1260 وقفة

رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا" لكبار السن رحمة خاصة في السماء ودعوتهم تخترق الحجب تأمل كيف توسل زكريا بشيبه! .

عبدالله بلقاسم [مريم:٤]

"إني (وهن العظم) مني واشتعل الرأس (شيبا) ولم أكن بدعائك ربي (شقيا)" العظام الواهنة والرؤوس البيضاء لا تسلب المؤمن سعادته ولا تشقيه أبدا .

عبدالله بلقاسم [مريم:٤]

والله لن يشقى عبد وهو يدعو ربه{ ولم أكن بدعائك رب شقيا}.

محمد الربيعة [مريم:٤]

( ربِّ إني وهن العظمُ مني واشتعل الرأسُ شيباً ) الخضوع والانكسار بين يديّ رب السموات ، من أعظم أسباب إجابة الدعوات !!

عايض المطيري [مريم:٤]

"إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا" تملّق إلى الله في دعائك .. بذكر حاجتك وشدة بلائك .. وضعفك وانحنائك .

علي الفيفي [مريم:٤]

الشيب أبيض كالثلج والله وصفه بصفة النار بقوله (واشتعل الرأس شيبا) (فالأمور بحقائقها لا ألوانها) .

عقيل الشمري [مريم:٤]

"وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا" ولم أعهد منك إلا الإجابة حتى أنت يا صديقي لم تكن بدعائك شقيا تذكر جيدا .

ابن كثير [مريم:٤]

﴿ إذ نادى ربه ﴾ أفلح كل وجه جعل وجهته " لله " وأنزل به حاجته .. فهذا اليقين هو الذي يحقق لك المستحيل وما على الله مستحيل .

تأملات قرآنية [مريم:٣]

{إذ نادى ربه نداءاً خفيا} إخفاء الدعاء يدل على أن صاحبه قريب من الله، وانه لاقترابه منه وشدة حضوره يسأله بخفض الصوت.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [مريم:٣]

﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾ لا تقلل من شأن دعائك ، هذا الصوت الخفي فُتحت له أبواب السماء !!

روائع القرآن [مريم:٣]

"إذ نادى ربه نداء خفيا" هذا النداء الخفي لربك خير من جهرك بشكواك لكل أحد ! .

تأملات قرآنية [مريم:٣]

همسات التضرع الصادقة تهز أبواب السماء " نداءً خفياً " سبحان من يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء .

ابو حمزة الكناني [مريم:٣]

( نادى ربه نداء خفيا) (خفيا) : همسة صادقة (كافية) لفتح باب السماء.

عقيل الشمري [مريم:٣]

﴿ إذ نادى ربّه نداءً خفيّاً ﴾ ؛ أخفاهُ عن البشر لأنه يعلم أنه مسموعٌ من ربّ البشر ؛ خاطِب ربّك بالدعاء ، أسمِعه نجواك وأبشر بما يسّرك منه.

فرائد قرآنية [مريم:٣]

"زكريا:(نادى ربه نداء خفيا) قيل في سبب إخفائه : حياؤه من ربه أن يسأله مالم يره في الحياة. (حياء الجنان وخفض الصوت من فنون الدعاء) ."

عقيل الشمري [مريم:٣]

(إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا) حين تتمتم بدعواتك،،تشعر بالقرب الإلهي منك،،فلا حاجة لرفع الصوت وهو يسمعك.

وليد العاصمي [مريم:٣]

"إذ نادى ربه ندا ء خفيا" أخفى تضرعه ونداءه فصدحت به المحاريب، وترنمت به حناجر العباد ، وبقى النداء خالدا .

عبدالله بلقاسم [مريم:٣]

( إذ نادى ربهُ نداءً خفيا ) كل من نناديهم نرفع أصواتنا لندائهم ، إلا الله فإنّهُ قريبٌ منّا فلا حاجة لرفع الصوت !!

عايض المطيري [مريم:٣]

[ إذ نادى ربه نداء خفياً ] الله يسمع كل همسة تهمسها له وكل شكوى تشكوها له حتى لو لم تنطقها بفمك ، و تأكد ان رجاءك بالله لن يخيب.

مها العنزي [مريم:٣]

"إذ نادى ربه نداء خفيا"لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه.أنه لا يكون إلا ممن اشتد إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان .

علي الفيفي [مريم:٣]

"ذكر (رحمت) ربك عبده زكريا * إذ (نادى)...." لحظة النداء لحظة غشيان الرحمات.

روائع القرآن [مريم:٢]

سورة مريم سورة رحمة الله، تكرر فيها اسم (الرحمن) في اثنتي عشرة آية، وهذا ما لم يقع في سورة أخرى، ويكفي مطلعها (ذِكر رحمت ربك ) .

ماجد الغامدي [مريم:٢]

" ذكر ( رحمت ) ربك ( عبده ) زكريا " كلما زادت العبودية زادت الرحمات .

ابو حمزة الكناني [مريم:٢]

ذكر (رحمت) ربك (عبده) زكريا" في صحيح مسلم كان زكريا نجارا. ليس مهما ما مهنتك أو منصبك أو نسبك أو مستواك رحمة الله تصلك بقدر عبوديتك لربك.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢]

[ذكر رحمت ربك عبده زكريا ]لا يأس ولا مستحيل ان كان ظنك بالله جميل وأملك به كبير وحتى لو انعدمت الأسباب فربك على كل شيء قدير سبحانه .

مها العنزي [مريم:٢]

"ذِكر رحمت ربك عبدَه " أعظم ما تُستنزل به رحمات الله .. العبودية الحقة له سبحانه .

علي الفيفي [مريم:٢]

﴿ كهيعص ﴾؛ قال ابن عباس :"إن الكاف من كافٍ ، والهاء من هادٍ ، والياء من حكيم ، والعين من عليم ، والصاد من صادق".

فرائد قرآنية [مريم:١]

"كهيعص" يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه .. وهذه رسالة لعقولنا أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا .

علي الفيفي [مريم:١]

"مغتسل بارد" قلت في قصة مريم في قوله: "قد جعل ربك تحتك سريا" لعل الماء علاج لأوجاع النفس.. وهنا أقول لعل الماء علاج لأوجاع الجسد.

علي الفيفي [ص:٤٢]

وردت (يا أبانا) في ستة مواضع، في سياق الأبناء الذين أخطأوا في حق والدهم، ووردت (يا أبت) في ثمانية مواضع في سياق الأبناء البررة، بين يديك العِبر،،

وليد العاصمي [الصافات:١٠٢]