ فقد يريد الله تبديل النعمة بخير منها

بدر الفليج [الكهف:٨١]