"وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا"
لا تفقد صبرك !
فالأشياء الجميلة تأتي بعد صبر جميل.
فوائد القرآن
[الإنسان:١٢]
[الإنسان:١٢]
فوائد القرآن
"لا"نريد"منكم جزاء ولا شكورا"
كانوا حقا صادقين، يحبون ألا يقابل عملهم بشكر الناس أوثنائهم
احتفل بعملك الجميل
الذي لم تخالطه
كلمة شكر
عبدالله بلقاسم
[الإنسان:٩]
[الإنسان:٩]
عبدالله بلقاسم
قال الله ﷻ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :فإذا قصد الإنسان أن ينذر لله طاعة ، فعليه الوفاء بنذره؛ لكن إذا لم يوف بالنذر لله فعل...
تدبر
[الإنسان:٧]
[الإنسان:٧]
تدبر
"إنــما نطعمكم لوجـــه الله "
قال طائفة من السلف : لم يقولوه بألسنتهم؛ وإنما علمه الله من قلوبهم ، فأخبر عنهم.
فوائد القرآن
[الإنسان:٩]
[الإنسان:٩]
فوائد القرآن
﴿وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا﴾
ثمن الجنّة صبرٌ يتدثر به المؤمن..
وما هي إلا أن يضع قدمه على عتبة
الجنة فينسى كلّ المتاعب.
.
عمر المقبل
[الإنسان:١٢]
[الإنسان:١٢]
عمر المقبل
﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد
منكم جزاء ولا شكورا﴾
.
ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء
خرج من هذه الآية .
ابن تيمية
[الإنسان:٩]
[الإنسان:٩]
ابن تيمية
﴿ عَيْنًا يَشْرَب بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴾
ٰ
ولم يقل (منها) لأن الشارب قد يشرب ولا يروى . ويشربون بها أي : يروون .
ٰ
ابن تيمية
[الإنسان:٦]
[الإنسان:٦]
ابن تيمية
" إما شاكراً وإما كفوراً "
لقلة الشاكرين جاء (شاكر)(اسم فاعل )يفيد القلة
ولكثرة الكفور الجحود أصبح (كفور)
(صيغة مبالغة)
محاسن التاويل
[الإنسان:٣]
[الإنسان:٣]
محاسن التاويل
بعض المحن منح ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾
محاسن التاويل
[الإنسان:١٢]
[الإنسان:١٢]
محاسن التاويل
{فاصبر لحكم ربك}
لما كان لا سبيل إلى الصبر إلا بتعويض القلب بشيء هو أحب إليه؛ أمره بأن يذكر ربه فإن ذكره أعظم العون على تحمل المشاق
[ابن تيمية]
محاسن التاويل
[الإنسان:٢٤]
[الإنسان:٢٤]
محاسن التاويل
روائع القرآن @Rawai3_Quran · Mar 30
More
إذا تصدقت
فلا تطلب الدعاء منهم ،
قال تعالى :
.
﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾
روائع القرآن
[الإنسان:٩]
[الإنسان:٩]
روائع القرآن
اعتدال الجو من نعيم الجنة ،
لا شمس تحرق و لا برد يمرض ،
﴿ لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً ﴾
محاسن التاويل
[الإنسان:١٣]
[الإنسان:١٣]
محاسن التاويل
﴿إنما نُطعِمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء﴾
قيل: إنهم لا يذكرون هذا بألسنتهم، وإنما هو حديث مع النفس؛ نفوسٌ كبيرة لا تعرف المَنّ .
محاسن التاويل
[الإنسان:٩]
[الإنسان:٩]
محاسن التاويل
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا }
تشبيه عجيب بليغ>>
لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقاً كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض ..
[ الثعالبي]{ إذ
محاسن التاويل
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
محاسن التاويل
﴿وَإِذا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعيمًا وَمُلكًا كَبيرًا﴾
نعيم لا يعقبه فناء ولا يكدره شقاء
وأعلاه نظرك لرب الأرض والسماء .*
تدبر
[الإنسان:٢٠]
[الإنسان:٢٠]
تدبر
"متكئين فيها"
ما أجمل الاتكاء بعد التعب ..
