280 وقفة

"وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا" لا تفقد صبرك ! فالأشياء الجميلة تأتي بعد صبر جميل.

فوائد القرآن [الإنسان:١٢]

"لا"نريد"منكم جزاء ولا شكورا" كانوا حقا صادقين، يحبون ألا يقابل عملهم بشكر الناس أوثنائهم احتفل بعملك الجميل الذي لم تخالطه كلمة شكر

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٩]

قال الله ﷻ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :فإذا قصد الإنسان أن ينذر لله طاعة ، فعليه الوفاء بنذره؛ لكن إذا لم يوف بالنذر لله فعل...

تدبر [الإنسان:٧]

"إنــما نطعمكم لوجـــه الله " قال طائفة من السلف : لم يقولوه بألسنتهم؛ وإنما علمه الله من قلوبهم ، فأخبر عنهم.

فوائد القرآن [الإنسان:٩]

﴿وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا﴾ ثمن الجنّة صبرٌ يتدثر به المؤمن.. وما هي إلا أن يضع قدمه على عتبة الجنة فينسى كلّ المتاعب. .

عمر المقبل [الإنسان:١٢]

﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ . ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية .

ابن تيمية [الإنسان:٩]

﴿ عَيْنًا يَشْرَب بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴾ ٰ ولم يقل (منها) لأن الشارب قد يشرب ولا يروى . ويشربون بها أي : يروون . ٰ

ابن تيمية [الإنسان:٦]

" إما شاكراً وإما كفوراً " لقلة الشاكرين جاء (شاكر)(اسم فاعل )يفيد القلة ولكثرة الكفور الجحود أصبح (كفور) (صيغة مبالغة)

محاسن التاويل [الإنسان:٣]

بعض المحن منح ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾

محاسن التاويل [الإنسان:١٢]

{فاصبر لحكم ربك} لما كان لا سبيل إلى الصبر إلا بتعويض القلب بشيء هو أحب إليه؛ أمره بأن يذكر ربه فإن ذكره أعظم العون على تحمل المشاق [ابن تيمية]

محاسن التاويل [الإنسان:٢٤]

روائع القرآن‏ @Rawai3_Quran · Mar 30  More إذا تصدقت فلا تطلب الدعاء منهم ، قال تعالى : . ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾

روائع القرآن [الإنسان:٩]

اعتدال الجو من نعيم الجنة ، لا شمس تحرق و لا برد يمرض ، ﴿ لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً ﴾

محاسن التاويل [الإنسان:١٣]

﴿إنما نُطعِمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء﴾ قيل: إنهم لا يذكرون هذا بألسنتهم، وإنما هو حديث مع النفس؛ نفوسٌ كبيرة لا تعرف المَنّ .

محاسن التاويل [الإنسان:٩]

{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } تشبيه عجيب بليغ>> لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقاً كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض .. [ الثعالبي]{ إذ

محاسن التاويل [الإنسان:١٩]

﴿وَإِذا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعيمًا وَمُلكًا كَبيرًا﴾ نعيم لا يعقبه فناء ولا يكدره شقاء وأعلاه نظرك لرب الأرض والسماء .*

تدبر [الإنسان:٢٠]

"متكئين فيها" ما أجمل الاتكاء بعد التعب .. رزقنا الله وإياكم الجنة ...

محاسن التاويل [الإنسان:١٣]

"إنما نطعمكم لوجه الله.." وقفة تأمل..

محاسن التاويل [الإنسان:٩]

( ثقيلا ) وردت في القرآن مرتين : . ﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ .. يوم القيامة ﴿ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ .. #القرآن . فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل؛ فليتمسك بالقول الثقيل !

روائع القرآن [المزمل:٥]

إنما بيَّن الله ذلك في كتابه من أجل ألَّا يعتمد الإنسان على نفسه وعلى مشيئته، بل يعلم أنها مرتبطة بمشيئة الله؛ حتى يلجأ إلى الله في سؤال الهداية لما يحب ويرضى، فلا يقول الإنسان: أنا حر، أريد ما ش...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الإنسان:٣٠]

لم يُكتَف في إكرام أهل الجنة وثوابهم بالإكرام بالفعل، والثواب المحسوس، بل إنهم يكرمون بالقول؛ ولذلك لما قال سبحانه: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان:٢١)، قال لهم على سبيل الحفا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٢]

لما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي، قال بعده: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) أي: طهَّر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الرديئة، فحلَّى الظاهر والباطن.

ابن كثير [الإنسان:٢١]

من أساليب القرآن البديعة: الإيجاز، تأمل قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا) أي: عظيمًا لا غاية بعده في السعة والجمال والدوام، ففي الآية إيجاز بليغ تذهب فيه ا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٠]

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) (الإنسان: ١٩) هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع...

الرازي [الإنسان:١٩]

قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) أدنيت منهم يتناولونها، إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت حتى يتناولها، وإن اضطجع تدلت حتى يتناولها، فذلك تذليلها.

جلال الدين السيوطي [الإنسان:١٤]

قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.

ابن كثير [الإنسان:١٢]

من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ا...

القصاب [الإنسان:١١]

جمع بين الشاكر والكفور، ولم يقل: إما شكورًا، وإما كفورًا مع اجتماعهما في صيغة المبالغة، فنفى المبالغة في الشكر وأثبتها في الكفر؛ لأن شكر الله تعالى لا يؤدى مهما كثر، فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف...

القرطبي [الإنسان:٣]