249 وقفة

القرآن وصفه بكونه مكنونا نظير وصفه بكونه محفوظا فقوله "إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون" كقوله "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" التبيان لابن القيم.

ابو حمزة الكناني [الواقعة:٧٨]

كلما أوقدت ناراً تتدفأ بها فتذكر : { نحن جعلناهـا تذكرةً ومتاعاً للمقوين }

نايف الفيصل [الواقعة:٧٣]

(نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين) أي أن في دار الدنيا إذا أحسوا شدة حرارتها تذكروا بها نار الآخرة التي هي أشد منها حراً .. ( الشنقيطي )

نايف الفيصل [الواقعة:٧٣]

" خافضة رافعة " تخفض رجالاً كانوا في الدنيا مرتفعين.. وترفع رجالاً كانوا في الدنيا مخفوضين..... -

نايف الفيصل [الواقعة:٣]

(فأما إن كان من المقربين فروح وريحان) إذا كان المتوفى من السابقين فإنه يشم رائحة ريحان عند قبض روحه .

قتادة [الواقعة:٨٨]

(وأنتم حينئذٍ تنظرون) من أظهر مواقف العجز البشري،، حين تنتزع روح حبيب لك بين يديك، تراه يحتضر، تراه يموت، وأنت تنظر !لا تستطيع فعل شيء،

وليد العاصمي [الواقعة:٨٤]

(إنه لقرآن كريم) فوصفه بما يقتضي حسنه وكثرة خيره ومنافعه وجلالته فإن الكريم هو البهي الكثير الخير العظيم النفع وهو من كل شيء أحسنه وأفضله.

ابو حمزة الكناني [الواقعة:٧٧]

" وإنَّهُ لَقَسمٌ لوْ تعلَمُونَ عظِيمٌ " أي : وإن هذا القسم الذي أقسمت به لقسم عظيم ، لو تعلمون عظمته لعظمتُم المقسم به عليه .

ابو حمزة الكناني [الواقعة:٧٦]

" نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين " قال الرازي: قدم كونها تذكرة .. على كونها متاعاً .. ليعلم أن الفائدة الأخروية أتمُّ وبالذكر أهمُّ !

نايف الفيصل [الواقعة:٧٣]

{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين}أي:المسافرين. إذا جلسنا حول النار،فهل نحن نتذكر: •نار الآخرة؟ •نعمة الله علينا بها؟

عمر المقبل [الواقعة:٧٣]

( أفرأيتم النار التي تورون...ومتاعا للمقوين) أي : للمستمتعين (على أحد الأقوال) حتى في اﻻستمتاع (بإيقاد) النار عبادة 

عقيل الشمري [الواقعة:٧١]

(أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين) نار ذكرى للآخرة ومتاع في الدنيا.

ابراهيم الغنام [الواقعة:٧١]

(لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) أخشى إن لم نشكر الله على نعمة المطر أن يجعل الماء مالحا لا ينبت زرعا ولا يسقي إنسانا ولا ينتفع به حيوان!

نايف الفيصل [الواقعة:٧٠]

‏الترف مجاوزة حد التنعم إلى درجة بطر الحق، وقد ذكر في ثمانية مواضع من القرآن كلها على وجه الذم، قيل عن أصحاب الشمال(إنهم كانوا قبل ذلك مترفين)." 

سعود الشريم [الواقعة:٤٥]

{إنا أنشأناهن إنشاءاً .فجعلناهن أبكارا.عربا أترابا .لأصحاب اليمين} متع ناظريك وقلبك بتدبر هذا الجمال ؛ وخل عنك من يمتعون أنظارهم بالحرام.

محمد الربيعة [الواقعة:٣٥]

[وظل ممدود. وماء مسكوب. وفاكهة كثيرة. لا مقطوعة ولا ممنوعة. وفرش مرفوعة] أي نعيم في الدنيا يباري هذا النعيم ؟

محمد الربيعة [الواقعة:٣٠]

من حمى سمعه من اللغو والإثم فقد عجل له جزء من نعيم الجنة وهو في الدنيا "لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما" يا سلام سلم ألسنتنا وأسماعنا وأبصارنا..

أبرار فهد القاسم [الواقعة:٢٥]

(وفاكهة مما يتخيرون ولحم  طير مما يشتهون) فقدم الفاكه على اللحم وهو أولى في الطب. وكان ابن عثيمين يقول حسب الأشخاص وبطونهم.

عوض الجميلى [الواقعة:٢٠]

"ثلة من الأولين* وقليل من الآخرين "الإحصاء يشهد لمذهب السلف

عبدالله بلقاسم [الواقعة:١٣]

﴿ والسّابقونَ السّابقونَ...أولئك المقرَّبُون﴾ تقربوا إلى خالقهم .. فقرّبهم (أولئك المقربون .. في جنات النعيم) أعظم نعيم في الجنة : القرب من الله . ربنا لا تحرمنا حلاوة قربك.

نايف الفيصل [الواقعة:١٠]

"ﻭَﺍﻟﺴَّﺎﺑِﻘُﻮﻥَ ﺍﻟﺴَّﺎﺑِﻘُﻮﻥَ " ﺃﻱ: ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻓﻲ الدنيا إلى ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ، ﻫﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺎت

نوال العيد [الواقعة:١٠]

﴿والسابقونَ السابقون أولئك المقرَّبون﴾ المقربون من الله هم السابقون إلى مرضاته المسارعون في طاعته المستثمرون مواسم خيره وفضله.

روائع القرآن [الواقعة:١٠]

{والسّابِقُونَ السّابِقُونَ • أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} ولم يقل: (المتقربون) حتى يُفهم أن ما هم فيه فضل من الله، ليس بأنفسهم !!

ماجد الزهراني [الواقعة:١٠]

﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ الحياة ميدان سباق إلى الله تعالى  السابق فيها مَن كان أكثر طاعة لله وطلبا لمرضاته 

تدبر [الواقعة:١٠]

{والسابقون السابقون ، أولئك المقربون}  أسرعكم سبقا   أقربكم قربا  سابق واقترب ،فإن فى القرب جنة تسوقك لجنة الآخرة                شوقا إليه  .

مرفت بدر الدين [الواقعة:١٠]

على قدر همتك في تحصيل الخيرات…  تكون منزلتك عند الله {والسابقون السابقون أولئك المقربون)

بدون مصدر [الواقعة:١٠]

(والسَّابقون السَّابقون • أولئك المقرّبون) تقربوا إلى خالقهـم ... فقرّبَهُم.

نايف الفيصل [الواقعة:١٠]

(خافِضةٌ رافِعَة) سيُخفض يوم القيامة أقوام ، ويرتفع أقوام ، وتغيب كل شعارات الدنيا ومناصبها.

وليد العاصمي [الواقعة:٣]

(جزاء بما كانوا يكسبون) وردت مرتين في سورة التوبة فقط ، وماعداها (جزاء بما كانوا يعملون) في بقية القرآن في السجدة والأحقاف والواقعة

بدون مصدر [التوبة:٨٢]

من ذلك: في الصافات [يُنزَفون] بفتح الزاي وفي الواقعة [يُنزِفون] بكسرها ويمكن ربطها باسمي السورتين فالواقِعة في وسطها كسر، والصافات في وسطها فتح.

بدون مصدر [الصافات:٤٧]