1826 وقفة

من يصدق مع الله ويطلب رضاه يهيء الله له خلقه ويسخرهم له ؛ تأمل كيف سخر الله الشمس للفتية ﴿ وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ﴾

روائع القرآن [الكهف:١٧]

" تزاور عن كهفهم" الشمس في ركاب الصالحين

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٧]

"وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين...." تزاورت (مالت) الشمس الهائلة أكثر من مائة ألف مرة من أجلهم

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٧]

"وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين..." كان يكرمهم الله وهم نائمون لا يعلمون بإكرامه! كم يصنع الله لأوليائه دون علمهم

علي الفيفي [الكهف:١٧]

"وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهـم ذات الشمال" حتى الشمس تشارك في حمايتهم... ما أغلى العبد الصالح على الله

نايف الفيصل [الكهف:١٧]

[وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين] من لاحظته عناية الله فكل الحوادث له أمان فعين الله ترقبه وتحميه وتبع عنه الأذى

مها العنزي [الكهف:١٧]

( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم )ذكر الشمس مع الكهف له أسرار ، في كل ظلمة نافذة للضياء ، وفي كل ضيق منفذ للفرج !

عايض المطيري [الكهف:١٧]

تأمل أسرار ذكر الشمس مع الكهف{ وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم }- في كل ظلمة نافذة للضياء- وفي كل ضيق منفذ للفرج

محمد الربيعة [الكهف:١٧]

{ وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم}- وفي كل كهف إطلالة على العالم - وفي كل ابتلاء رعاية ربانية- وفي كل ظلمة أرضية نور سماوي

محمد الربيعة [الكهف:١٧]

وصف الله (الكهف) واتجاهه وفجوته لانتشار الإيمان فيه ، ولا نعرف شيئًا عن دار قارون وقصر فرعون

عقيل الشمري [الكهف:١٧]

لا تقلق من ضيق الأماكن والأحوال إذا كان الله معك رحمته تنتشر حتى في الكهوف والأماكن الضيقة . ﴿ فآووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ﴾

حاتم بن صالح المالكي [الكهف:١٦]

﴿فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ ظَنوا أن الله سينشر لهم من رحمته..فنشر لهم من رحمته! ظن بربك الخير.. فلن يخلف الكريم ظنك

علي الفيفي [الكهف:١٦]

﴿ فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ﴾ بقدر ما يأوي العبد إلى الله يرحمه الله ﷻ .

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

﴿ فأووا إلى الكهف ﴾ فر الفتية بدينهم إلى الكهف وفر الرسول ﷺ من عبادة الأصنام لغار حراء وفر المجاهدون إلى الكهوف

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

علمتني سورة الكهف أن رحمة الله قد تكون في أعتم الأماكن وأضيقها ؛ ﴿فَأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ ؛ لا تيأس من روحِ الله

فرائد قرآنية [الكهف:١٦]

﴿ فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ رحمة الله.. أثمن عطاء تناله من الله... رحمة لا حدود لهـا !

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

﴿ فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ اجعل لك مجلسا يوميا مع الله هذا المجلس هو#الكهف الذي من خلاله يلقي الله على قلبك من رحمته.

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

فَأووا إلى الكهف يَنشر لكم ربكم من رحـمته " #علمتني_سورة_الكهف أنه بقدر ما يأوي العبد إلى الله .. يرحمه جل في علاه .

نايف الفيصل [الكهف:١٦]

فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته.......لا تشعروا بضيق الكهف هنا تتسع الحياة وتنتشر الرحمة

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

"فأووا إلى الكهف (ينشر) لكم ربكم من رحمته" تأمل جمال العبارة(ينشر) يبسط لكم. رحمة الله تبسط لك وتغمرك تحتويك تحفك تغشاك تحتضنك

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

فأووا إلى الكهف: ينشر لكم ربكم من رحمته" ناموا متفائلين فاستيقظوا وقد تغير العالم نم وأنت تحسن الظن بالله ، سيتغير لأجلك العالم

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

"فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته " عندما تنتشر الرحمة العظيمة في الكهف الضيق .. تحدث المعجزات والكرامات والهدايات

علي الفيفي [الكهف:١٦]

"آتنا من لدنك رحمة" فكان مما آتاهم النوم .. ذهولك عن واقع قبيح يحيط بك وانصرافك عنه ولو بالنوم .. رحمة إلهية عظيمة.

علي الفيفي [الكهف:١٦]

"فأووا إلى الكهف" مع الله .. تغدو الأماكن الموحشة واحات مؤنسة .. وأفكار الرهبة ظلال رضا .. وأيام الخوف حقبة أمان

علي الفيفي [الكهف:١٦]

"آتنا من لدنك رحمة" فكان مما آتاهم النوم .. ذهولك عن واقع قبيح يحيط بك وانصرافك عنه ولو بالنوم .. رحمة إلهية عظيمة

علي الفيفي [الكهف:١٠]

"فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا" مدحهم بجزمهم القاطع بأن الله سينشر لهم من رحمته لم يكن وحي ولكنها الثقة

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

فأووا إلى الكهف .. وهو مجرد تجويف صخري.. لكن إذا رضي الله عنك هيأ لك من الصخور منشر الرحمة وموطن اﻻرتفاق

خالد المزيني [الكهف:١٦]

*"فأووا إلى الكهف" لا تكترث بالمكان مهما كان متواضعاً أو وعراً أو قاسيا أو موحشا فرحمة الله تصل لكل الأماكن.

عبدالله بلقاسم [الكهف:١٦]

( فأووا إلى الكهف ) مع الله تغدو الأماكن الموحشة واحات مؤنسة وأفكار الرهبة ظلال رضا وأيام الخوف حقبة أمان.

علي الفيفي [الكهف:١٦]