280 وقفة

شدة البرد من زمهرير جهنم ولكمال نعيم أهل الجنة فإن ﷲ نفى عنهم الحر المزعج والبرد المؤلم: ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾

بدون مصدر [الإنسان:١٣]

البرد : يمرضنا !! الحر: يؤذينا !! الشمس: تحرقنا !! فما أجمل الجنة [ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا]

#تدبر [الإنسان:١٣]

إذا اشتدَّ البرد فتذكروا : " متكئين فيها على الأرائك .. لا يَرون فيها شمساً ولا زمهريراً " واسألوا الله الفردوس الأعلى من الجنة.

نايف الفيصل [الإنسان:١٣]

﴿ وجزاهم بما صَبروا جنّة وحريرا ﴾ وربي إنها كافية للصبر عن المعصية ..

اشراقة آية [الإنسان:١٢]

﴿ وجزاهم بما صَبروا ﴾ تفي وتكفي ، تشّد عزائم القلب وتريحُ الصدر أنسًا بالله ورضًا بما عنده من أجورٍ للصابرين .

تأملات قرآنية [الإنسان:١٢]

﴿ وجزاهم بما صبروا ﴾ وعلى سبيل الراحة النفسية : اعلم أن رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية ﻻ تخطر لك على بال !

تأملات قرآنية [الإنسان:١٢]

" وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً " لما كان في الصبر خشونة وتضييق ، جازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:١٢]

﴿وجزاهم بما صبروا﴾ ما أثقل الصبر على النفس! الصبر أشبه بمن يكتم صرخة فيبتلعها بأعماقه فتفتت ضلوعه ألما !! يارب ننتظر جزاءك

روائع القرآن [الإنسان:١٢]

وجزاهم بما صبروا جنة (وحريرا)" لقد عانوا من خشونة حياتهم وقسوة ظروفهم وتجعد مآسيهم فعوضهم باللين والنعومة والحرير

عبدالله بلقاسم [الإنسان:١٢]

كلّما دعاك الشيطانُ لشيءٍ ووجدت من نفسك جنوحًا عن الدرب ورغبةً في الذنب؛ تذكّر: ﴿وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا﴾ صبرًا يا نفس.

بدون مصدر [الإنسان:١٢]

﴿وجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيرًا﴾ أعلم أن رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية لا تخطر على بال.

الأثر الباقي [الإنسان:١٢]

( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) قال أبو سليمان الداراني رحمه الله في هذه الآية : أي بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا .

بدون مصدر [الإنسان:١٢]

{وجـزاهـم بمـا صبَـروا جنـةً وحـريرا } هـذا الجـزاء ! إذاً ! مـا أصغـرَ الـوجـع !

تأملات قرآنية [الإنسان:١٢]

إنا نخاف من ربنا يوما عَبوساً قمطريراً فـوقاهم الله شرَّ ذلك اليوم ولَقّاهم نَضرةً وسرورا " خـــوفـــك .. وقـــــايـــة ! .

نايف الفيصل [الإنسان:١٠]

﴿ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ﴾ قال #ابن_تيمية : من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية.

روائع القرآن [الإنسان:٩]

إذا أحسنتَ لأحد فلا تنتظر منه شكراً، فإن كنتَ كذلك لم تكن مريداً بإحسانك وجه الله تعالى، ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكوراً﴾.

روائع القرآن [الإنسان:٩]

﴿لوجه الله لا نُريد منكم جزاءً ولا شكورًا﴾ جاهد نفسك أن يكون قولك وفعلك وشأنك كله لله فقط وهذا مقام عظيم لا يوفّق له إلا من وفقه الله .

تأملات قرآنية [الإنسان:٩]

ما أعظم صدق النية "لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" قال مجاهد: أما والله ما قالوه بألسنتهم،ولكن علم الله به من قلوبهم،فأثنى عليهم به. .

فوائد القرآن [الإنسان:٩]

﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ مدح الله للمخلصين يقتضي ذمه للمرائين،الذين لا يعملون العمل إلا وهم يريدون الثناء من الناس.

فوائد القرآن [الإنسان:٩]

﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكورا﴾ مجاهد: أما والله ما قالوه بألسنتهم ولكن علم الله به من قلوبهم فأثنى عليهم به.

محسن المطيرى [الإنسان:٩]

﴿ إنما نُطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ﴾ من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هـذه الآية...... |

نايف الفيصل [الإنسان:٩]

لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" الشكر داخل في عموم الجزاء لكن أعيد ذكره والله أعلم لأن النفوس تتطلع للشكر والثناء وتحبه كثيرا.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٩]

(لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً) ما أصعب الإخلاص ؟! فطلب الشكر على ما يستحق الشكر ينافي (الإخلاص)

عقيل الشمري [الإنسان:٩]

(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) لأنهم علموا أن حاجتهم (للأجر) أشد من حاجة الفقير للصدقة

عقيل الشمري [الإنسان:٩]

لا يقع الإخلاص لله تعالى في قلب امرئ أحب شهرة أومدحا أوثناء من الناس؛لمزاحمة أحدهما اﻵخر(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).

سعود الشريم [الإنسان:٩]

"إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً" قال ابن تيمية : ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية. .

فوائد القرآن [الإنسان:٩]

"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" سبحان الله مُدحوا على إطعام الكافر المحارب الأسير وبعضنا يمنع صدقة ماله للمسلم مع أدنى خصومه!

ابو حمزة الكناني [الإنسان:٨]

يقول الله ﷻ(ويطعمون الطّعام علىٰ حبّه مسكينا ويتيما "وأسيرا") صفة أهل الإيمان الإحسان إلى الأسير ولو كان كافرا، فكيف بمن يذل الأسير المسلم!"

عبدالمحسن المطيري [الإنسان:٨]

-هـل تريد باباً من أبواب العمل الخالص ؟؟ {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا • إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

نايف الفيصل [الإنسان:٨]

‏-قال"عينًا يشرب بها عباد الله" يشرب" تتعدى ب"من" فلماعداها ب"الباء"ضمنها معنى"يرتوي"؛ فأهل الجنة يشربون ويرتوون بها .

عبدالمحسن المطيري [الإنسان:٦]