270 وقفة

"وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون"أهل الجنة يتذاكرون مجالسهم التي كانت في الدنيا،جعلنا الله ممن يتذكر هذا المجلس في جنات النعيم

مجالس التدبر [الطور:٢٥]

قال القاسم بن محمد: رأيت عائشة قائمة تصلي وتبكي تقرأ (فمن الله علينا...) فذهبت إلى السوق ثم رجعت وهي لا تزال ترددها.

مجالس التدبر [الطور:٢٧]

(فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا) تسلية وعناية ولطف من الله سبحانه لرسوله الكريم ومع ذلك يوصيه بالتسبيح فالتوكل يتطلب العمل

مجالس التدبر [الطور:٤٨]

{إن المتقين في جنات..} تقدم الوعيد بالجحيم والعذاب، وأعقبه الوعد بالنعيم والثواب، ليحلق العبد دوما في العلاء؛ بجناحي الخوف والرجاء

مجالس التدبر [الطور:١٧]

همية التسبيح والعبادة في تهيئة الطمأنينة النفسية للمسلم (واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم)

مجالس التدبر [الطور:٤٨]

{أم أنتم لا تبصرون} عذاب الآخرة حقيقة ثابتة إن لم تبصرها في الدنيا بعيني فؤادك وتعمل لها، ستبصرها بعيون جوارحك وتتجرع مرَّها.

مجالس التدبر [الطور:١٥]

(لا لغو فيها ولا تأثيم )ليس في الجنة لغو وهو الكلام الذي لافائدةمنه،ولاتأثيم وهو الذي فيه إثم،انتفى الأمران فثبت الثالث فكلامهم سلام طيب

مجالس التدبر [الطور:٢٣]

" وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " أهل الباطل لا تزيدهم الحجج إلا عناداً وتكذيبا

مجالس التدبر [الطور:٤٤]

(أم تسألهم أجراً فهم من مغرم مثقلون) الأنبياء عليهم السلام لا يأخذون على دعوتهم عوضاً ...( يبذلون ولا يأخذون وأتباعهم على آثارهم يقتدون)

مجالس التدبر [الطور:٤٠]

{هذه النار التي كنتم بها تكذبون} من كذَّب بالجزاء وأنكر العذابْ، يوشكُ أن يراه عِيانًا، ويَصلى حَرَّه يقينًا بلا ارتيابْ.

مجالس التدبر [الطور:١٤]

طريق الجنة باختصار: لا تأمن من النار = (إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) لا تيأس من الجنة = (إنا كنا من قبل ندعوه)!

مجالس التدبر [الطور:٢٨]

{وتسير الجبال سيرا} الجبال الراسخة في شموخها، تضطرب أحوالها وتتبدل يوم القيامة لهول المشهد وعظم الخطب، فكيف بك أيها العبد الضعيف؟

مجالس التدبر [الطور:١٠]

قال الله عن بيته المعمورة بالعبادة ( والبيت المعمور). فبماذا عمرنا بيوتنا؟!!

مجالس التدبر [الطور:٤]

من تمام نعيم أهل الجنة ألحق بهم ذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان،يلحقهم الله بمنازلهم وإن لم يبلغوها،جزاءلآبائهم وزيادة في ثوابهم

مجالس التدبر [الطور:٢١]

{إن عذاب ربك لواقع...} كل الخلق خاضع لقهر الله تعالى، ولا يملك أحد دفع شيء من أمره، فما أحرانا أن نتأدب معه ونلزم شرعه وهديه.

مجالس التدبر [الطور:٧]

(إنا كنا من قبل ندعوه) لحظات الدعاء بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة فلم ينسوها فتلذذ بالدعاء فهو عبادة ولنكثر فعطاء الله أكثر

مجالس التدبر [الطور:٢٨]

من دقائق وبلاغة القرآن في الدنيا قال تعالى " كلوا واشربوا ولا تسرفوا" وفي الجنة قال في سورة الطور "كلوا واشربوا هنيئا" الفرق بيّن

مجالس التدبر [الطور:١٩]

﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ استفهام أفحم الملحدين : فيلزم من عدم وجود الخالق عدم وجود المخلوق.

مجالس التدبر [الطور:٣٥]

{والبيت المعمور} إنما عُمر البيت في السماء بعبادة الله تعالى؛ ولن تُعمَرَ بيوتُ المسلمين في الأرض إلا بالعبودية والطاعة له سبحانه.

مجالس التدبر [الطور:٤]

{ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين } اشغلهم الخوف من الله وصرفهم عن اللذات والشهوات في الدنيا فكان الجزاء الجنة.

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(إن عذاب ربك لواقع )( ماله من دافع) إذا كان العذاب واقع وليس له دافع أليس الجدير بنا أن نخاف !!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الطور:٧]

(إن عذاب ربك لواقع) كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إذا قراء هذه الآية يمرض فيعاد فهل قلوبنا تختلف عن قلبه

مجالس التدبر [الطور:٧]

" قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " كانت الشكوى والأحزان في الدنيا أما في الجنان فكل هذا من الذكريات

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم) فوزان النجاة من النار والنعيم بالجنة بفضل الله وبرحمته جزاء الإيمان والعمل

مجالس التدبر [الطور:١٨]

بَعضُنَا أصبحت قلوبهم مثل قلوب المشركين لا يتعظون بكسوف و زلازل﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾

مجالس التدبر [الطور:٤٤]

(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ أهدها لكل حائر باحث عن الحقيقة.

مجالس التدبر [الطور:٣٥]

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم

مجالس التدبر [الطور:٤٨]

﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم )شتان بين من يُدفع إلى النار دفعاً وبين ومن يتلذذ بنعيم الله!

مجالس التدبر [الطور:١٣]

(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) خوفــــك اﻵن من الجليــــل سبب لناجتك من المخاوف يوم القيامة

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

كما فضل الله بعض البشر على بعض فإنه فضل بعض مخلوقاته على بعض؛ من بقاع وجبال وأنهار؛ فله سبحانه الأمر والحكم، وعلينا الرضا والتسليم

مجالس التدبر [الطور:٥]