كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا أقرأ أحداً القرآن قال:قد أخذت علم الله، فليس أحد اليوم أفضل منك إلا بعملك، ثم يقرأ{أنزله بعلمه والملائكة يشهدون
خباب مروان الحمد
[النساء:١٦٦]
[النساء:١٦٦]
خباب مروان الحمد
{أنزله بعلمه}كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا قرأ عليه أحد القرآن قال : قد أخذت علم الله ، فليس أحد اليوم أفضل منك إلا بعمل.
محمد الربيعة
[النساء:١٦٦]
[النساء:١٦٦]
محمد الربيعة
" أنزله بعلمه" : " فيه علمه الذي أراد أن يطلع العباد عليه" فأين طلاب العلم عن كتاب الله فهما وتعلما وتدبرا؟
ابن كثير
[النساء:١٦٦]
[النساء:١٦٦]
ابن كثير
﴿ ورسلًا لم نقصصهم عليك ﴾ في الأرض أناس صالحين..لا تعلمونهم.. الله يعلمهم
نايف الفيصل
[النساء:١٦٤]
[النساء:١٦٤]
نايف الفيصل
كم أناس صادقين عاشوا وماتوا وهم أصدق الناس، وما علم بهم أحد: ﴿ ورسلا لم نقصصهم عليك﴾. الشهرة ليست المعيار الوحيد لفضلاء الأمم
عمر المقبل
[النساء:١٦٤]
[النساء:١٦٤]
عمر المقبل
"ورسلا لم نقصصهم عليك" لا يهمك شيء إن رضي الله عنك حتى الرسل لم يضرهم أن أخفى الله ذكر أسمائهم في كتابه
عبدالله بلقاسم
[النساء:١٦٤]
[النساء:١٦٤]
عبدالله بلقاسم
{ورسلا لم نقصصهم عليك} كثير من الرسل لا يعرفهم الناس، فهل ضرهم ذلك عند ربهم ليست شهرة الإنسان هي المقياس عند الله وإنما بما قدم لدين الله
محمد الربيعة
[النساء:١٦٤]
[النساء:١٦٤]
محمد الربيعة
{لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون...}الآية تدل على أن الرسوخ في العلم ليس هو كثرة العلم فحسب بل الإيمان والعمل
محمد الربيعة
[النساء:١٦٢]
[النساء:١٦٢]
محمد الربيعة
﴿ فَبظُلْمٍ مِنَ الذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَات ﴾ يقول الشيخ الم غامسي : المعاصي من أعظم أسباب الحرمان
روائع القرآن
[النساء:١٦٠]
[النساء:١٦٠]
روائع القرآن
( فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أُحلت لهم )قال النبي عليه الصلاة والسلام : إن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه !!
عايض المطيري
[النساء:١٦٠]
[النساء:١٦٠]
عايض المطيري
( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم .. ) المعصية والظلم سبب في زوال النعم ، ونزول النقم ، وعقوبة الأمم !!
عايض المطيري
[النساء:١٦٠]
[النساء:١٦٠]
عايض المطيري
( فَبِظُلْم من الذينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيهِم طَيِّبَات ) الظلم تزول به النعمة من الله عقوبة ، وما تعـود إلا بـ استغفار وتـوبة !!
عايض المطيري
[النساء:١٦٠]
[النساء:١٦٠]
عايض المطيري
يعتقدون أنه ميلاد عيسى ﷺ وأنه قتل وصلب ثم يحتفلون بميلاده؛فكيف يعرف حقيقةَ وقت ولادته من لا يعرف حقيقة أن الله رفعه إليه!!(بل رفعه الله إليه).
