تفسير سورة سورة سبأ
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
ﰡ
آية رقم ١٠
ولقد ءاتينا داود منّا فضلا ( ١٠ )
٨٧١- يعني العلم. ( الإحياء : ١/٢١٩ ).
٨٧١- يعني العلم. ( الإحياء : ١/٢١٩ ).
آية رقم ١٢
وأسلنا له عين القطر ( ١٢ ).
٨٧٢- امتن سبحانه على سليمان عليه السلام بقوله : وأسلنا له عين القطر أي : سهلنا له الانتفاع بالنحاس وأطلعناه على معدنه. ( الحكمة في مخلوقات الله عز وجل ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٤ )
٨٧٢- امتن سبحانه على سليمان عليه السلام بقوله : وأسلنا له عين القطر أي : سهلنا له الانتفاع بالنحاس وأطلعناه على معدنه. ( الحكمة في مخلوقات الله عز وجل ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٤ )
آية رقم ١٣
وقليل من عبادي الشكور ( ١٣ )
٨٧٣- جعلهم أخص الخواص ؟. ( منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين : ٣٢٢ )
٨٧٣- جعلهم أخص الخواص ؟. ( منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين : ٣٢٢ )
آية رقم ٢٤
قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ( ٢٤ )
٨٧٤- فإنه لم يذكر قوله : إنا وإياكم في معرض التسوية والتشكيك، بل فيه إضمار أصل آخر وهو لسنا على ضلال في قولنا : إن الله يرزقكم من السماء والأرض، فإنه الذي يرزق من السماء بإنزال الماء ومن الأرض بإنبات النبات، فإذن أنتم ضالون بإنكار ذلك.
وكمال صورة هذا الميزان : إنا أو إياكم لعلى ضلال مبين، وهذا أصل، ثم نقول ومعلوم أنا لسنا في ضلال، وهذا أصل آخر، فيلزم من ازدواجهما نتيجة ضرورية وهو أنكم في ضلال. ( القسطاس المستقيم ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٤ ).
٨٧٤- فإنه لم يذكر قوله : إنا وإياكم في معرض التسوية والتشكيك، بل فيه إضمار أصل آخر وهو لسنا على ضلال في قولنا : إن الله يرزقكم من السماء والأرض، فإنه الذي يرزق من السماء بإنزال الماء ومن الأرض بإنبات النبات، فإذن أنتم ضالون بإنكار ذلك.
وكمال صورة هذا الميزان : إنا أو إياكم لعلى ضلال مبين، وهذا أصل، ثم نقول ومعلوم أنا لسنا في ضلال، وهذا أصل آخر، فيلزم من ازدواجهما نتيجة ضرورية وهو أنكم في ضلال. ( القسطاس المستقيم ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٤ ).
آية رقم ٤٧
[ وهو على كل شيء شهيد ( ٤٧ ) ]
٨٧٥- الشهيد : يدل على العلم مضافا إلى ما يشاهد. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٣٢ ص : ٢٨-٢٩ ).
آية رقم ٥٤
وحيل بينهم وبين ما يشتهون ( ٥٤ )
٨٧٦- أعظم العذاب أن يمنع الإنسان من مراده، كما قال الله تعالى : وحيل بينهم وبين ما يشتهون فكان هذا أجمع عبارة لعقوبات أهل جهنم. ( الإحياء : ٤/٥٢٨ وكتاب الأربعين في أصول الدين : ٢١٠ ).
٨٧٦- أعظم العذاب أن يمنع الإنسان من مراده، كما قال الله تعالى : وحيل بينهم وبين ما يشتهون فكان هذا أجمع عبارة لعقوبات أهل جهنم. ( الإحياء : ٤/٥٢٨ وكتاب الأربعين في أصول الدين : ٢١٠ ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير