2440 وقفة

قال ابن عقيل: فالله الله! لا تنس الأدب فيما وجب عليك فيه حسن الأدب، ما أخوفني أن يكون المصحف في بيتك وأنت مرتكب لنواهي الحق سبحانه فيه فتدخل تحت قوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ).

ابن مفلح [آل عمران:١٨٧]

من أعظم نفحات رمضان: مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد، قال تعالى: (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز)...

ابن رجب [آل عمران:١٨٥]

(قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ) نقضت هذه الآية -في وقت مبكر- المبالغة في نظرية المؤامرة.

حمد الماجد [آل عمران:١٦٥]

سئلت أختٌ أسلمت قريبًا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام؟ فقالت: هي الآية (١٦٣) من سورة آل عمران: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) نسأل الله لنا ولها الثبات...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [آل عمران:١٦٣]

قال ابن عقيل: (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) هذا رسول الله، شهد الحق له لولا تخلقه للخلق الجميل لانفضوا عنك، ولم يقنع بالمعجز في تحصيلهم، لا تقنع أنت بالعلوم...

ابن مفلح [آل عمران:١٥٩]

من عمل الشيطان: تشييع الماضي بالنحيب والإعوال، وما يلقيه في النفوس من أسى وقنوط على ما فات: (لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ).

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٥٦]

هنيئًا لك وبشرى أيها الحاج، فقد ولدت بحجك هذا ميلادًا جديدًا، وتركت وراءك ركام الذنوب، وعدت كيوم ولدتك أمك، فاجعل من حجك بداية حياة جديدة، ومعاملة صادقة مع الله، واستأنف عملك، فقد كفيت ما مضى، ول...

عبدالوهاب الطريري [آل عمران:١٤٤]

العقلاء يستحيون أن يطلبوا السلعة الغالية بالثمن التافه -وهم يبدون استعدادهم للتضحية بأنفسهم في سبيل ما ينشدون- إلا أن الاستعداد أيام الأمن يجب ألا يزول أيام الروع.

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٤٢]

تمضي الأعوام ويقع فيها ما يقع من الأحداث العظام، يتذكر معها المؤمن قوله تعالى: (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء...

عمر المقبل [آل عمران:١٤٠]

الأعلون فيما تدافعون عنه: فإنكم على الحق، وهم على الباطل، الأعلون لمن تدافعون عنه: فقتالكم لله، وقتالهم للشيطان، الأعلون فيما لكم: فقتلاكم في الجنة، وقتلاهم في النار.

ابن عجيبة الفاسي [آل عمران:١٣٩]

إشارةٌ إلى أنَّ المذنبين ليس لهم من يلجأون إليه، ويعولون عليه في مغفرة ذنوبهم غيرُه.

ابن رجب [آل عمران:١٣٥]

في بيان صفات المتقين -الذين وعدهم الله بجنة عرضها السماوات والأرض-، ابتدأت بـ (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء) والمتوقع أن يكون البدء بترك الفواحش المذكورة في نفس الآية، أو بذكر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٣٤]

في (آل عمران): (وسارعوا) وفي (الحديد:٢١) (وسابقوا) فأين الذين يسارعون إلى الخيرات؟ وأين الذين دخلوا الميدان لا يرضون بأن يكونوا في الأخير؟ بل هم حريصون على السبق، وبهذا يتحقق التدبُّر العملي للآي...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [آل عمران:١٣٣]

ولتكن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٠٤]

هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، وإنما ذكر الله سبحانه الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدًا لحقه، وتعظيمًا لحرمته، وتقوية لفرضه.

ابن العربي [آل عمران:٩٧]

"لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ" دلت الآية أن العبد بحسب إنفاقه للمحبوبات، يكون برُّه، وأنه ينقص من بره بحسب ما نقص من ذلك!

تفسير السعدي [آل عمران:٩٢]

لماذا يشمخ الإنسان بأنفه وهو لولا إعزاز الله ذليل؟ ولولا ستره مفضوح؟ وإذا كان لدى البعض فضل ذكاء أو ثراء فمن أين جاءه؟ (إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء)، ولو قطع الوهاب إمداده...

أبو حامدالغزالى [آل عمران:٧٣]

انفتاح خزائن الرزق والرحمة، والمنح الربانية، من أعظم أسبابه: لزوم المحاريب (كلما دخل عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً)… (فَنَادَتْهُ الملائكة وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي...

محمد المصري [آل عمران:٣٧]

وإنما قال:(مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا )، ولم يقل: ما خلقت (هذه، ولا هؤلاء)؛ لأنه أراد بهذا الخلق الذي في السماوات والأرض، يدل على ذلك قوله:(سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

الطبري [آل عمران:١٩١]

قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) فيه تعليم العباد كيفية الدعاء وآدابه، وذلك أنَّ من أراد الدعاء فليقدم الثناء، ثم يذكر...

ابن عادل الحنبلي [آل عمران:١٩١]

(وَيَتَفَكَّرُونَ) تأمَّل كيف جاء الثناء عليهم بصيغة الفعل المضارع (يتفكَّرون) التي تدل على الاستمرار، فالتفكر ديدنهم، وليس أمرًا عارضًا.. قال أبو الدرداء: «فكرة ساعة خيرٌ من قيام ليلة»(المحرر ال...

تدبر [آل عمران:١٩١]

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماواتِ والأرض) التفكُّر في خلق الله أمره عظيم؛ لأنه يُحدث الوجل، والعلمَ، واليقين.. وهذه كلها عبادات جليلة!

صالح آل الشيخ [آل عمران:١٩١]

كل غني إذا طمعت فيه مقَتكَ وحرَمكَ وأقصاك إلا الله، فإنك إذا طمعت فيه ظفرت منه بالقرب والرضا والعطاء، فزكريا حين رأى لطف الله بمريم طمع فيما عنده، فقربه ربه وأثنى عليه، وأعطاه عطاء لا يليق إلا به...

عبدالله السكاكر [آل عمران:٣٧]

لا نقدس جبلًا ولا نعبد حجرًا، حتى الحجر الأسود نقبله امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنه حجر، والجمرات في منى نرميها امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنها حجر، وما عظمنا الأول لذاته، ولا حقّرنا الثاني لذاته...

علي الطنطاوى [آل عمران:٣١]

(وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)، أمر الله نبيه -وهو أكمل الناس عقلًا- أن يشاور، إذ الحقيقة أن الإنسان -وإن بلغ عقله الغاية- لا يستغني عن الاستعانة في مشكلات الأمور بآراء الرجال؛ إذ العقول قد تكون ن...

محمد الخضر حسين [آل عمران:١٥٩]

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) وهذا دليل على أنَّ التوسل بأفعال الله تعالى وربوبيته من أسباب إجابة...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٩١]

فإذا كان الله يقول ذلك لرسوله -وهو أكمل الناس عقلاً، وأغزرهم علمًا، وأفضلهم رأيًا- فكيف بغيره؟!

تفسير السعدي [آل عمران:١٥٩]

إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ،إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (إبراهيم) هكذا ختم الخليل وزكريا دعواتهما! إن استشعار العبد قرب ربه منه حال دعائه، من أعظم ما يعين على إظهار الافتقار بين يدي الغني، و...

عمر المقبل [آل عمران:٣٧]