1543 وقفة

(وقد (خاب) من (افترى)) لا تحملك الضغينة والخصومة والصراع مهما اشتد إلى الافتراء فقد جعل الله الخيبة والهزيمة والفشل للمفترين.

عبدالله بلقاسم [طه:٦١]

﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾ أيُّها المُفْتَري : حَـدِّثْـنَـا عن الخَـيْبَـة .

عبدالله المقحم [طه:٦١]

[ وقد خاب من افترى ] المفتري الظالم للناس هو بالحقيقة يجرم بحق نفسه قبل ان يجرم بحق الناس فالظالم لا يوفق وسيخيب الله سعيه .

مها العنزي [طه:٦١]

[قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا] مهما كانت صرختك صادقة ورافضة للباطل فقد لا تجد لها أذن صاغية عند من طمس الله قلوبهم .

مها العنزي [طه:٦١]

"وقد خاب من افترى" ما يزال المعرض عن الله في مندوحة حتى يفتري على الله الكذب .. بعد ذلك تأتيه الخيبة من كل مكان .

علي الفيفي [طه:٦١]

(فجمع كيده) وقال فرعون (فأجمعوا كيدكم) إذا أراد الله (إزالة) باطل جمعه جمعاً يخيف المؤمن ويفرح الكافر ثم يكون ما يريد .

عقيل الشمري [طه:٦٠]

"فجمع كيده" لو اجتمع بلغاء الدنيا ليختصروا ما قام به فرعون من تخطيط ومكر وخبث وجمع حِيل لما جعلوها في كلمتين وإن تكلفوا وتكلفوا .

علي الفيفي [طه:٦٠]

[ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى] الذي يعرف نفسه ان بينه وبين الصواب مسافات فإن افضل سلاح يستخدمه هو المكر لكن هذا السلاح سينقلب عليه.

مها العنزي [طه:٦٠]

[قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى] الواثق من صدق نهجه لا يهمه مواجهة الناس وعرض ما لديه بل انه يسعى لذلك ويطلبه ولا يتهرب منه .

مها العنزي [طه:٥٩]

طلب موسى التحدي بينه وبين فرعون في يوم العيد وخروج الناس (موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى) بتحقيق وتجريد اليقين تنتصر على المجرمين.

عقيل الشمري [طه:٥٩]

"موعدكم يوم الزينة" قصد الداعية إلى الله تجمعات الناس لدعوتهم فيها إلى الحق عادة نبويّة قديمة .

علي الفيفي [طه:٥٩]

قال موسى (موعدكم...وأن يحشر الناس ضحى) ليس في دين الله (سرٌ خاصٌ) كل ما في الدين (عامٌ مشاع) .

عقيل الشمري [طه:٥٩]

"فلنأتينّك بسحر مثله" الطغيانُ يري الإنسانَ المعجزات خرافات .

علي الفيفي [طه:٥٨]

إذا ضاق أهل الباطل بأهل الحق رموهم بتهمة تبرر للعامة وسيلتهم المحرمة لمحاربته(قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله) .

سعود الشريم [طه:٥٧]

اﻻنتقائية هي أكبر اﻷشياء فضحا لمن كره الحق،فإن فرعون وقومه اتهموا موسى(أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك)فإذا بفرعون يقول(ائتوني بكل ساحر عليم) .

سعود الشريم [طه:٥٧]

[ أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى] في علم النفس يوجد مصطلح " الإسقاط " وهو إضفاء سمة لك على الآخرين وهذا الذي حدث مع فرعون !

مها العنزي [طه:٥٧]

[ ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى ] لا تتعب نفسك مع المعاند ؛ لأن في رأسه فكرة لا يريد تغييرها ، فهي بنظره الصواب وما سواها هراء !

مها العنزي [طه:٥٦]

﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم﴾ ما أنت إلا من تراب وإلى تراب ، فلِمَ كل هذا الكِبْر والإعجاب .

إبراهيم العقيل [طه:٥٥]

[ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ]نصيحة .. كن متواضعا .. لأنك مهما ملكت ، ومهما علوت ومهما تكبرت فيبقى أصلك من تراب .. وإليه ستعود !!

مها العنزي [طه:٥٥]

( منها خلقناكم وفيها نُعيدكم .. )هذا تاريخ الإنسان باختصار !!

عايض المطيري [طه:٥٥]

[ كلوا وارعوا أنعامكم ] الله لا يخلق خلقه ويتركهم ولا يعتني بهم فلا تحمل هم الرزق فالرزاق موجود وجوده حاضر فالكل له رزقه المقسوم .

مها العنزي [طه:٥٤]

اجعل همك لله وبالله،وﻻ يكن همك منصبا على حصد ألقاب وسبق إحصاءات؛فكل ذلك زائل ينسى،والتفت إلى الذي يحصي وﻻ ينسى(في كتاب ﻻ يضل ربي وﻻ ينسى) .

سعود الشريم [طه:٥٢]

قال ربنا الذي أعطى كل شيء (خلقه) ثم هدى" أعطاك الله خلقك الخاص بك لن نستطيع أن تأخذ خلق الآخرين أعظم إنسان يمكن أن تكون هو أنت .

عبدالله بلقاسم [طه:٥٠]

[ قال فمن ربكما يا موسى ] المتغطرس الجاحد للحق تعرفه من أسلوبه من منطقه ، لا يحتاج ان يقول أنا ضد الحق فتكبره وغروره يخبر عن ذلك .

مها العنزي [طه:٤٩]

"إنا قد أوحيَ إلينا أن العذاب على مـــن كَـــذّبَ وتـولَّـىٰ " ليس من الحكمة مواجهة الناس بأخطائهم! .

نايف الفيصل [طه:٤٨]

"(وَالسَّلَامُ) عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى" كل لحظة هداية تعيشها فهي السلام والأمن والسكينة .

عبدالله بلقاسم [طه:٤٧]

-[والسلام على من اتبع الهدى] الذي يريد الأمان يفر إلى الله يلوذ بحماه يتبع نهجه يزجر نفسه عن كل ما يغضب مولاه هنا يكون في حفظ الله .

مها العنزي [طه:٤٧]

﴿ إنني معكما " أسمع " وأرى ﴾ بدأ بالسمع ﻷنه غاية الاهتمام ﻷنك قد تجد من يتبرم من حروفك ! فلا تحزن فالله يسمعك وسيجبر بخاطرك .

اشراقة آية [طه:٤٦]

قال لا تخافا إنني معكما (أسمع وأرى)" زادهم مع المعية تذكيرهم بسمعه ورؤيته حين تخاف وترتجف تذكر أن ربك الرحيم يرى رعشتك ويسمع وجيف قلبك.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٦]

(لا تخافا إنني معكما) أعظم الوحشة والخوف حين يضعف شعورنا بأن الله معنا.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٦]