50352 وقفة

قال الله عن بيته المعمورة بالعبادة ( والبيت المعمور). فبماذا عمرنا بيوتنا؟!!

مجالس التدبر [الطور:٤]

من تمام نعيم أهل الجنة ألحق بهم ذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان،يلحقهم الله بمنازلهم وإن لم يبلغوها،جزاءلآبائهم وزيادة في ثوابهم

مجالس التدبر [الطور:٢١]

{إن عذاب ربك لواقع...} كل الخلق خاضع لقهر الله تعالى، ولا يملك أحد دفع شيء من أمره، فما أحرانا أن نتأدب معه ونلزم شرعه وهديه.

مجالس التدبر [الطور:٧]

(إنا كنا من قبل ندعوه) لحظات الدعاء بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة فلم ينسوها فتلذذ بالدعاء فهو عبادة ولنكثر فعطاء الله أكثر

مجالس التدبر [الطور:٢٨]

من دقائق وبلاغة القرآن في الدنيا قال تعالى " كلوا واشربوا ولا تسرفوا" وفي الجنة قال في سورة الطور "كلوا واشربوا هنيئا" الفرق بيّن

مجالس التدبر [الطور:١٩]

﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ استفهام أفحم الملحدين : فيلزم من عدم وجود الخالق عدم وجود المخلوق.

مجالس التدبر [الطور:٣٥]

{والبيت المعمور} إنما عُمر البيت في السماء بعبادة الله تعالى؛ ولن تُعمَرَ بيوتُ المسلمين في الأرض إلا بالعبودية والطاعة له سبحانه.

مجالس التدبر [الطور:٤]

{ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين } اشغلهم الخوف من الله وصرفهم عن اللذات والشهوات في الدنيا فكان الجزاء الجنة.

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

دقيقة مع القرآن سورة الفرقان آية 63

عويض العطوي [الفرقان:٦٣]

(إن عذاب ربك لواقع )( ماله من دافع) إذا كان العذاب واقع وليس له دافع أليس الجدير بنا أن نخاف !!

محمد بن صالح ابن عثيمين [الطور:٧]

(إن عذاب ربك لواقع) كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إذا قراء هذه الآية يمرض فيعاد فهل قلوبنا تختلف عن قلبه

مجالس التدبر [الطور:٧]

" قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " كانت الشكوى والأحزان في الدنيا أما في الجنان فكل هذا من الذكريات

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم) فوزان النجاة من النار والنعيم بالجنة بفضل الله وبرحمته جزاء الإيمان والعمل

مجالس التدبر [الطور:١٨]

بَعضُنَا أصبحت قلوبهم مثل قلوب المشركين لا يتعظون بكسوف و زلازل﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾

مجالس التدبر [الطور:٤٤]

(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ أهدها لكل حائر باحث عن الحقيقة.

مجالس التدبر [الطور:٣٥]

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم

مجالس التدبر [الطور:٤٨]

﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم )شتان بين من يُدفع إلى النار دفعاً وبين ومن يتلذذ بنعيم الله!

مجالس التدبر [الطور:١٣]

(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) خوفــــك اﻵن من الجليــــل سبب لناجتك من المخاوف يوم القيامة

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

كما فضل الله بعض البشر على بعض فإنه فضل بعض مخلوقاته على بعض؛ من بقاع وجبال وأنهار؛ فله سبحانه الأمر والحكم، وعلينا الرضا والتسليم

مجالس التدبر [الطور:٥]

(إن المتقين في جناتٍ ونعيم) نهاية سعيدة تهون عليك مشقة الرحلة الآن لأن وعد الله آتٍ لا محالة فلا تفتر ولا تتوقف بل واصل لتصل

مجالس التدبر [الطور:١٧]

يقول أهل الجنة: ﴿إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ في الجنة تصبح ذكريات اﻷحزان والمخاوف لذائذ بها يتحدثون

مجالس التدبر [الطور:٢٦]

(أم خلقوا من غير شيء)؟ لا يملك الملحد جوابا إلا تمويها بنحو: من خلق الله؟ وهذا لا يرفع حقيقة أن لي خالقا، لكنه يثبت جهله بخالقه وأنه لا مثل له!

إبراهيم الأزرق [الطور:٣٥]

(أم خلقوا من غير شيء) آية أعيا الملحدين جوابها! فهم يعلمون أن كأس عصير لا يمكن أن يأتي صدفة أو بغير معدٍّ له فكيف بهذا الكون!

إبراهيم الأزرق [الطور:٣٥]

(فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) تبكيت وتعجيز للمكذبين منذ أكثر من 1437سنة! فأي معجزة بعدها يريد العاجزون!

إبراهيم الأزرق [الطور:٣٤]

تساءل أهل الجنة عن أفعالهم فما نوهوا منها بغير الدعاء ثم عولوا على رحمة الله وبره (إنا كنا ندعوه)، (إنه هو البر الرحيم) فاشدد عقدك فيه!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢٨]

(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا) ما ذكروا في موجبات منة الله كثير عمل، بل حالة قلبية إن تحققت بها وفقت لخير عظيم!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢٦]

(لا لغو فيها)تنويه بنعيم لأهل الجنة يُثنّى في القرآن، والمغبون من وفقه الله تعالى اليوم لقوم قليل أذاهم! فأي الرجال المهذب!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢٣]

(ألحقنا بهم ذريتهم) من تمام إكرام المرء إلحاق ذريته به في ذلك التكريم، وذلك في الدارين، غير أن له أسبابا فاحرص على بذر بذرتها في الذرية!

إبراهيم الأزرق [الطور:٢١]

(بما كنتم تعملون) ، ما أعظم فضلك وإحسانك ربنا! تشكر على العمل اليسير عبدك! بالأجر الدائم الجزيل، وما وفاك عبد حقك.

إبراهيم الأزرق [الطور:١٩]

(في خوض يلعبون) تختصر لك حقيقة الأمم المكذبة على ما أعطوا من فهوم وعلوم وجلد وعمل، لكنها لا تتكشف للمفتونين إلا يوم الدين!

إبراهيم الأزرق [الطور:١٢]