سعود الشريم
[النساء:١٥٨]
[النساء:١٥٨]
سعود الشريم
تأمل سر التعبير بقوله تعالى عن عيسى{ بل رفعه الله إليه } ولم يقل إلى السماء ما الذي نستفيده من هذا التعبير؟
محمد الربيعة
[النساء:١٥٨]
[النساء:١٥٨]
محمد الربيعة
"يامن يجد في قلبه قسوة احذر أن تكون نقضت عهدا ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية﴾
رقية المحارب
[النساء:١٥٥]
[النساء:١٥٥]
رقية المحارب
قسوة القلب لا تليق إلا بغادر.. {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
نوال العيد
[النساء:١٥٥]
[النساء:١٥٥]
نوال العيد
"فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية" قسوة القلوب أثر من آثار اللعن، احذر ان تنقض العهد الذي بينك وبين الله حتى لا تصيبك هذه القسوة.
فوائد القرآن
[النساء:١٥٥]
[النساء:١٥٥]
فوائد القرآن
لا تُظهِر البلاء على لسانك ؛ فالبلاء موكّل بالمنطق ! ﴿وقالوا قلوبنا غُلف﴾ أي لا تعي شيء ، فحلّ البلاء : ﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾
أحمد المطيري
[النساء:١٥٥]
[النساء:١٥٥]
أحمد المطيري
الذين قالوا (نؤمن ببعض ونكفر ببعض)لم يفوزا ببقايا إيمان آمنوا به بل كانوا(هم الكافرون حقا!)
وليد العاصمي
[النساء:١٥٠]
[النساء:١٥٠]
وليد العاصمي
﴿ أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ﴾ بين في هذه الآية أن العفو مع القدرة من صفاته تعالى؛ وكفى بذلك حثا عليه.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[النساء:١٤٩]
[النساء:١٤٩]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
تأمل سر التعبير بقوله {لا يحب الله الجهر بالسوء}ولم يقل : لا تجهروا بالسوء ما الذي يوحيه لك هذا التعبير؟
محمد الربيعة
[النساء:١٤٩]
[النساء:١٤٩]
محمد الربيعة
-تأمل سر مجيء قوله { إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا..} بعد قوله { لا يحب الله الجهر بالسوء} ما الذي يوحيه لك هذا الترتيب
محمد الربيعة
[النساء:١٤٩]
[النساء:١٤٩]
محمد الربيعة
﴿ﻻ يحب الله الجهر بالسوء من القول إﻻ من ظلم ﴾ حجة المظلوم وإن لم يسمعها أحد فإن الله يسمعها وقادر على الانتصار لها
روائع القرآن
[النساء:١٤٨]
[النساء:١٤٨]
روائع القرآن
[ إﻻ من ظلم [ كأن كل ذنب قد يغتفر إلا ذنب الظلم لأن الظلم هو تحرق قلب غيرك وليس بيده ان يفعل شيئا معك !
مها العنزي
[النساء:١٤٨]
[النساء:١٤٨]
مها العنزي
يدفع عذاب الله بشكر نعمه ، وتحقيق الإيمان به : ﴿ مَا يَفْعَل اللهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَءامَنْتُم ﴾
روائع القرآن
[النساء:١٤٨]
[النساء:١٤٨]
روائع القرآن
﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما﴾ يتوقف العذاب وأنواع البأساء والضراء والهموم والأحزان بمجرد
الشكر بعد الإيمان.
فوائد القرآن
[النساء:١٤٧]
[النساء:١٤٧]
فوائد القرآن
( وكان الله شاكرا) افعل الخير وانتظر شكر الله لك"
عقيل الشمري
[النساء:١٤٧]
[النساء:١٤٧]
عقيل الشمري
( وكان الله شاكرا ) كل ما في الكون من شكر وثناء فالله أولى به لأنه (مسببه) "
عقيل الشمري
[النساء:١٤٧]
[النساء:١٤٧]
عقيل الشمري
ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إن شَكَرْتُمْ وآمَنْتُم ﴾ قال قتادة : إن الله جلّ ثناؤه لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا .
الطبري
[النساء:١٤٧]
[النساء:١٤٧]
الطبري
﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ هم في نظر المؤمنين أسفل طبقات المجتمع ، ويوم القيامة في أسفل طبقات النار..
فوائد القرآن
[النساء:١٤٥]
[النساء:١٤٥]
فوائد القرآن