2440 وقفة

" ولا تحسبـنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون .... فرحين " فرحين ... أفلا نفرح لفرحهم ؟!

نايف الفيصل [آل عمران:١٦٩]

(أحياء عند ربهم يرزقون) قيل لهم شهداء: لأنهم يشهدون ملكوت الله

ابن تيمية [آل عمران:١٦٩]

أي منزلة وحياة هذه{بل أحياء عند ربهم يرزقون} {عند ربهم} يقتضي قربهم من ربهم {يرزقون}من أنواع النعيم{فرحين}مغتبطين اللهم ارزقنا الشهادة

محمد الربيعة [آل عمران:١٦٩]

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) كل ما نراه بأعيننا فهو (عين اليقين) إلا الشهداء فهم (فوق اليقين)

عقيل الشمري [آل عمران:١٦٩]

(بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون) قدَّم (الرب) على (الرزق) لأن جوار الله أعظم رزقٍ

عقيل الشمري [آل عمران:١٦٩]

أبو الليث السمرقندي : سمعت بعض المفسرين بسمرقند يقول: لما نزلت الآية{قل فادرأوا عن أنفسكم الموت} مات يومئذ سبعون نفسا من المنافقين.

القرطبي [آل عمران:١٦٨]

كلما خذل المسلم أخيه وحاربه وقاتل مع الكفار كلما قرب للكفر والعياذ بالله فلا تخسر إيمانك في سبيل الشيطان {هم للكفر يومئذٍ أقرب منهم للإيمان}.

محمد الفائز [آل عمران:١٦٧]

إذا أراد ذو شبهة أو شهوة تمرير مبتغاه أتبعه بعبارة(وفق الشريعة)ليحظى بقبول دون إنكار(يقولون بأفواههم ماليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون).

سعود الشريم [آل عمران:١٦٧]

‏"قل هو من عند أنفسكم" لم يكن على الأرض أحب إلى الله من هذه الثلة المؤمنة وخاطبهم بهذا الخطاب. الذين يحبونك يضعونك أمام مسؤوليتك دون خداع.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٦٥]

من أعظم ما يزيد مصائب المجتمعات بحثها المتكرر عن الحلول وتجاهلها للسبب الرئيس،وبهذه المكابرة تزيد الهوة(..قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم).

سعود الشريم [آل عمران:١٦٥]

ما سُلط علينا أعدائنا ويُسر لهم مخططاتهم ضدنا إلا بذنوبنا { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } .

أبرار فهد القاسم [آل عمران:١٦٥]

المعصية زمن السلم سببٌ لوقوع البلاء، وفي زمن الحرب سببٌ للهزيمة. (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم) .

رقية المحارب [آل عمران:١٦٥]

﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ﴾ لعل مصيبتك من سوء فعلك !فلا تلم إﻻ نفسك

روائع القرآن [آل عمران:١٦٥]

( قل هو من عند أنفسكم ..)لا يوجد في الدنيا ما يُسمّى بالحظ السيئ ، بل يوجد ذنباً ساء الحال بسببه !!

عايض المطيري [آل عمران:١٦٥]

(قل هو من عند أنفسكم) أول خلاصك : التفتيش بذاتك

عقيل الشمري [آل عمران:١٦٥]

(هم درجات عند الله) على قَدْر السّبْق في الطاعات والمسارعة بالصالحات تكون منزلتك عند الله وقربك منه..

سعد مطر العتيبي [آل عمران:١٦٣]

"هم درجات عند الله " المؤمنون يتفاوتون فيما بينهم في تحقيق التوحيد الخالص ، وصدق التوكل، وقوة اليقين، وكمال الثقة، وحسن الظن.فاختر درجتك.

أبرار فهد القاسم [آل عمران:١٦٣]

﴿ هم درجات "عند الله" والله بصير بما "يعملون" ﴾ على قدر أعمالك تكون درجتك عند الله..

نايف الفيصل [آل عمران:١٦٣]

كلّما خبت همّتك أوقدها بـ "هُم درجاتٌ عند الله" و كلّما تراخت عزيمتك شدّها بآيات الجزاء والثواب "وأُزلفت الجنّة للمتقين".

تأملات قرآنية [آل عمران:١٦٣]

" كلما فترت همتك عن الطاعات والمسابقة في الخيرات فتذكر هذهِ اﻵية العظيمة "هم درجات عند الله " ودرجات الجنة كما بين السماء واﻷرض ".

تأملات قرآنية [آل عمران:١٦٣]

كلما خبت الهمة .. و ضعفت العزيمة .. فتذكر قوله تعالى ( هم درجات عند الله ) فبقدر ما تعمل ترقى .نسأل الله من فضله العظيم

روائع القرآن [آل عمران:١٦٣]

( وذكرهم بأيام الله)(وتلك الأيام نداولها بين الناس) من عرف الماضي فهم الحاضر والمستقبل

عقيل الشمري [إبراهيم:٥]

(إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لكم ) لأن الله لا مغالب له، وقد قهر العباد وأخذ بنواصيهم، فلا تتحرك دابة إلا بإذنه، ولا تسكن إلا بإذنه.

تفسير السعدي [آل عمران:١٦٠]

عجباً .. لمن يطلب العون والنصر من غير الله بعد هذه الآية !! { إن ينصركم الله فلا غالب لكم .. }

نايف الفيصل [آل عمران:١٦٠]

"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا" أحب الناس لينفض عنك حين تكون فظا غليظ القلب وأبغض الناس وأبعدهم نسبا منك ليتقرب إليك حينما تكون صادقا ودودا

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

"ولو كنت فظا غليظ القلب" أليس من أوجب الواجبات وأهم المهمات، الاقتداء بأخلاقه الكريمة، ومعاملة الناس بما يعاملهم به ﷺ من اللين...

تفسير السعدي [آل عمران:١٥٩]

﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك... ﴾ عجيب أن آية الرفق هذه نزلت بين آيات القتال والقروح

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

الإنسان قد يعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جفاة غلاظ القلوب ؛ لقوله تعالى : ﴿ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٥٩]

(ولو كنت فظا غليظ القلب) قرن بين فظاظة اللسان وغلظة القلب! (كن عذب الألفاظ تكن رقيق القلب)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا ....لانفضوا من حولك) في الدعوة إلى الله : سوء الخلق (منفر) أكثر من كون العلم (جاذبا).

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]