غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ
١
أَحَسِبَ ٱ ل نَّ اسُ أَن ي ُتۡرَكُوٓ ا ْ أَن ي َقُولُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُو نَ
٢
وَلَقَد ۡ فَتَنَّ ا ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ صَدَقُوا ْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٣
أَمۡ حَسِبَ ٱ لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ أَن ي َسۡبِقُونَاۚ سَآ ءَ مَا يَحۡكُمُو نَ
٤
مَن ك َانَ يَرۡجُوا ْ لِقَآ ءَ ٱ للَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱ للَّهِ لَأٓتٖۚ و َهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٥
وَمَن ج َٰ هَدَ فَإِنَّ مَا يُجَٰ هِدُ لِنَفۡسِهِۦٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٦
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَج ۡزِيَنَّ هُمۡ أَحۡسَنَ ٱ لَّذِي كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٧
وَوَصَّيۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ بِوَٰ لِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ و َإِن ج َٰ هَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ ف َلَا تُطِعۡهُمَآ ۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٨
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَنُد ۡخِلَنَّ هُمۡ فِي ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٩
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي َقُولُ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱ للَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱ ل نَّ اسِ كَعَذَابِ ٱ للَّهِۖ وَلَئِن ج َآ ءَ نَصۡرٞ مّ ِن رّ َبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّ ا كُنَّ ا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱ للَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٠
وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱ لۡمُنَٰ فِقِي نَ
١١
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ تَّبِعُوا ْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰ يَٰ كُمۡ وَمَا هُم ب ِحَٰ مِلِينَ مِنۡ خَطَٰ يَٰ هُم مّ ِن ش َيۡءٍۖ إِنَّ هُمۡ لَكَٰ ذِبُو نَ
١٢
وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مّ َعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ عَمَّ ا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
١٣
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا ف َأَخَذَهُمُ ٱ ل طُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰ لِمُو نَ
١٤
فَأَنج َيۡنَٰ هُ وَأَصۡحَٰ بَ ٱ ل سَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰ هَآ ءَايَةٗ لّ ِلۡعَٰ لَمِي نَ
١٥
وَإِب ۡرَٰ هِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ تَّقُوهُۖ ذَٰ لِكُمۡ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
١٦
إِنَّ مَا تَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ أَوۡثَٰ نٗا و َتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا ف َٱ ب ۡتَغُوا ْ عِند َ ٱ للَّهِ ٱ ل رِّزۡقَ وَٱ عۡبُدُوهُ وَٱ شۡكُرُوا ْ لَهُۥٓ ۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
١٧
وَإِن ت ُكَذِّبُوا ْ فَقَد ۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مّ ِن ق َب ۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱ ل رَّسُولِ إِلَّا ٱ لۡبَلَٰ غُ ٱ لۡمُبِي نُ
١٨
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ كَيۡفَ يُب ۡدِئُ ٱ للَّهُ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ ۚ إِنَّ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِي رٞ
١٩
قُلۡ سِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱ لۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱ للَّهُ يُنش ِئُ ٱ ل نَّ شۡأَةَ ٱ لۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٢٠
يُعَذِّبُ مَن ي َشَآ ءُ وَيَرۡحَمُ مَن ي َشَآ ءُۖ وَإِلَيۡهِ تُق ۡلَبُو نَ
٢١
وَمَآ أَنت ُم ب ِمُعۡجِزِينَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِۖ وَمَا لَكُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن و َلِيّٖ و َلَا نَصِي رٖ
٢٢
وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَلِقَآ ئِهِۦٓ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يَئِسُوا ْ مِن رّ َحۡمَتِي وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
٢٣
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن ق َالُوا ْ ٱ ق ۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنج َىٰ هُ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ ل نَّ ارِۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٢٤
وَقَالَ إِنَّ مَا ٱ تَّخَذۡتُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ أَوۡثَٰ نٗا مّ َوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم ب ِبَعۡضٖ و َيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم ب َعۡضٗا و َمَأۡوَىٰ كُمُ ٱ ل نَّ ارُ وَمَا لَكُم مّ ِن نّ َٰ صِرِي نَ
٢٥
۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ و َقَالَ إِنِّ ي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓ ۖ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٢٦
وَوَهَب ۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱ ل نُّ بُوَّةَ وَٱ لۡكِتَٰ بَ وَءَاتَيۡنَٰ هُ أَج ۡرَهُۥ فِي ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَإِنَّ هُۥ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٢٧
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ كُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱ لۡفَٰ حِشَةَ مَا سَبَقَكُم ب ِهَا مِنۡ أَحَدٖ مّ ِنَ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٢٨
أَئِنَّ كُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱ ل رِّجَالَ وَتَق ۡطَعُونَ ٱ ل سَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱ لۡمُنك َرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن ق َالُوا ْ ٱ ئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٢٩
قَالَ رَبِّ ٱ نص ُرۡنِي عَلَى ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٣٠
وَلَمَّ ا جَآ ءَتۡ رُسُلُنَآ إِب ۡرَٰ هِيمَ بِٱ لۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا مُهۡلِكُوٓ ا ْ أَهۡلِ هَٰ ذِهِ ٱ لۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُوا ْ ظَٰ لِمِي نَ
٣١
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ ق َالُوا ْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن ف ِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّ هُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱ مۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
٣٢
وَلَمَّ آ أَن ج َآ ءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا س ِيٓ ءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ و َقَالُوا ْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱ مۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
٣٣
إِنَّ ا مُنز ِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰ ذِهِ ٱ لۡقَرۡيَةِ رِج ۡزٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ بِمَا كَانُوا ْ يَفۡسُقُو نَ
٣٤
وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ ب َيِّنَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َعۡقِلُو نَ
٣٥
وَإِلَىٰ مَد ۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا ف َقَالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ رۡجُوا ْ ٱ لۡيَوۡمَ ٱ لۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِي نَ
٣٦
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل رَّج ۡفَةُ فَأَصۡبَحُوا ْ فِي دَارِهِمۡ جَٰ ثِمِي نَ
٣٧
وَعَادٗا و َثَمُودَا ْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّ ِن مّ َسَٰ كِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ أَعۡمَٰ لَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱ ل سَّبِيلِ وَكَانُوا ْ مُسۡتَب ۡصِرِي نَ
٣٨
وَقَٰ رُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰ مَٰ نَۖ وَلَقَد ۡ جَآ ءَهُم مّ ُوسَىٰ بِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا كَانُوا ْ سَٰ بِقِي نَ
٣٩
فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢب ِهِۦ ۖ فَمِنۡهُم مّ َنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا و َمِنۡهُم مّ َنۡ أَخَذَتۡهُ ٱ ل صَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مّ َنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱ لۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مّ َنۡ أَغۡرَق ۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰ كِن ك َانُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
٤٠
مَثَلُ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ أَوۡلِيَآ ءَ كَمَثَلِ ٱ لۡعَنك َبُوتِ ٱ تَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ و َإِنَّ أَوۡهَنَ ٱ لۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱ لۡعَنك َبُوتِۚ لَوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُو نَ
٤١
إِنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَد ۡعُونَ مِن د ُونِهِۦ مِن ش َيۡءٖۚ و َهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٤٢
وَتِلۡكَ ٱ لۡأَمۡثَٰ لُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّ اسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱ لۡعَٰ لِمُو نَ
٤٣
خَلَقَ ٱ للَّهُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ بِٱ لۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٤٤
ٱ تۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَأَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَۖ إِنَّ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱ لۡفَحۡشَآ ءِ وَٱ لۡمُنك َرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱ للَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُو نَ
٤٥
۞ وَلَا تُجَٰ دِلُوٓ ا ْ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ إِلَّا بِٱ لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِٱ لَّذِيٓ أُنز ِلَ إِلَيۡنَا وَأُنز ِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰ هُنَا وَإِلَٰ هُكُمۡ وَٰ حِدٞ و َنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُو نَ