رزقنا الله وإياكم الجنة ...
محاسن التاويل
[الإنسان:١٣]
[الإنسان:١٣]
محاسن التاويل
"إنما نطعمكم لوجه الله.."
وقفة تأمل..
محاسن التاويل
[الإنسان:٩]
[الإنسان:٩]
محاسن التاويل
( ثقيلا ) وردت في القرآن مرتين :
.
﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ .. يوم القيامة
﴿ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ .. #القرآن
.
فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل؛ فليتمسك بالقول الثقيل !
روائع القرآن
[المزمل:٥]
[المزمل:٥]
روائع القرآن
إنما بيَّن الله ذلك في كتابه من أجل ألَّا يعتمد الإنسان على نفسه وعلى مشيئته، بل يعلم أنها مرتبطة بمشيئة الله؛ حتى يلجأ إلى الله في سؤال الهداية لما يحب ويرضى، فلا يقول الإنسان: أنا حر، أريد ما ش...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الإنسان:٣٠]
[الإنسان:٣٠]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لم يُكتَف في إكرام أهل الجنة وثوابهم بالإكرام بالفعل، والثواب المحسوس، بل إنهم يكرمون بالقول؛ ولذلك لما قال سبحانه: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان:٢١)، قال لهم على سبيل الحفا...
عبدالمحسن العسكر
[الإنسان:٢٢]
[الإنسان:٢٢]
عبدالمحسن العسكر
لما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي، قال بعده: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) أي: طهَّر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الرديئة، فحلَّى الظاهر والباطن.
ابن كثير
[الإنسان:٢١]
[الإنسان:٢١]
ابن كثير
من أساليب القرآن البديعة: الإيجاز، تأمل قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا) أي: عظيمًا لا غاية بعده في السعة والجمال والدوام، ففي الآية إيجاز بليغ تذهب فيه ا...
عبدالمحسن العسكر
[الإنسان:٢٠]
[الإنسان:٢٠]
عبدالمحسن العسكر
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) (الإنسان: ١٩) هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع...
الرازي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
الرازي
قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) أدنيت منهم يتناولونها، إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت حتى يتناولها، وإن اضطجع تدلت حتى يتناولها، فذلك تذليلها.
جلال الدين السيوطي
[الإنسان:١٤]
[الإنسان:١٤]
جلال الدين السيوطي
قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.
ابن كثير
[الإنسان:١٢]
[الإنسان:١٢]
ابن كثير
من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ا...
القصاب
[الإنسان:١١]
[الإنسان:١١]
القصاب
جمع بين الشاكر والكفور، ولم يقل: إما شكورًا، وإما كفورًا مع اجتماعهما في صيغة المبالغة، فنفى المبالغة في الشكر وأثبتها في الكفر؛ لأن شكر الله تعالى لا يؤدى مهما كثر، فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف...
القرطبي
[الإنسان:٣]
[الإنسان:٣]
القرطبي
كان السلف لعظم خوفهم من الله، وشدة قلقهم من لحظة وقوفهم أمام الله، يتمنون أنهم لم يخلقوا، كما قال الفاروق لما سمع رجلًا يقرأ: (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئً...
البغوى
[الإنسان:١]
[الإنسان:١]
البغوى
(إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) قال بعضهم: هذا من التشبيه العجيب؛ لأنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض.
عبد الرحمن الثعالبي
[الإنسان:١٩]
[الإنسان:١٩]
عبد الرحمن الثعالبي
دخل في ذلك: الصبر على كلِّ مصيبةٍ ورزيَّةٍ، بفقد مال، وموت حميم وقريب، ومضض الفقر، والأوجاع والأمراض، وأشباه ذلك إذا جرع غصصه، وصبر على آلامه، وسلَّم فيها لحُكم ربه.
القصاب
[الإنسان:١٢]
[الإنسان:١٢]
القصاب