غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
حمٓ
١
تَنز ِيلُ ٱ لۡكِتَٰ بِ مِنَ ٱ للَّهِ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡحَكِي مِ
٢
مَا خَلَق ۡنَا ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّ وَأَجَلٖ مّ ُسَمّٗ ىۚ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ عَمَّ آ أُنذ ِرُوا ْ مُعۡرِضُو نَ
٣
قُلۡ أَرَءَيۡتُم مّ َا تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا ْ مِنَ ٱ لۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِۖ ٱ ئۡتُونِي بِكِتَٰ بٖ مّ ِن ق َب ۡلِ هَٰ ذَآ أَوۡ أَثَٰ رَةٖ مّ ِنۡ عِلۡمٍ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٤
وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّ ن ي َد ۡعُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَن لّ َا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَهُمۡ عَن د ُعَآ ئِهِمۡ غَٰ فِلُو نَ
٥
وَإِذَا حُشِرَ ٱ ل نَّ اسُ كَانُوا ْ لَهُمۡ أَعۡدَآ ءٗ و َكَانُوا ْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰ فِرِي نَ
٦
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُنَا بَيِّنَٰ تٖ ق َالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِلۡحَقِّ لَمَّ ا جَآ ءَهُمۡ هَٰ ذَا سِحۡرٞ مّ ُبِي نٌ
٧
أَمۡ يَقُولُونَ ٱ فۡتَرَىٰ هُۖ قُلۡ إِنِ ٱ فۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱ للَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا ب َيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱ لۡغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ
٨
قُلۡ مَا كُنت ُ بِد ۡعٗا مّ ِنَ ٱ ل رُّسُلِ وَمَآ أَد ۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مّ ُبِي نٞ
٩
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن ك َانَ مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ وَكَفَرۡتُم ب ِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مّ ِنۢ ب َنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱ سۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٠
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مّ َا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُوا ْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰ ذَآ إِفۡكٞ ق َدِي مٞ
١١
وَمِن ق َب ۡلِهِۦ كِتَٰ بُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا و َرَحۡمَةٗۚ و َهَٰ ذَا كِتَٰ بٞ مّ ُصَدِّقٞ لّ ِسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذ ِرَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِي نَ
١٢
إِنَّ ٱ لَّذِينَ قَالُوا ْ رَبُّنَا ٱ للَّهُ ثُمَّ ٱ سۡتَقَٰ مُوا ْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
١٣
أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِ خَٰ لِدِينَ فِيهَا جَزَآ ءَۢ ب ِمَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٤
وَوَصَّيۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ بِوَٰ لِدَيۡهِ إِحۡسَٰ نًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّ هُۥ كُرۡهٗا و َوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ و َحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰ لُهُۥ ثَلَٰ ثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ ق َالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱ لَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰ لِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰ لِحٗا ت َرۡضَىٰ هُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓ ۖ إِنِّ ي تُب ۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّ ي مِنَ ٱ لۡمُسۡلِمِي نَ
١٥
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا ْ وَنَتَجَاوَزُ عَن س َيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰ بِ ٱ لۡجَنَّ ةِۖ وَعۡدَ ٱ ل صِّد ۡقِ ٱ لَّذِي كَانُوا ْ يُوعَدُو نَ
١٦
وَٱ لَّذِي قَالَ لِوَٰ لِدَيۡهِ أُفّٖ لّ َكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَد ۡ خَلَتِ ٱ لۡقُرُونُ مِن ق َب ۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱ للَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞ ف َيَقُولُ مَا هَٰ ذَآ إِلَّآ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٧
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ ق َد ۡ خَلَتۡ مِن ق َب ۡلِهِم مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ وَٱ لۡإِنس ِۖ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ خَٰ سِرِي نَ
١٨
وَلِكُلّٖ د َرَجَٰ تٞ مّ ِمَّ ا عَمِلُوا ْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰ لَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
١٩
وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ عَلَى ٱ ل نَّ ارِ أَذۡهَب ۡتُمۡ طَيِّبَٰ تِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ سۡتَمۡتَعۡتُم ب ِهَا فَٱ لۡيَوۡمَ تُج ۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱ لۡهُونِ بِمَا كُنت ُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّ وَبِمَا كُنت ُمۡ تَفۡسُقُو نَ
٢٠
۞ وَٱ ذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذ َرَ قَوۡمَهُۥ بِٱ لۡأَحۡقَافِ وَقَد ۡ خَلَتِ ٱ ل نُّ ذُرُ مِنۢ ب َيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓ ا ْ إِلَّا ٱ للَّهَ إِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
٢١
قَالُوٓ ا ْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٢٢
قَالَ إِنَّ مَا ٱ لۡعِلۡمُ عِند َ ٱ للَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مّ َآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰ كِنِّ يٓ أَرَىٰ كُمۡ قَوۡمٗا ت َج ۡهَلُو نَ
٢٣
فَلَمَّ ا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مّ ُسۡتَق ۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُوا ْ هَٰ ذَا عَارِضٞ مّ ُمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱ سۡتَعۡجَلۡتُم ب ِهِۦ ۖ رِيحٞ ف ِيهَا عَذَابٌ أَلِي مٞ
٢٤
تُدَمِّ رُ كُلَّ شَيۡءِۭ ب ِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُوا ْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰ كِنُهُمۡۚ كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٢٥
وَلَقَد ۡ مَكَّنَّ ٰ هُمۡ فِيمَآ إِن مّ َكَّنَّ ٰ كُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا و َأَب ۡصَٰ رٗا و َأَفۡـِٔدَةٗ ف َمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَب ۡصَٰ رُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مّ ِن ش َيۡءٍ إِذۡ كَانُوا ْ يَج ۡحَدُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَحَاقَ بِهِم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٢٦
وَلَقَد ۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مّ ِنَ ٱ لۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُو نَ
٢٧
فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ ب َلۡ ضَلُّوا ْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰ لِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٢٨
وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱ لۡقُرۡءَانَ فَلَمَّ ا حَضَرُوهُ قَالُوٓ ا ْ أَنص ِتُوا ْۖ فَلَمَّ ا قُضِيَ وَلَّوۡا ْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مّ ُنذ ِرِي نَ
٢٩
قَالُوا ْ يَٰ قَوۡمَنَآ إِنَّ ا سَمِعۡنَا كِتَٰ بًا أُنز ِلَ مِنۢ ب َعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱ لۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٣٠
يَٰ قَوۡمَنَآ أَجِيبُوا ْ دَاعِيَ ٱ للَّهِ وَءَامِنُوا ْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مّ ِن ذ ُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مّ ِنۡ عَذَابٍ أَلِي مٖ
٣١
وَمَن لّ َا يُجِب ۡ دَاعِيَ ٱ للَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن د ُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآ ءُۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٍ
٣٢
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰ دِرٍ عَلَىٰٓ أَن ي ُحۡـِۧيَ ٱ لۡمَوۡتَىٰ ۚ بَلَىٰٓ ۚ إِنَّ هُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٣٣
وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ عَلَى ٱ ل نَّ ارِ أَلَيۡسَ هَٰ ذَا بِٱ لۡحَقِّۖ قَالُوا ْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُوا ْ ٱ لۡعَذَابَ بِمَا كُنت ُمۡ تَكۡفُرُو نَ
٣٤
فَٱ صۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡعَزۡمِ مِنَ ٱ ل رُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّ هُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓ ا ْ إِلَّا سَاعَةٗ مّ ِن نّ َهَارِۭۚ ب َلَٰ غٞۚ ف َهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱ لۡقَوۡمُ ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
٣٥