248 وقفة

في كل شيء حكمة.. قد لا تَنكشف لك الآن! " إنَّا كُلَّ شيءٍ خَلقناهُ بِـقَـدَر "

نايف الفيصل [القمر:٤٩]

(إنا كل شيء خلقناه بقدر) كل شيء حتى غيمة الحزن تمر بقلبك.

عبدالله بلقاسم [القمر:٤٩]

(سيهزم الجمع و يولون الدبر) وعد الله رسوله بهزيمة الكفار و لم يره إلا بعد سبع سنوات من نزول الأية !! فالنصر آت و لو تأخر .

بدون مصدر [القمر:٤٥]

إذا زعم الطغاة أنهم سينتصرون على أهل الإسلام وجنده فسيُهزمون قطعا {أم يقولون نحن جميع منتصر . سيهزم الجمع ويولون الدبر}

محمد الربيعة [القمر:٤٤]

قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم (أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).

سعود الشريم [القمر:٤٤]

ينسى أهل الظلم عقوبة الظالمين السالفين؛ فقد بين الله لقريش أنهم ليسوا بمأمن عن ما أصاب قوم فرعون (أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر).

سعود الشريم [القمر:٤٣]

( فطمسنا أعينهم ..)لما كان الأصل في معصية قوم لوط هي إطلاق البصر في وجوه المردان، كانت أول العقوبة هكذا !!

عايض المطيري [القمر:٣٧]

﴿ نعمة من عندنا (كذلك) نجزي من شكر ﴾ لم أر في كتاب الله القرآن أمراً يجلب النعم ويدفع النقم ؛ أعظم من الشكر !

روائع القرآن [القمر:٣٥]

( نعمة من (عندنا) ، كذلك نجزي من شكر ) تتضاعف لذة النعمة حين نستشعر أنها من الله ليس الشأن في حجم النعمة الشأن أنها من الله العظيم لك أنت .

عبدالله بلقاسم [القمر:٣٥]

( نجيناهم بسحر ، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر )مِن جزاء شكر النِعم ، نجـاتك إذا نـزل الغمّ.

عايض المطيري [القمر:٣٤]

﴿ إنا أرسلنا عليهم (صيحةً واحدة) ﴾ مهما كانوا أقوياء تكفيهم صيحة واحدة...... تدمرهم.

نايف الفيصل [القمر:٣١]

﴿إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم﴾ انتبه لهذا الاستدراج من الله ! إذا يسر لك أسباب المعصية فلا تفعل فربما يسرها فتنة لك

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٢٧]

( فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه .. )هي الشبهة ذاتها عند دعاة الديمقراطية ،، لا يتصورون الحق عند الأقلية !!

عايض المطيري [القمر:٢٤]

﴿ إنّا أرسلنا عليهم (ريحاً صرصراً) في يَوْمِ نحسٍ مستمر ﴾ ؛ ريحاً صرصراً : أي ريح شديدة البرودة حتى تصلّبت أجسادهم من شدّتها. .

فرائد قرآنية [القمر:١٩]

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ لن يستعصي حفظه و يستغلق فهمه على عبد صدق مع الله في نيته .

إبراهيم العقيل [القمر:١٧]

(ولقد يسرنا القرآن للذكر) أي : سهلناه للحفظ، وهذا معلوم بالمشاهدة؛ فإنه يحفظه الأطفال الأصاغر حفظًا بالغًا بخلاف غيره من الكتب. ابن جُزي.

ابن جزي الغرناطي [القمر:١٧]

(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) مدكر : أصلها (متذكر) لكنها خففت لبيان أن القرآن يسير وسهل في قراءته..

عقيل الشمري [القمر:١٧]

تبسيط العلم منهج رباني تأمل قوله تعالى عن كتابه (ولقد يسرنا القرآن للذكر) والناس يألفون العالم الذي يبسط لهم العلم.

محمد الربيعة [القمر:١٧]

القرآن بين يديك والتيسير وعد به الرب عز وجل فلم يبق غير صدق النية ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل (من مدكر)﴾"

إبراهيم العقيل [القمر:١٧]

ولقد يسرنا القرآن للذكر...........يسره الله لفظا ومعنى.....فالتقعر والتكلف في تفسيره مصادمة لمراد الله منه.

عبدالله بلقاسم [القمر:١٧]

" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " الخطوة الوحيدة لفهم القرآن هي أن تريد ذلك.

عبدالله بلقاسم [القمر:١٧]

"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"من عجيب أمر القرآن أنه مع بلاغته وقوة لفظه وإحكامه فإن الله يسر قراءته وفهمه على عباده ليعملوا به

محمد الربيعة [القمر:١٧]

﴿ فكيف كان عذابي و نُذُر ﴾ كيف كان ؟ الإنسان العاقل يتعظ بغيره...

نايف الفيصل [القمر:١٦]

﴿ فكيف كان عذابي و " نُذُر " ﴾ العذاب دائماً تسبقه النُذُر.. فمن رحمة الله ﷻ بعباده لا يوقع العذاب إلا بعد الإنذار..

نايف الفيصل [القمر:١٦]

دعا نوح:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة:﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛ غيّر الله معالم الكون نصرة للمظلوم.

فرائد قرآنية [القمر:١٠]

" (فدَعَا ربه) أني مغلوبٌ فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهـمر " الفرج قريب .. قريب جداً .. لمن ( دعا ربه).

نايف الفيصل [القمر:١٠]

﴿فدَعَا ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الفرج قريب.. قريب جدًا.. " لمن دعا ربه"

روائع القرآن [القمر:١٠]

﴿ فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ﴾ الله يعلم بحالك.. لكنه يحب أن يُسأل .. فأظهر ضعفك.. قل: يا رب إني مهموم..مريض..مديون..مظلوم. ساعة_استجابة

نايف الفيصل [القمر:١٠]

بعد ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم ليلا ونهارا سرا وجهارا ولا يزيدهم ذلك إلا استكبارا (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) كم بذلنا و صبرنا نحن للدعوة!.

ابتسام الجابري [القمر:١٠]

أني مغلوب فانتصر لا تحزن إن لم تكن تحفظ الكثير من الدعاء. هذه دعوة مختصرة من ثلاث كلمات تغيرت من أجلها الأرض والسماء

عبدالله بلقاسم [القمر:١٠]