تفسير سورة سورة الناس
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (ت 1224 هـ)
مقدمة التفسير
سورة الناس
مدنية، وهي ست آيات، وتقدمت مناسبتها.
مدنية، وهي ست آيات، وتقدمت مناسبتها.
ﰡ
آية رقم ١
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
يقول الحق جلّ جلاله : قل أعوذُ بربِّ الناس مربّيهم ومُصلحهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : لا يُنجي من الوسوسة بالكلية إلاّ التحقُّق بمقام الفناء الكلي، وتعمير القلب بأنوار التجليات الملكوتية والأسرار الجبروتية، حتى يمتلئ القلب بالله، فحينئذ تنقلب وسوسته في أسرار التوحيد فكرةً ونظرةً، وشهوداً للذات الأقدس، كما قال الشاعر :
| إن كان للناس وسواس يوسوسهم | فأنت والله وسواسي وخناسي |
| إن كان للناس وسواس يوسوسهم | فأنت والله وسواسي وخناسي |
| إن كان للناس وسواس يوسوسهم | فأنت والله وسواسي وخناسي |
| إن كان للناس وسواس يوسوسهم | فأنت والله وسواسي وخناسي |
| إن كان للناس وسواس يوسوسهم | فأنت والله وسواسي وخناسي |
| إن كان للناس وسواس يوسوسهم | فأنت والله وسواسي وخناسي |