1710 وقفة

‏ ﴿ قال يا قوم ليس بي سفاهَة ﴾ ما ألطف ردود اﻷنبياء حين "ينتصرون ﻷنفسهم".

حاتم بن صالح المالكي [الأعراف:٦٧]

قال له قومه ﴿ إنا لنراك في سفاهة ﴾ فأجابهم ﴿ يا قوم ليس بي سفاهة ﴾ ولم يقل : بل أنتم السفهاء ! ما أجمل رقيّ الأخلاق في تعامل الأنبياء.

نوال العيد [الأعراف:٦٦]

خصوم الحق لا يألون جهدا في صد الناس عن كل ناصح رأوا له قبولا ونفعا،فيصفونه كما وصف اﻷقدمون رسلهم(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين).

سعود الشريم [الأعراف:٦٦]

يقررون أن فكرهم فضفاض يسع الجميع،ويقبل المخالف المجتهد،فإذا قال أحد خلاف قولهم رموه بألسنة حداد(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين)!.

سعود الشريم [الأعراف:٦٦]

لما قيل لنبي الله (هود) (إنا لنراك في سفاهة) قال (ليس بي سفاهة) من عرف (نفسه) ﻻ يرد على كل ما يقال

عقيل الشمري [الأعراف:٦٦]

(وأعلم من الله مالا تعلمون) قال قتادة:إني أعلم من إحسان الله تعالى إلي ما يوجب حسن الظن به. لفتة تفتح أبواب الأمل لأصحاب البلاء..

محمد السريع [الأعراف:٦٢]

كان يعقوب عليه السلام يعلم من إحسان الله تعالى ما يوجب حسن الظن به ولذا قال: ( وأعلم من الله مالا تعلمون ).

محمد السريع [الأعراف:٦٢]

قال يعقوب :( وأعلم من الله مالا تعلمون) كلما عظم علمك بالله زاد يقينك به. وزاد الناس حيرة بيقينك

عقيل الشمري [الأعراف:٦٢]

وأعلم من الله مالا تعلمون" لم يكن ما يعلمه يعقوب سرا فهو نبي يجب عليه البلاغ. لكنه كان يعلم من حسن الظن بربه مالم تبلغه ظنونهم

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٦٢]

(إنا لنراك في ضلال) قال ابن كثير:وهكذا حال الفجار إنما يرون الأبرار في ضلالة. تأمل حال الفجار مع الأبرار اليوم لتقف على هذه الحقيقة.

ابتسام الجابري [الأعراف:٦٠]

(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه) ﻻ يكفي طيب (التربة) حتى يجتمع معها (طيب البشر) فكم بيننا وبين اﻷرض من علاقة (تفاعل)؟!

عقيل الشمري [الأعراف:٥٨]

﴿ وادعوه خوفاً وطمعا ﴾ الدعاء مفتاح الأبواب المغلقة في خشيتك من الله وعلى مقومات دنياك في طلبك رحمته وفي تحقيق الأمنيات.

روائع القرآن [الأعراف:٥٦]

قال تعالى( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها )، قال الحافظ عبد الرزاق الرس عني رحمه الله"يعني : بعد إصلاح الله إياها بإرسال الأنبياء وبيان الشرائع".

خباب مروان الحمد [الأعراف:٥٦]

(إن رحمة الله قريب من المحسنين) أحسِن تُرحم . .

عقيل الشمري [الأعراف:٥٦]

}إن رحمة الله قريب من المحسنين } و تزداد قرباً كلما زاد الإحسان ..!

نايف الفيصل [الأعراف:٥٦]

" وادعوهُ خوفاً وطمعا " من آداب الدعاء: الإخلاص فيه للّه وحده، لأن ذلك يتضمنه الخفية، وإخفاؤه وأسراره.

تفسير السعدي [الأعراف:٥٦]

" وادعوهُ خوفاً وطمعا" خوف عقابه، وطمع بثوابه، طمعا في قبولها وخوفا من ردها، لادعاء عبد مدل على ربه قد أعجبته نفسه، أو دعاء من هو غافل لاَهٍ

تفسير السعدي [الأعراف:٥٦]

" وادعوهُ خوفاً وطمعا " ومن آداب الدعاء أن يكون القلب خائفا طامعا لا غافلا، ولا آمنا ولا غير مبال بالإجابة، وهذا من إحسان الدعاء .

تفسير السعدي [الأعراف:٥٦]

}ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها .. } إن لم تكن مصلحاً .. دع الأرض كما كانت ولا تكن سبباً في الإفساد !

نايف الفيصل [الأعراف:٥٦]

أفضل الدعاء أخفاه وأخشاه ! ﴿ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ﴾

روائع القرآن [الأعراف:٥٥]

( ادعُوا رَبّكُم تَضَرُّعَاً وَخُفيَة ) "يُحبّ الله دعاء الخفاء ! لأنه لا يُناجيه مُنفرداً إلا من هو موقنٌ بقُربِه ."

نوال العيد [الأعراف:٥٥]

ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" : يُكره رفعُ الصوتِ والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويُؤمر بالتضرُّع والاستكانة.

ابن جريج [الأعراف:٥٥]

-يعلل القرآن سوء مصير الكفار يوم القيامة بعلل منها، قوله:﴿ وغرتهم الحياة الدنيا ﴾فهل من معتبر؟!

عمر المقبل [الأعراف:٥١]

الناس يوم المعاد يعرفون أن من أسباب دخول أهل النار النار:الظلم ﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾.

عبدالمحسن المطيري [الأعراف:٤٧]

ويَبغونَها عِوَجا " " ويريدُ الذينَ يتبعونَ الشهوات.. أن تميلوا مَيلاً عظيما " هـــل أدركــتَ المــؤامـــرة ....!!! .

نايف القصير [الأعراف:٤٥]

قال ميمون بن مهران: إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه قيل له: وكيف يلعن نفسه؟ قال: يقول: (ألا لعنة الله على الظالمين) وهو ظالم

نصري الصالحي [الأعراف:٤٤]

صليتُ مع إمام يتلو بصوت خاشع من سورة اﻷعراف: " فأذّنَ مؤذنٌ بينهم أن لعنة الله على الظالمين " يا ترى .. هل سمعها الظالم !!

نايف الفيصل [الأعراف:٤٤]

كمن يقرأ القرآن وهو إنسان ظالم فيقرأ : { ألا لعنة الله على الظالمين } فهنا يلعنه القرآن لأنه من الظالمين

نايف الفيصل [الأعراف:٤٤]

[ من يهدِ الله فهو المهتد] الهداية من الله لكن يجب ان تطلبها بحسن عملك وصدقك مع الله فالله لا يزرع بذرته إلا بالأرض الطيبة

مها العنزي [الكهف:١٧]

لا تستكثر دعواتك فقد حقق الله 6 دعوات في لحظة ﴿ قد أوتيت سؤلك يا موسى ﴾ . ولا تستكثر ذنوبك فقد استجاب الله لإبليس ﴿ قال إنك من المنظرين ﴾ ! .

حاتم بن صالح المالكي [طه:٣٦]