٤٦
وَكَذَٰ لِكَ أَنز َلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَۚ فَٱ لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰ هُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَمِنۡ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ مَن ي ُؤۡمِنُ بِهِۦ ۚ وَمَا يَج ۡحَدُ بِـَٔايَٰ تِنَآ إِلَّا ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
٤٧
وَمَا كُنت َ تَتۡلُوا ْ مِن ق َب ۡلِهِۦ مِن ك ِتَٰ بٖ و َلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لّ َٱ رۡتَابَ ٱ لۡمُب ۡطِلُو نَ
٤٨
بَلۡ هُوَ ءَايَٰ تُۢ ب َيِّنَٰ تٞ ف ِي صُدُورِ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَۚ وَمَا يَج ۡحَدُ بِـَٔايَٰ تِنَآ إِلَّا ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٤٩
وَقَالُوا ْ لَوۡلَآ أُنز ِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰ تٞ مّ ِن رّ َبِّهِۦ ۚ قُلۡ إِنَّ مَا ٱ لۡأٓيَٰ تُ عِند َ ٱ للَّهِ وَإِنَّ مَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مّ ُبِي نٌ
٥٠
أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّ آ أَنز َلۡنَا عَلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَرَحۡمَةٗ و َذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٥١
قُلۡ كَفَىٰ بِٱ للَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ ي َعۡلَمُ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِٱ لۡبَٰ طِلِ وَكَفَرُوا ْ بِٱ للَّهِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
٥٢
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱ لۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مّ ُسَمّٗ ى لَّجَآ ءَهُمُ ٱ لۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّ هُم ب َغۡتَةٗ و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
٥٣
يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱ لۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّ مَ لَمُحِيطَةُۢ ب ِٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٥٤
يَوۡمَ يَغۡشَىٰ هُمُ ٱ لۡعَذَابُ مِن ف َوۡقِهِمۡ وَمِن ت َحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُوا ْ مَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٥٥
يَٰ عِبَادِيَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰ سِعَةٞ ف َإِيَّٰ يَ فَٱ عۡبُدُو نِ
٥٦
كُلُّ نَفۡسٖ ذ َآ ئِقَةُ ٱ لۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُو نَ
٥٧
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَنُبَوِّئَنَّ هُم مّ ِنَ ٱ لۡجَنَّ ةِ غُرَفٗا ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَج ۡرُ ٱ لۡعَٰ مِلِي نَ
٥٨
ٱ لَّذِينَ صَبَرُوا ْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُو نَ
٥٩
وَكَأَيِّن مّ ِن د َآ بَّةٖ لّ َا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱ للَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٦٠
وَلَئِن س َأَلۡتَهُم مّ َنۡ خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱ للَّهُۖ فَأَنَّ ىٰ يُؤۡفَكُو نَ
٦١
ٱ للَّهُ يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَق ۡدِرُ لَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٞ
٦٢
وَلَئِن س َأَلۡتَهُم مّ َن نّ َزَّلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَحۡيَا بِهِ ٱ لۡأَرۡضَ مِنۢ ب َعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱ للَّهُۚ قُلِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُو نَ
٦٣
وَمَا هَٰ ذِهِ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ و َلَعِبٞۚ و َإِنَّ ٱ ل دَّارَ ٱ لۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱ لۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُو نَ
٦٤
فَإِذَا رَكِبُوا ْ فِي ٱ لۡفُلۡكِ دَعَوُا ْ ٱ للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱ ل دِّينَ فَلَمَّ ا نَجَّىٰ هُمۡ إِلَى ٱ لۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُو نَ
٦٥
لِيَكۡفُرُوا ْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰ هُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُوا ْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُو نَ
٦٦
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ ا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا و َيُتَخَطَّفُ ٱ ل نَّ اسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱ لۡبَٰ طِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱ للَّهِ يَكۡفُرُو نَ
٦٧
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱ لۡحَقِّ لَمَّ ا جَآ ءَهُۥٓ ۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّ مَ مَثۡوٗى لّ ِلۡكَٰ فِرِي نَ
٦٨
وَٱ لَّذِينَ جَٰ هَدُوا ْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّ هُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱ للَّهَ لَمَعَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٦٩